فضل المرأة على الرجل

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • المسكون بالحلم
    عضو نشيط
    • May 2003
    • 125

    #1

    فضل المرأة على الرجل

    يقول الشيخ الشعراوي رحمه الله:
    ((عندما نستعرض القضية القرآنية: {ووَصَّيْنا الإنسانَ بِوالِديهِ حُسناً}.. طيب هو يوصي بالوالدين ولكن إذا نظرت للآية القرآنية تجد أن الحيثيات في الآية للأم كلها، وفي البداية أتى سبحانه بحيثية مشتركة، ثم قال: {حَملتْه أمُّه كُرهاً ووضعَتْه كُرهاً وحَمْلُه وفِصالُه ثلاثون شَهراً} يعني لم يذكر سيرة للأب!!
    فالإسلام أعطانا تكاتفاً وعلى قدر حاجة الأبوين رتب الإسلام الحقوق.. وفي الحديث (.. أمك.. ثم أمك.. ثم أمك.. ثم أبوك..) لأن أباك رجل حتى لو تعرض للسؤال فلا حرج، وإنما الأم لا)).
    انتهى كلامه..
    إنّ هذه الآية مكررة بألفاظ أخرى في القرآن الكريم..
    وقد قال تعالى:
    ]ولا تتمنوا مَا فضَّل الله به بعضكم على بعض للرجالِ نصيبٌ مِمَّا اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله إنَّ اللهَ كانَ بكلِّ شيءٍ عليماً[ [النساء: 32].
    إنّ هذه الآية الكريمة توضّح أنّ كلّ جنس قد فضّله الله على الآخر ببعض المزايا:
    ((مَا فضَّل الله به بعضكم على بعض))
    حيث إنّه:
    ((للرجالِ نصيبٌ مِمَّا اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن))
    ومعلوم طبعا أنّ النساء تتميّز على الرجال بالأمومة والحنان والرحمة..
    وقد ضرب الرسول برحمة الأمومة، مثالا على ذلك الجزء الذي أنزله الله من رحمته ليتراحم به الخلائق:
    ((حتّى إنّ الفرس ترفع حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه)).
    فلو لم يكن للمرأة من فضل سوى الأمومة لكفاها!
    فمهما كان، فإنّ حياة كلّ منّا تخلّقت في رحم امرأة، وساهم نبض قلبها في تشكيل شخصياتنا، حتّى قبل أن ننزل لهذه الدنيا..
    وهي أوّل وجه فتحنا عليه أعيننا في هذا الوجود، لتدخل ملامحها في تشكيل ذوقنا الجماليّ..
    وأوّل من وضع الغذاء في أفواهنا..
    وأوّل من التمسنا الدفء والحنان والأمن والراحة بين ساعديه..
    وأوّل من درّبنا على المشي والكلام ومعاني الأشياء..
    وأوّل اسم نطقنا به في الحياة..
    وأوّل من علّمنا الحبّ والحنان والتضحية بلا حدود..
    وأوّل من علّمنا القيم والأخلاق والصواب والخطأ..
    وحينما تموت ينادي ملك من قبل الله:
    (يا ابن آدم: ماتت التي كنّا نكرمك من أجلها.. فاعمل صالحا نكرمك من أجله).
    ولو لم يكن للمرأة من فضل سوى الأمومة لكفاها..
    (لو كانت الخادمة أو مشرفة روضة الأطفال، هي التي تقوم بهذه الأفعال بدلا من الأمّ العاملة، إذن فأنا أعنيهما!!!!!)
    ولكن ليس هذا هو كلّ الفضل..
    فهي أيضا الجدّة والخالة والعمّة والأخت والزوجة والبنت..
    إنّنا محاصرون تماما بهذا الجنس اللطيف..
    احم.. أقصد الذي كان لطيفا!!
    فالقضيّة الآن هي زوال الفروق تدريجيّا بين الرجل والمرأة، لصالح الرجل!
    فنساء اليوم تمّ غسيل أمخاخهنّ عبر إعلام مريض وتعليم غبيّ (للأسف يقوم عليهما الرجال!!)، لإقناعهنّ بأنّهن عشن مظلومات طوال التاريخ، وأنّ الكرامة الحقيقيّة وتحقيق الذات، لا يكونان إلا بتقليد الرجال!!
    لهذا كان لا بدّ أن أوضّح فضل الرجل على المرأة، فيما يختص بمجال القوّة والإدارة والقيادة.
    وهذا معناه أنّ أيّ امرأة ستزجّ بنفسها في منافسة مع الرجال في مجالات تفوّقهم، ستخسر خسائر فادحة، أقلّها خسارة امتيازاتها الفطريّة كأنثى!
    وقد حدث هذا للأسف في كثير من بلداننا العربية التي قلدت الغرب!
  • المسكون بالحلم
    عضو نشيط
    • May 2003
    • 125

