

أخواتي الغاليات كثيراً ما تحدث المشاكل بين الزوجين ، وبعد فترة من الزمن لا تستطيع المرأة الاحتمال أكثر لوصولها حد اليأس من الإصلاح ،
أو لعدم رغبتها في الاستمرار لسبب أو لآخر ،
فتقرر الإنفصال عن زوجها وتطلب منه الطلاق .
وقد يكون وقوع الطلاق بناءاً على رغبة الزوج.
وربما كان سببه حصول المرأة على بيت وإعانة من الحكومة ! لأنه في بعض الدول يتم منح المطلقة بيت ومعاش.
إلا أن الطلاق في بعض الحالات قد يكون هو الحل الأمثل لمشاكل إستحال حلها .
لسنا بصـدد مناقشة من على صواب : الزوج أم الزوجة ؟
بل ماذا بعد وقوع الطلاق؟.

ـ هل مررتِ بتجربة طلاق ؟ أو في محيطك من مرت بتلك التجربة المريرة ؟
إن كان نعم تعرفين إحدى المطلقات فأرجو الإجابة على بعض التساؤلات حتى تستفيد من تفكر في الطلاق ،
وحتى لا تندم بعد وقوعه.
ـ هل نَدِمْتِ على قرار طلاقك ؟ أو من تعرفينها نَدِمَتْ على قرار طلاقها؟
ـ لماذا ندمتِ ( نَدِمَتْ) ؟
ـ هل رَغِبتِ في العودة إلى طليقك ( أو هل رَغِبَتْ في الرجوع لطليقها ) ؟
ـ إن عاد بكِ - أو بها - الزمن إلى الوراء قبل حدوث الطلاق هل سوف تظلين على موقفك وتصرين على طلب الطلاق؟
أم سوف تفكرين مرات ومرات قبل أن تطلبي الطلاق ؟

همسة ..
حتى وإن كان الزوج أو الزوجة أحدهما أو كليهما رابحان ، فالأبناء - في أغلب الحالات - هم الخاسرون!
أرجو من الجميع الإجابة على التساؤلات والتي قد تكون لا تهمنا بشكل مباشر ،
ولكنها تهم نساء كثيرات جداً متزوجات ولكن يعانين طلاقاً عاطفياً وروحياً مع أزواجهن ،
أو نساء تطلقن فعلاً ،
فربما كلمة منكم تنـير بصيرة إحدانا أو تجعلها لا تُقبِل على هذه الخطوة المريرة في حياة أي زوجة.
ولو كنتِ زوجة حكيمة قادرة على إدارة دفة حياتك - بعون وتوفيق الله - فرأيك بالتأكيد يهمنا كثيراً جداً ،
نرجو إفادتنا به حتى ننتفع به وبنصائحك .





تعليق