يا الله تقشعر بدني من كلماتك الراقية. و بعثتي في قلبي القوة و الارادة. ماشاء الله ماشاء الله تبارك الله. اكثر الله من امثالك. فعلا انتي تكتبين اسمك بالذهب. و الصراحة اتباع طريق الله رفاهية من غير ماديات رقي و سلام و غنى. ربي يثبتك على هذا الدين و يرزقكي الجنة.
فعلا التعامل مع الله هي تجارة مربحة، طريق نور لكي و لاولادك، راحة بال. بعد تام عن امراض العصر و ابشع هذه الامراض هو الخوف من المستقبل و هو الاكثر انتشارا. و ننسى ان الله قد قسم لنا كل شي في الحياة الدنيا و كل شي فيها بقدر و له مقياس. لا احوال السيئة تدوم و لا الاحوال الحسنة. الكل يسقى من كاس واحد الفقير و الغني و حتى ان كان ملك فالكل معرض للامراض و للموت. سبحان الله التامل في الحياة الدنيا و اصر على تسميتها الحياة الدنيا لانها دنيا و الحياة الحقيقية لم تبدا بعد. التامل فيها و في المشاكل التي نمر منها تعبر عن دونيتها، و كما اقول دائما لو هذه الحياة لها قيمة ما كانت الشمس تنير بضوئها الملحدين و المشركين، فكيف نحن المسلمين و منا العصاة و منا المخلصين لما لا نتفاءل.
حصل معي موقف حين كنت في اروروبا للدراسة حيث تزامن مكوثي في اوروبا مع الازمة الاقتصادية ورايت كيف كانو خائفين و قلقين من الفقر و كلهم رعب و استياء و تدمر، ادركت حينها انني في نعمة بمجرد يقيني ان الرزق بيد الله و الله وحده هو الرزاق. احسست بالشفقة عليهم لانهم اشترو الحياة الدنيا بالحياة الحقيقية لكن هذه صفقة لم تكن بناجحة للاسف لان حياتهم الدنيا قد تدمرت مع التدمر الابناك. و انهيار اقتصاد الدولة.
فالحمد لله الذي هدانا الى هدا و جعلنا مسلمين فهدا خير دليل ان الله يريد لنا الفلاح.
طولت عليكم لكن كلمات الاخت لمست كل ما بداخلي
موضوع اكثر من رائع.
فعلا التعامل مع الله هي تجارة مربحة، طريق نور لكي و لاولادك، راحة بال. بعد تام عن امراض العصر و ابشع هذه الامراض هو الخوف من المستقبل و هو الاكثر انتشارا. و ننسى ان الله قد قسم لنا كل شي في الحياة الدنيا و كل شي فيها بقدر و له مقياس. لا احوال السيئة تدوم و لا الاحوال الحسنة. الكل يسقى من كاس واحد الفقير و الغني و حتى ان كان ملك فالكل معرض للامراض و للموت. سبحان الله التامل في الحياة الدنيا و اصر على تسميتها الحياة الدنيا لانها دنيا و الحياة الحقيقية لم تبدا بعد. التامل فيها و في المشاكل التي نمر منها تعبر عن دونيتها، و كما اقول دائما لو هذه الحياة لها قيمة ما كانت الشمس تنير بضوئها الملحدين و المشركين، فكيف نحن المسلمين و منا العصاة و منا المخلصين لما لا نتفاءل.
حصل معي موقف حين كنت في اروروبا للدراسة حيث تزامن مكوثي في اوروبا مع الازمة الاقتصادية ورايت كيف كانو خائفين و قلقين من الفقر و كلهم رعب و استياء و تدمر، ادركت حينها انني في نعمة بمجرد يقيني ان الرزق بيد الله و الله وحده هو الرزاق. احسست بالشفقة عليهم لانهم اشترو الحياة الدنيا بالحياة الحقيقية لكن هذه صفقة لم تكن بناجحة للاسف لان حياتهم الدنيا قد تدمرت مع التدمر الابناك. و انهيار اقتصاد الدولة.
فالحمد لله الذي هدانا الى هدا و جعلنا مسلمين فهدا خير دليل ان الله يريد لنا الفلاح.
طولت عليكم لكن كلمات الاخت لمست كل ما بداخلي
موضوع اكثر من رائع.
تعليق