    #2
    مكانة المرأة في الإسلام:
    نافذه تطل منها اقلامكم لتبوح بما يختلج صدوركم في شتى القضايا الاجتماعيه الزواج,العنوسة,الطلاق,اليتم,السجن,عقوق وبر الوالدين.

    تعليق

    • المسكون بالحلم
      عضو نشيط
      • May 2003
      • 125

      #3
      ردّت الأخت وعود الخير عليّ في موضوع آخر.. سأنقل ردّها هنا، حتّى أتمكّن من مناقشته:
      تقول الأخت وعود الخير:
      أخي
      بداية يسرني أن أرحب بك، ، لفت نظري إسمك المسكون بالحلم، ومن منا لا يسكنه الحلم طفلا ، شابا وشيخا.
      ألا ترى معي أخي الكريم أنك متحامل بعض الشيء.
      من الذي ساهم بل وساعد في عملية التسريع في زوال الفرق بين الرجل والمرأة، من الذي تخلى عن دوره كأب وأخ ومرشد، من الذي سمح للفتاة بتقليد الغرب وشجعها بل وتباهى بها!
      أليس هو الأب الغافل اللاهي والمشغول بالركض وراء مصالحه المادية و ال.....،
      أخي لو أن الرجل الرجل وليس شبه الرجل قام بدوره المطلوب منه والمفروض عليه القيام به، لما كان من داعي لكتابة مقالك!
      وأجبني من فضلك وليتسع لي صدرك...
      من الذي ساعد في عملية غسيل المخ التي ذكرت؟ أليس الرجل؟
      من الذي ترك القطيع بلا راعي؟ (وعفواً للتشبيه) ! أليس الرجل؟
      ومن الذي سمح بدخول الديجيتال وتوابعه للبيت! أليس الرجل؟ رب الأسرة وحاميها (رجاء لا تقل لي أن المرأة طلبت وألحت والرجل بطبعه الحنون لم يستطع الرفض).
      من الذي وضع جهاز التلفاز في البيت وترك له مسألة تربية أبنائه وبناته، أليس الأب ومن ثم ان حدث خلل فالشخص الملوم جاهز انها الأم التي لم تحسن التربية أين كنت أيها الأب؟أين كنت أيها اللاهي؟؟؟؟؟ الم تلاحظ تغيرا في سلوك بناتك ، في طريقة لبسهن ؟؟ هل انت أعمى لا سمح الله؟
      سؤال أخير، بناتنا في الجامعات (بعضهن) ولن أقول أكثر! من المسؤول عن خروجهن بهذه الهيئة ؟؟؟ لم لم تذكر ذلك؟؟؟ أليس كل راعي مسؤول عن رعيته.
      كل ما همك ويهمك أن المرأة تنافسك في مجال الريادة والقيادة.
      أخي الكريم
      شكراً لك على ماتفضلت بتوضيحه في بداية مقالك عن دور المرأة في الحياة. نعم للمرأة دور كبير والشمس لا تخفى بغربال.
      قبل أن تحاسب المرأة حاسب أبناء جنسك!!! نعم حاسبهم وللحديث بقية.
      أختك في الله

      تعليق

      يعمل...