مرحبا واحلى سهرة رمضانية مع احلى اخوات
كيف حالكم ياحلوات ماشاء الله الخيمة عامرة بما لذ وطاب يسلمو يديكم الحلوة
ذكريات حلوة ايام الطفولة رودينا دايما قصصك جميلة وحلوة ههههه
بصراحة انا لست من مشجعى ذهاب المراة للصلاة فى المسجد وبالفعل جهة النساء
دايما تجديها فوضى وكلام حتى احيانا الرجال يطلبوا منهم السكوت خخخ
وخصوصا النساء اللى عندهم اطفال الافضل لها البقاء فى بيتها حتى لا تزعج غيرها
اكيد الكل تعرفوا هذا الكلام بس لكى تعم الفايدة فى خيمتنا الرمضانية
هل صلاة المرأة في بيتها مضاعفة أكثر من سبع وعشرين درجة باعتبار أن صلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد
جزاكم الله خيرا
التفضيلُ بخمْسةٍ وعشرينَ درجةً ـــ وفي روايةٍ : بسبعةٍ وعِشرينَ درجةً ـــ جاءَ خاصًّا بالرِّجالِ في الحديثِ :
فعن أبي هريرة أن النبي : " صَلَاةُ الرَّجُلِ في الْجَمَاعَةِ تُضَعَّفُ على صَلَاتِهِ في بَيْتِهِ وفي سُوقِهِ خمسة وَعِشْرِينَ ضِعْفًا " رواه البخاري (620) ومسلم (1538) .
وعن ابن عمر أن النبي :" صَلَاةُ الرَّجُلِ في الْجَمَاعَةِ تَزِيدُ على صَلَاتِهِ وَحْدَهُ سَبْعًا وَعِشْرِينَ " رواه مسلم (1510).
وعن عائشة عن النبي قال : " صلاة الرجل في الجميع تفضل على صلاته وحده خمس وعشرين درجة " رواه السرّاج في (مسنده) (662) بإسنادٍ صحيحٍ.
فالفَضْلُ خاصٌّ للرِّجالِ ، وبهذا تكون صلاةُ المرأةِ جماعَةً في المسجِدِ لا فضيلَةَ لهَا ، بَلْ صلاتُهَا إذَا صلّتْ في مسْجِدِ الجَماعَةِ بِدَرجَةٍ واحِدةٍ .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن " رواه أبو داود ؛ وصححه الألأباني في (صحيح أبي داود) (576).
فهذِهِ الأحادِيثُ فيهَا أَفْضَليَّةُ صلاةُ المرْأَةِ في دارِهَا على صلاتِهَا في المسْجِدِ ؛ يُؤْخَذُ ذَلِكَ مِنْ قوْلِهِ : "صلاتها في دارها خير من صلاتها في مسجد قومها" ، وقولُهُ : " وبيوتهن خير لهن"، بل قولُهُ الأَبْلَغُ :"وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي"
كيف حالكم ياحلوات ماشاء الله الخيمة عامرة بما لذ وطاب يسلمو يديكم الحلوة
ذكريات حلوة ايام الطفولة رودينا دايما قصصك جميلة وحلوة ههههه
بصراحة انا لست من مشجعى ذهاب المراة للصلاة فى المسجد وبالفعل جهة النساء
دايما تجديها فوضى وكلام حتى احيانا الرجال يطلبوا منهم السكوت خخخ
وخصوصا النساء اللى عندهم اطفال الافضل لها البقاء فى بيتها حتى لا تزعج غيرها
اكيد الكل تعرفوا هذا الكلام بس لكى تعم الفايدة فى خيمتنا الرمضانية
هل صلاة المرأة في بيتها مضاعفة أكثر من سبع وعشرين درجة باعتبار أن صلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد
جزاكم الله خيرا
التفضيلُ بخمْسةٍ وعشرينَ درجةً ـــ وفي روايةٍ : بسبعةٍ وعِشرينَ درجةً ـــ جاءَ خاصًّا بالرِّجالِ في الحديثِ :
فعن أبي هريرة أن النبي : " صَلَاةُ الرَّجُلِ في الْجَمَاعَةِ تُضَعَّفُ على صَلَاتِهِ في بَيْتِهِ وفي سُوقِهِ خمسة وَعِشْرِينَ ضِعْفًا " رواه البخاري (620) ومسلم (1538) .
وعن ابن عمر أن النبي :" صَلَاةُ الرَّجُلِ في الْجَمَاعَةِ تَزِيدُ على صَلَاتِهِ وَحْدَهُ سَبْعًا وَعِشْرِينَ " رواه مسلم (1510).
وعن عائشة عن النبي قال : " صلاة الرجل في الجميع تفضل على صلاته وحده خمس وعشرين درجة " رواه السرّاج في (مسنده) (662) بإسنادٍ صحيحٍ.
فالفَضْلُ خاصٌّ للرِّجالِ ، وبهذا تكون صلاةُ المرأةِ جماعَةً في المسجِدِ لا فضيلَةَ لهَا ، بَلْ صلاتُهَا إذَا صلّتْ في مسْجِدِ الجَماعَةِ بِدَرجَةٍ واحِدةٍ .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن " رواه أبو داود ؛ وصححه الألأباني في (صحيح أبي داود) (576).
فهذِهِ الأحادِيثُ فيهَا أَفْضَليَّةُ صلاةُ المرْأَةِ في دارِهَا على صلاتِهَا في المسْجِدِ ؛ يُؤْخَذُ ذَلِكَ مِنْ قوْلِهِ : "صلاتها في دارها خير من صلاتها في مسجد قومها" ، وقولُهُ : " وبيوتهن خير لهن"، بل قولُهُ الأَبْلَغُ :"وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي"









الله يعينا عليهم بس ويحفظهم يارب
لانها ما بتاكل الا من يديها فقط ههههههههههه
لا يا حبيبتي
هههههههههه
)

تعليق