
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
::
استوقفتني كلمات الشاعر نزار قباني في هذا اليوم وأنا ألاحظ أحوال العلاقات بين الرجل والمرأة في الأسر العربية،،
كن صديقي...كن صديقي
إن كل إمرأة تحتاج أحيانا إلى كف صديق..
هي دعوة إمرأة على لسان الشاعر لخصت الكثير مما تريده المرأة من الرجل وبالتحديد حسب رأيي المتواضع من زوجها، فكثير ما نسمع عن تحول علاقات الصداقة (وإن كنت لا أعترف بها) بين الطرفين إلى علاقة حب ثم زواج، لكن قليل جدّا ما يتحول الزواج إلى علاقة صداقة مع ديمومة الحب بطبيعة الحال، فقد تجد المرأة أو الرجل على حد سواء يلجؤون في الكثير من الأحيان إلى الأصدقاء لسرد ما يختلج صدورهم بأدق التفاصيل قد يجهلها الطرف الآخر أو يكون أحيانا آخر من يسمع بها..
أختي الكريمة:
- هل حاولت أن تبني علاقة صداقة بكل أبعادها مع زوجك بعد الإرتباط ؟
- ما هي المعوقات التي تحول دون حصول ذلك من طرفك أو من طرفه ؟
- ماذا يعني أن يكون زوجك صديقا لك ؟ أم تجدين الأمر لا معنى له لأنه معطى تلقائي يتماشى مع العلاقة الزوجية ؟
إليكم الكلمة وأشكر مشاركتكم...







تعليق