السلام عليكم ,, أختى الفاضلة ،،
كان الله فى عونك و أثابك على صبرك خير الجزاء
إقشعر جسدى حين قرأت ما كتبتيه و ما كتبه الأخوات الفاضلات
خاصة أننى أستشعر الهم و الحزن من قراءة كلمة الزنا أو الزانى و العياذ بالله
أسأل الله لنا جميعا العفو و العافية
و لقد لا حظت أن الأخوات الفاضلات قد إتهمن زوجك بالزنا الصريح ،
و أنتى ذكرتى أنه على علاقة بمطلقة و قلتى (أن بينهما كل شئ) بدون تصريح كامل منك بأنه من الزناة (عفانا الله)
و لكن سيدتى لى سؤالين (لكى و للأخوات اللواتى إتهمنه بالزنا الصريح):
1- هل قمتى بإثبات جريمة الزنا عليه ؟؟؟ ،
لا تنسوا قول الله عزوجل فى سورة النور
بسم الله الرحمن الرحيم
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (4) إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5)
و قد ورد فى تفسير إبن كثير الآتى :
كان الله فى عونك و أثابك على صبرك خير الجزاء
إقشعر جسدى حين قرأت ما كتبتيه و ما كتبه الأخوات الفاضلات
خاصة أننى أستشعر الهم و الحزن من قراءة كلمة الزنا أو الزانى و العياذ بالله
أسأل الله لنا جميعا العفو و العافية
و لقد لا حظت أن الأخوات الفاضلات قد إتهمن زوجك بالزنا الصريح ،
و أنتى ذكرتى أنه على علاقة بمطلقة و قلتى (أن بينهما كل شئ) بدون تصريح كامل منك بأنه من الزناة (عفانا الله)
و لكن سيدتى لى سؤالين (لكى و للأخوات اللواتى إتهمنه بالزنا الصريح):
1- هل قمتى بإثبات جريمة الزنا عليه ؟؟؟ ،
لا تنسوا قول الله عزوجل فى سورة النور
بسم الله الرحمن الرحيم
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (4) إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5)
و قد ورد فى تفسير إبن كثير الآتى :
هذه الآية الكريمة فيها بيان حكم جلد القاذف للمحصنة، وهي الحرة البالغة العفيفة،
فإذا كان المقذوف رجلا فكذلك يجلد قاذفه أيضًا،
ليس في هذا نـزاع بين العلماء.
فأما إن أقام القاذف بينة على صحة ما قاله، رُدّ عنه الحد؛ ولهذا قال تعالى:
( ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) ،
فأوجب على القاذف إذا لم يقم بينة على صحة ما قاله ثلاثة أحكام:
فإذا كان المقذوف رجلا فكذلك يجلد قاذفه أيضًا،
ليس في هذا نـزاع بين العلماء.
فأما إن أقام القاذف بينة على صحة ما قاله، رُدّ عنه الحد؛ ولهذا قال تعالى:
( ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) ،
فأوجب على القاذف إذا لم يقم بينة على صحة ما قاله ثلاثة أحكام:
أحدها: أن يجلد ثمانين جلدة.
الثاني: أنه ترد شهادته دائما.
الثالث: أن يكون فاسقًا ليس بعدل، لا عند الله ولا عند الناس .
ثم قال تعالى: ( إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) ،
اختلف العلماء في هذا الاستثناء:
هل يعود إلى الجملة الأخيرة فقط فترفع التوبة الفسق فقط، ويبقى مردود الشهادة دائما وإن تاب،
أو يعود إلى الجملتين الثانية والثالثة ؟ وأما الجلد فقد ذهب وانقضى، سواء تاب أو أصر،
ولا حكم له بعد ذلك بلا خلاف -فذهب الإمام مالك والشافعي وأحمد بن حنبل إلى أنه إذا تاب قبلت شهادته،
وارتفع عنه حكم الفسق. ونص عليه سعيد بن المسيب -سيد التابعين -وجماعة من السلف أيضًا.
