يقول الحق جلا وعلا:
فأحيانا يعود الى عدم فهم المسؤولية و تحمل معانيها من نفقة و حسن التدبير
و أيضا الى أباء نظروا الى الأسرة بمعنى أكل شرب نوم و نسي أمر الحوار الأسري و النقاش الهاديء و التربية الاسلامية الحسنة كالنصيحة دون عنف أو تعيير أو كلام جارح.
-و أيضا تنازع القوامة:
فالأصل أن القوامة للرجل:
يقول أنس كان الأصحاب إذا زفوا امرأة إلى زوجها يوصونها برعاية حقه وبطاعته.
كما تحفظ لنا كتب التاريخ وصية أمامة بنت الحارث وهي توصي ابنتها يوم زفافها تقول: فكوني له أمة يكون لك عبدا، وكوني له أرضا يكن لك سماء، وبالخشوع له والقناعة وحسن السمع له والطاعة، والتفقد لموضع عينه و أنفه، فلا تقع عينيه على قبيح ولا يشم منك إلا أطيب ريح، والتفقد لوقت طعامه ومنامه، فإن تواتر الجوع ملهبة وتنغيص النوم مغضبة.نعم المرأة في واقعنا تخرجت من الجامعات والكليات ولكن خبرتها في الحياة وإقامة الأسرة المسلمة ورعاية الزوج قليلة وإن لم تكن مفقودة، فهي في جهالة جهلاء وضلالة عمياء.
و أيضا فقدان الاحترام:الرجل الذي نظر إلى زوجته أنها لا تعدو إلا أن تكون حماما يقضي فيها حاجته، فلا أحاسيس ولا مشاعر، رسول الله
اختلاف الطبائع واختلاف الأخلاق:
والله تعالى خلق خلقه منهم الطيب ومنهم الخبيث، ومنهم البخيل ومنهم الكريم، منهم الغضوب ومنهم الحليم، فإذا وجد خلقان متنافران في الأسرة فإما أن يصبر أحدهما على الآخر، وإما أن يكون الطلاق محتملا. رسول الله
ويبقى الطلاق .... من ابغض الحلال.وشكرااا




تعليق