و أنا بمكتبي منهمكـة في إنجـاز بعض الأعمال و التي كان علي إنجازها البارحة و أجلتها لليوم.
دخلـت علي ابتسـام ( إسم مستعار طبعا)، متوترة و متضايقة و وجها يتغير من الصفرة إلى الاحمرار.
سألتها هل أنت مريضة، و أنا من الداخل، أعرف أنها ليست حالت المرض، ربما خناق مع الزوج و لكني حاولت طرح السؤال بطريقة أخرى تفاديا للإحراج.
أجابتني، و كأن الأكسجين انعدم من الجو هل عندك بعض الوقت؟ ابتسمت و أجبت: أنت عندي أفضل من المدير، و حتى وإن تأخر هذا الشغل يوما آخر فلن تتوقف الشركة بسببه، مـاذا هنــاك..؟
قالت و كأنها تهددني: لا أريد مواعظ و لا أريد إهانات و لا شتائم، كل ابن آدم خطاء و خيرهم التوابين،.... لكن كيف ؟؟؟؟ و جلست فوق الكرسي و كأن رجليها لم يعدا يحملانها.
استغربت و أجبتها، ماذا هناك، ماذا فعلت؟؟؟
قلت في نفسي لربما خلقت مشكلة لصديقة لنا في العمل و أنبها ضميرها.
أجابت: سأبدأ من البداية
و بدأت تسرد و عينايا تجحظان و لولا لطف الله لنزلتا حتى أنفي.
عرفته و أنا بنت الحادية و العشرين من عمري، أحببته للجنون، لكنه تركني و عاد لحبيبته السابقة، كدت أنذاك أفقد عقلي و صوابي لولا لطف الله بي، زوجي الحالي كان صديقه في العمل و يعرف علاقتي به، و شاءت الأقدار أن أتعرف عليه بعد ابتعاد الآخر عني، أحبني و طلبني للزواج، و رغم أكثر من إحدى عشر عاما من الزواج إلا أنني لم أنسى الآخر، كلما رأيته أمرض و تعود بيا الذاكرة لأتذكر ما حصل أنذاك، اتفقت أنا و فلانة( أنا أعرف الأخرى أيضا لأنها معنا بالشغل) لتتصل به و كأن الرقم خطأ، و تبدأ في التحدث إليه، حتى يقع في حبها و من يدري، و تلهيه عن أسرته و بهذا الشكل تحصل له مشاكل مع زوجته، و أكون حينها، قد انتقمت، و فعلا قمنا بما اتفقنا عليه، لكنها كانت تسأله بعض الأسئلة عن الماضي جعلته يفهم أنني أنا من وراء الفعل، و فعلا سألها مرارا لكن صديقتي كانت تنفي ذلك، و في يوم من الأيام فوجئت به يتصل بي و يخبرني أنه لم ينساني و أن الأخرى كانت تشعوذ له و تسحره ليبقى معاها و لكن في النهاية هو اكتشف ذلك و تركها و تزوج أخرى، طبعا بعد زواجي أنا بأعوام.
المهم، استحليت الكلام، رغم أنه خالي من أي وعود، أو تواعد، كان يحكي لي عن أبناءه و عن عمله، و أنا أيضا، لا شيء غير، لكني الآن أحس أنه اعتاد على الاتصال بي، و أنا من جهتي بمجرد أن بدأت أكلمه، و بمجرد أن عرفت أشياءا عنه، و عرفته من الداخل كيف يفكر و كيف يتعامل في بيته، حمدت الله أنني لم أتزوجه في يوم من الأيام لكانت حياتي جحيما معه، غير أنني أحس بتأنيب ضمير، من ناحية زوجي، و الذي يعاملني معاملة الأميرات، و أخاف من غضب الله.
و استرسلت تقول،'' لكن صدقيني، أنا لم أتعدى حدودي معه، هي خيانة هاتفية فقط، و مع ذلك، كرهت نفسي و احتقرتها، أبكي ليغفر الله لي، و تجدني أجيبها عندما يتصل، أعيش صراعا داخليا، أريده أن ينتهي من حياتي و لكن سيحسب أنني فعلت هذا قصدا لأنتقم منه، و أقول بيني و بين نفسي، لا يهمني ما سيقول لكن المهم ما سأقوله لربي لو مت في أية لحظة أو لزوجي إذا علم بالأمر.
ساعديني صديقتي، ما عسايا فعله، كيف أقطع اتصالي به، لا تقولي لي غير رقم بطاقتك، لأن زوجي هو من اشتراها لي و حتى و إن قلت له أنها ضاعت مني سيطلب لي نفس الرقم من الشركة.
و كيف أعرف أنا ربي ليس غاضبا مني و كيف أمحو ذنوبيهذه، و هل أنا خائنة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
استأذنتها للذهاب للمرحاض، و عندما عدت لها، استأذنتها في طرح مشكلتها عليكم، فرأي واحد ليس كعدة آراء.
ســـاعدوني لأســاعد هذه الزوجة، التي أعرف أنها امرأة ملتزمة و تخاف الله كثيرا في كل شيء تفعله...
أي انتقام فكرت فيه عندما قررت أن تتصل به، أنا أراه انتقاما من نفسها لا منه.
ســاعدوها أرجوكم، إنصحوها، كلنا خطاء، و من منا بلا خطيئة فاليرمي الناس بالحجر هكذا قالت... و صدقت لأن لكل منا هفواته و أخطاءه، و جروح الماضي إن لم تعالج في وقتها تتعفن مع الوقت، و خصوصا إذا وجدت وسطا متعفنا ألا و هو انعدام الإيمان بالقدر خيره و شره.
و آسفة على الإطالة رغم أنني حاولت عدم الدخول في التفاصيل الدقيقة
و دمتن أحلى أخوات في أجمل منتدى.