ثم قال الله فى نفس السورة :
بسم الله الرحمن الرحيم
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (7) وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (8) وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (9) وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (10)
و جاء فى تفسير إبن كثير :
اختلف العلماء في هذا الاستثناء:
هل يعود إلى الجملة الأخيرة فقط فترفع التوبة الفسق فقط، ويبقى مردود الشهادة دائما وإن تاب،
أو يعود إلى الجملتين الثانية والثالثة ؟ وأما الجلد فقد ذهب وانقضى، سواء تاب أو أصر،
ولا حكم له بعد ذلك بلا خلاف -فذهب الإمام مالك والشافعي وأحمد بن حنبل إلى أنه إذا تاب قبلت شهادته،
وارتفع عنه حكم الفسق. ونص عليه سعيد بن المسيب -سيد التابعين -وجماعة من السلف أيضًا.
ثم قال الله فى نفس السورة :
بسم الله الرحمن الرحيم
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (7) وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (8) وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (9) وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (10)
و جاء فى تفسير إبن كثير :
هذه الآية الكريمة فيها فَرَج للأزواج وزيادة مخرج، إذا قذف أحدهم زوجته وتعسر عليه إقامة البينة، أن يلاعنها، كما أمر الله عز وجل
وهو أن يحضرها إلى الإمام، فيدعي عليها بما رماها به، فيحلفه الحاكم أربع شهادات بالله في مقابلة أربعة شهداء، ( إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ) أي: فيما رماها به من الزنى،
( وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ) فإذا قال ذلك، بانت منه بنفس هذا اللعان عند الشافعي وطائفة كثيرة من العلماء، وحرمت عليه أبدًا، ويعطيها مهرها،
ويتوجه عليها حد الزنى، ولا يدرأ عنها العذاب إلا أن تلاعن، فتشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين، أي: فيما رماها به،
( وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ )
ولهذا قال: ( وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ ) يعني: الحد، ( أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ * وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ) فخصها بالغضب،
كما أن الغالب أن الرجل لا يتجشم فضيحة أهله ورميها بالزنى إلا وهو صادق معذور، وهي تعلم صدقه فيما رماها به.
ولهذا كانت الخامسة في حقها أن غضب الله عليها.
والمغضوب عليه هو الذي يعلم الحق ثم يحيد عنه.
وهو أن يحضرها إلى الإمام، فيدعي عليها بما رماها به، فيحلفه الحاكم أربع شهادات بالله في مقابلة أربعة شهداء، ( إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ) أي: فيما رماها به من الزنى،
( وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ) فإذا قال ذلك، بانت منه بنفس هذا اللعان عند الشافعي وطائفة كثيرة من العلماء، وحرمت عليه أبدًا، ويعطيها مهرها،
ويتوجه عليها حد الزنى، ولا يدرأ عنها العذاب إلا أن تلاعن، فتشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين، أي: فيما رماها به،
( وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ )
ولهذا قال: ( وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ ) يعني: الحد، ( أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ * وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ) فخصها بالغضب،
كما أن الغالب أن الرجل لا يتجشم فضيحة أهله ورميها بالزنى إلا وهو صادق معذور، وهي تعلم صدقه فيما رماها به.
ولهذا كانت الخامسة في حقها أن غضب الله عليها.
والمغضوب عليه هو الذي يعلم الحق ثم يحيد عنه.
ثم ذكر تعالى لطفه بخلقه، ورأفته بهم، وشرعه لهم الفرج والمخرج من شدة ما يكون فيه من الضيق، فقال:
( وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ) أي: لحرجتم ولشق عليكم كثير من أموركم، ( وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ )
[أي] : على عباده -وإن كان ذلك بعد الحلف والأيمان المغلظة-( حَكِيمٌ ) فيما يشرعه ويأمر به وفيما ينهى عنه.
