الأختين العزيزتين ,, قمر 14 و مروة ..
سيداتى لقد فات قطار الرجوع ،، و لم يعد ينفع الندم ،،
فحين إستكبرت و تعاليت و طالبته بالطلاق و أصررت عليه
كنت أحسب أنه سيلقى يمين الطلاق الثانى ،
حيث أنه قد طلقنى من ذى قبل
و لكننى فوجئت به قد طلقنى طلقة بائنة عند المأذون
و أرسل لى ورقة الطلاق عن طريق المحكمة
و بذلك أصبح لا يجدى الرجوع
و على ما أظن أنه يرتب حاله لزوجة ثانية
و لكن إبنى ذو الأعمار الثمانية يقول لى أنه تحدث معه فى ذلك الأمر
و قال له أنه لا يعير ذلك الأمر إهتماما
و كل إهتمامه هو تأمين مستقبله هو و أخيه
و أنه يبذل قصارى جهده فى العمل حتى يلهى نفسه فيه
و ينسى آلام الغربة و ينسى آلامه
و يجمع أكبر قدر من الأموال و يعود لمصر و يقوم بعمل مشروع إستثمارى لهما
(هذا قرأته بعينى فى إيميل إبنى)
و وقتها سيكونا قد كبرا ،
و أخشى أن يأخذهما منى بعد إنتهاء سن الحضانة
و أن يجذبهما بمشروعه
و يشعرا بالمال قد جرى بين أيديهما
و ينسيا أمهما
و يكونا تحت ظل أبيهم الوارف بالمال
و حينها سيقولا
أبانا أفنى عمره من أجلنا
فى الوقت الذى باعت أمنا فيه بيتها و زوجها و حرمتنا منه
و لكنه كان حكيما و لم يفعل ما يضرنا ..
و حينها سيكون أبيهما كل حياتهما
و أكون أنا خلف الفكر و الوجدان.
يا خوفى و ألمى من هذه اللحظة التى ستكون بمثابة الطامة الكبرى لى.
و لله الحمد على كل شئ.
سيداتى لقد فات قطار الرجوع ،، و لم يعد ينفع الندم ،،
فحين إستكبرت و تعاليت و طالبته بالطلاق و أصررت عليه
كنت أحسب أنه سيلقى يمين الطلاق الثانى ،
حيث أنه قد طلقنى من ذى قبل
و لكننى فوجئت به قد طلقنى طلقة بائنة عند المأذون
و أرسل لى ورقة الطلاق عن طريق المحكمة
و بذلك أصبح لا يجدى الرجوع
و على ما أظن أنه يرتب حاله لزوجة ثانية
و لكن إبنى ذو الأعمار الثمانية يقول لى أنه تحدث معه فى ذلك الأمر
و قال له أنه لا يعير ذلك الأمر إهتماما
و كل إهتمامه هو تأمين مستقبله هو و أخيه
و أنه يبذل قصارى جهده فى العمل حتى يلهى نفسه فيه
و ينسى آلام الغربة و ينسى آلامه
و يجمع أكبر قدر من الأموال و يعود لمصر و يقوم بعمل مشروع إستثمارى لهما
(هذا قرأته بعينى فى إيميل إبنى)
و وقتها سيكونا قد كبرا ،
و أخشى أن يأخذهما منى بعد إنتهاء سن الحضانة
و أن يجذبهما بمشروعه
و يشعرا بالمال قد جرى بين أيديهما
و ينسيا أمهما
و يكونا تحت ظل أبيهم الوارف بالمال
و حينها سيقولا
أبانا أفنى عمره من أجلنا
فى الوقت الذى باعت أمنا فيه بيتها و زوجها و حرمتنا منه
و لكنه كان حكيما و لم يفعل ما يضرنا ..
و حينها سيكون أبيهما كل حياتهما
و أكون أنا خلف الفكر و الوجدان.
يا خوفى و ألمى من هذه اللحظة التى ستكون بمثابة الطامة الكبرى لى.
و لله الحمد على كل شئ.








تعليق