دخلـت علي ابتسـام ( إسم مستعار طبعا)، متوترة و متضايقة و وجها يتغير من الصفرة إلى الاحمرار.
سألتها هل أنت مريضة، و أنا من الداخل، أعرف أنها ليست حالت المرض، ربما خناق مع الزوج و لكني حاولت طرح السؤال بطريقة أخرى تفاديا للإحراج.
أجابتني، و كأن الأكسجين انعدم من الجو هل عندك بعض الوقت؟ ابتسمت و أجبت: أنت عندي أفضل من المدير، و حتى وإن تأخر هذا الشغل يوما آخر فلن تتوقف الشركة بسببه، مـاذا هنــاك..؟
قالت و كأنها تهددني: لا أريد مواعظ و لا أريد إهانات و لا شتائم، كل ابن آدم خطاء و خيرهم التوابين،.... لكن كيف ؟؟؟؟ و جلست فوق الكرسي و كأن رجليها لم يعدا يحملانها.
استغربت و أجبتها، ماذا هناك، ماذا فعلت؟؟؟
قلت في نفسي لربما خلقت مشكلة لصديقة لنا في العمل و أنبها ضميرها.
أجابت: سأبدأ من البداية
و بدأت تسرد و عينايا تجحظان و لولا لطف الله لنزلتا حتى أنفي.
عرفته و أنا بنت الحادية و العشرين من عمري، أحببته للجنون، لكنه تركني و عاد لحبيبته السابقة، كدت أنذاك أفقد عقلي و صوابي لولا لطف الله بي، زوجي الحالي كان صديقه في العمل و يعرف علاقتي به، و شاءت الأقدار أن أتعرف عليه بعد ابتعاد الآخر عني، أحبني و طلبني للزواج، و رغم أكثر من إحدى عشر عاما من الزواج إلا أنني لم أنسى الآخر، كلما رأيته أمرض و تعود بيا الذاكرة لأتذكر ما حصل أنذاك، اتفقت أنا و فلانة( أنا أعرف الأخرى أيضا لأنها معنا بالشغل) لتتصل به و كأن الرقم خطأ، و تبدأ في التحدث إليه، حتى يقع في حبها و من يدري، و تلهيه عن أسرته و بهذا الشكل تحصل له مشاكل مع زوجته، و أكون حينها، قد انتقمت، و فعلا قمنا بما اتفقنا عليه، لكنها كانت تسأله بعض الأسئلة عن الماضي جعلته يفهم أنني أنا من وراء الفعل، و فعلا سألها مرارا لكن صديقتي كانت تنفي ذلك، و في يوم من الأيام فوجئت به يتصل بي و يخبرني أنه لم ينساني و أن الأخرى كانت تشعوذ له و تسحره ليبقى معاها و لكن في النهاية هو اكتشف ذلك و تركها و تزوج أخرى، طبعا بعد زواجي أنا بأعوام.
المهم، استحليت الكلام، رغم أنه خالي من أي وعود، أو تواعد، كان يحكي لي عن أبناءه و عن عمله، و أنا أيضا، لا شيء غير، لكني الآن أحس أنه اعتاد على الاتصال بي، و أنا من جهتي بمجرد أن بدأت أكلمه، و بمجرد أن عرفت أشياءا عنه، و عرفته من الداخل كيف يفكر و كيف يتعامل في بيته، حمدت الله أنني لم أتزوجه في يوم من الأيام لكانت حياتي جحيما معه، غير أنني أحس بتأنيب ضمير، من ناحية زوجي، و الذي يعاملني معاملة الأميرات، و أخاف من غضب الله.
و استرسلت تقول،'' لكن صدقيني، أنا لم أتعدى حدودي معه، هي خيانة هاتفية فقط، و مع ذلك، كرهت نفسي و احتقرتها، أبكي ليغفر الله لي، و تجدني أجيبها عندما يتصل، أعيش صراعا داخليا، أريده أن ينتهي من حياتي و لكن سيحسب أنني فعلت هذا قصدا لأنتقم منه، و أقول بيني و بين نفسي، لا يهمني ما سيقول لكن المهم ما سأقوله لربي لو مت في أية لحظة أو لزوجي إذا علم بالأمر.
ساعديني صديقتي، ما عسايا فعله، كيف أقطع اتصالي به، لا تقولي لي غير رقم بطاقتك، لأن زوجي هو من اشتراها لي و حتى و إن قلت له أنها ضاعت مني سيطلب لي نفس الرقم من الشركة.
و كيف أعرف أنا ربي ليس غاضبا مني و كيف أمحو ذنوبيهذه، و هل أنا خائنة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
استأذنتها للذهاب للمرحاض، و عندما عدت لها، استأذنتها في طرح مشكلتها عليكم، فرأي واحد ليس كعدة آراء.
ســـاعدوني لأســاعد هذه الزوجة، التي أعرف أنها امرأة ملتزمة و تخاف الله كثيرا في كل شيء تفعله...
أي انتقام فكرت فيه عندما قررت أن تتصل به، أنا أراه انتقاما من نفسها لا منه.
ســاعدوها أرجوكم، إنصحوها، كلنا خطاء، و من منا بلا خطيئة فاليرمي الناس بالحجر هكذا قالت... و صدقت لأن لكل منا هفواته و أخطاءه، و جروح الماضي إن لم تعالج في وقتها تتعفن مع الوقت، و خصوصا إذا وجدت وسطا متعفنا ألا و هو انعدام الإيمان بالقدر خيره و شره.
و آسفة على الإطالة رغم أنني حاولت عدم الدخول في التفاصيل الدقيقة
و دمتن أحلى أخوات في أجمل منتدى.




تعليق