و هنا أحذر أختى الكريمة و أخواتى الفاضلات من الوقوع فى القذف قبل التأكد من الجريمة بكافة أركانها و الإتيان بالشهود.
و إن لم تتأكدى أختى الكريمة فعليكى أن تلاعنيه كما ذكر الله فى الآية الكريمة.
2- هل تستطيعى أن تعيشى منفصلة عنه و أن تستيبيه ؟
إن كان نعم فعليكى ان تحذريه من عقاب الله تعالى مما يفعل ، و أن ترجعيه إلى الله قدر إستطاعتك ، و أن تستيبيه من أفعاله التى لا ترضى الله تعالى
و أن تذكريه بعذابه و نيرانه و جحيمه ، و بأنك لن تعيشى معه فى بيت واحد حتى يأتيك ببيان توبته و رجوعه و ندمه على ما فات و بأنه يشهد الله ثم يشهدك على ذلك.
و إن آنستى منه رشدا فبها و نعم ،
و إن لم تأنسى منه ذلك ،
فأتركى البيت و حرمى على نفسك ماله و كل شئ منه و أذكريه دائما بالحسنى أمام أبناؤه و أسترى عليه و لا تفضحيه أبدا أمام الخلائق سواء كانوا أقرباء أم غرباء.
و أسأل الله تعالى أن يعينك على ما أنتى فيه و أن يزيح عنكى الكرب و البلاء و لا تنسيه من الدعاء كما قالت لك أختنا بحور الصبر
فإنه أبو أبناءك و رفيق عشرتك و زوجك ،
و بالدعاء يحول الله قلوب المسلمين من حال إلى حال إن شاء الله تعالى.
و أسأل الله لك العون و الهداية و أسأل الله له البعد عن الغواية هو ولى ذلك و القادر عليه.
( وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ) أي: لحرجتم ولشق عليكم كثير من أموركم، ( وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ )
[أي] : على عباده -وإن كان ذلك بعد الحلف والأيمان المغلظة-( حَكِيمٌ ) فيما يشرعه ويأمر به وفيما ينهى عنه.
و هنا أحذر أختى الكريمة و أخواتى الفاضلات من الوقوع فى القذف قبل التأكد من الجريمة بكافة أركانها و الإتيان بالشهود.
و إن لم تتأكدى أختى الكريمة فعليكى أن تلاعنيه كما ذكر الله فى الآية الكريمة.
2- هل تستطيعى أن تعيشى منفصلة عنه و أن تستيبيه ؟
إن كان نعم فعليكى ان تحذريه من عقاب الله تعالى مما يفعل ، و أن ترجعيه إلى الله قدر إستطاعتك ، و أن تستيبيه من أفعاله التى لا ترضى الله تعالى
و أن تذكريه بعذابه و نيرانه و جحيمه ، و بأنك لن تعيشى معه فى بيت واحد حتى يأتيك ببيان توبته و رجوعه و ندمه على ما فات و بأنه يشهد الله ثم يشهدك على ذلك.
و إن آنستى منه رشدا فبها و نعم ،
و إن لم تأنسى منه ذلك ،
فأتركى البيت و حرمى على نفسك ماله و كل شئ منه و أذكريه دائما بالحسنى أمام أبناؤه و أسترى عليه و لا تفضحيه أبدا أمام الخلائق سواء كانوا أقرباء أم غرباء.
و أسأل الله تعالى أن يعينك على ما أنتى فيه و أن يزيح عنكى الكرب و البلاء و لا تنسيه من الدعاء كما قالت لك أختنا بحور الصبر
فإنه أبو أبناءك و رفيق عشرتك و زوجك ،
و بالدعاء يحول الله قلوب المسلمين من حال إلى حال إن شاء الله تعالى.
و أسأل الله لك العون و الهداية و أسأل الله له البعد عن الغواية هو ولى ذلك و القادر عليه.
تعليق