لم اعد اهاب المستقبل و لم يعد يحزنني شئ, لا اعرف لمادا اهو من كثرت التشاؤم ام من كثرت الرضا.
لا موت و لا فراق يحزنني.
صار كل اهتمامي ان استمتع بكل لحظة في حياتي, صرت كالسائحة في الدنيا اتامل اي شئ و كل شئ و لا ابالي لشئ, لا شئ يفرحني, بل احس بالاعجاب و الارتياح لكل شئ. اتاقلم مع كل ظرف. هكدا صارت شخصيتي.
صرت اتعجب في نفسي و ارى و الاحظ تفاعلها مع الاشياء من حولي. لا شئ يبهرها و لا شئ يخيفها و لا شئ يقلقها.
فربما المتني الحياة كثيرا و لم اجد احدا اعرفه ينجدني. و ربما الم فراق اطيب انسانة في حياتي (جدتي). جعلني احس بان الحياة فارغة و الخوف منها شئ تافه. و ربما عدم المشاركة الغير حزني و لم اترك احد ان يرى دموعي الا رب العالمين. فهو من يمسح دمعي و يضمد جراحي و الاستعانة به ومعرفتي له جعلتني لا افكر الا في رضاه, و ربما هدا الشئ الدي لا يتركلي مجالا للخوف. (وهو سبب اسمي على المنتدى الراجعة لربها)
فلم اعد ابالي لشئ و لا اخاف من شئ. لدرجة ان الناس انتقدو عدم مبالاتي بالمشاكل.
احس بالغير و يالمني رايت المساكين و لا ابالي لاعطائهم كل ما عندي و ابدا من الصفر ثانية. لانني عرفت كيف ابدا. و لان صار كل شئ عادي و لا شئ يغريني.
من كثرت الامبالات امي تنزعج مني كثيرا ليست امي فقط فكل الناس المقربين لي. زوجي, ابي لان صرت لا افرق بين مشكل كبير ام صغير فكل المشاكل التي لا تخلو منها الحياة لها حجم واحد من وجهت نظري. بمجرد تفكير في الحياة و التفكير في ان كل شئ زائل و التفكير ان للحياة نهاية. ونهاية كل شخص في هده الحياة هو الموت, يعني المشاكل زائلة و لها نهاية. اهم شئ هو ان الانسان في كل لحظة يعرف ان الله يراه. لكي يراعيه لاننا لا نعرف ادا المشكل الدي سينتهي او احد اطراف المشكل هو الدي سيتسابق للنهاية. هده نظريتي. ام بالاحرى فلسفتي. لان المشكل ينتهي بانتهائه هو نفسه او احد الاطراف.
وزوجي يتهمني بالجبن و الابتعاد عن الواقع, فانا مرتاحة في حياتي بحيث ليس لدي تمسك و لا تعلق بشئ سواء كان مكانا ام شخصا ام شيئا. و لا اهاب المستقبل و لا يخيفني مفارقة الحياة.
هده شخصيتي نتيجة عصارة تجارب قاسية في الغربة اعطت انسانة بهده الصفات.
فماهو رايكي انتي في انسانة كهده؟
لا موت و لا فراق يحزنني.
صار كل اهتمامي ان استمتع بكل لحظة في حياتي, صرت كالسائحة في الدنيا اتامل اي شئ و كل شئ و لا ابالي لشئ, لا شئ يفرحني, بل احس بالاعجاب و الارتياح لكل شئ. اتاقلم مع كل ظرف. هكدا صارت شخصيتي.
صرت اتعجب في نفسي و ارى و الاحظ تفاعلها مع الاشياء من حولي. لا شئ يبهرها و لا شئ يخيفها و لا شئ يقلقها.
فربما المتني الحياة كثيرا و لم اجد احدا اعرفه ينجدني. و ربما الم فراق اطيب انسانة في حياتي (جدتي). جعلني احس بان الحياة فارغة و الخوف منها شئ تافه. و ربما عدم المشاركة الغير حزني و لم اترك احد ان يرى دموعي الا رب العالمين. فهو من يمسح دمعي و يضمد جراحي و الاستعانة به ومعرفتي له جعلتني لا افكر الا في رضاه, و ربما هدا الشئ الدي لا يتركلي مجالا للخوف. (وهو سبب اسمي على المنتدى الراجعة لربها)
فلم اعد ابالي لشئ و لا اخاف من شئ. لدرجة ان الناس انتقدو عدم مبالاتي بالمشاكل.
احس بالغير و يالمني رايت المساكين و لا ابالي لاعطائهم كل ما عندي و ابدا من الصفر ثانية. لانني عرفت كيف ابدا. و لان صار كل شئ عادي و لا شئ يغريني.
من كثرت الامبالات امي تنزعج مني كثيرا ليست امي فقط فكل الناس المقربين لي. زوجي, ابي لان صرت لا افرق بين مشكل كبير ام صغير فكل المشاكل التي لا تخلو منها الحياة لها حجم واحد من وجهت نظري. بمجرد تفكير في الحياة و التفكير في ان كل شئ زائل و التفكير ان للحياة نهاية. ونهاية كل شخص في هده الحياة هو الموت, يعني المشاكل زائلة و لها نهاية. اهم شئ هو ان الانسان في كل لحظة يعرف ان الله يراه. لكي يراعيه لاننا لا نعرف ادا المشكل الدي سينتهي او احد اطراف المشكل هو الدي سيتسابق للنهاية. هده نظريتي. ام بالاحرى فلسفتي. لان المشكل ينتهي بانتهائه هو نفسه او احد الاطراف.
وزوجي يتهمني بالجبن و الابتعاد عن الواقع, فانا مرتاحة في حياتي بحيث ليس لدي تمسك و لا تعلق بشئ سواء كان مكانا ام شخصا ام شيئا. و لا اهاب المستقبل و لا يخيفني مفارقة الحياة.
هده شخصيتي نتيجة عصارة تجارب قاسية في الغربة اعطت انسانة بهده الصفات.
فماهو رايكي انتي في انسانة كهده؟
تعليق