انا مشكلتى فى التعامل مع الناس فانا اتعامل بعفوية مع الناس وبطيبة شديدة عملا بمبداء احبب لااخيك ماتحب لنفسك وجدت ان هدة العبارة غير صحيحة واتفاجئ بخيبات امل من الناس الدين اتعامل معهم ارجوكم ان تدلونى على الخطوط التى تضعها كل واحدة منكن للتعامل مع الاخرين ولاتتعرض للمواقف الغريبة وليستفيد الجميع
ماهى قوانينك؟
تقليص
X
-
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بداية أشير على أن مبدأ أحب لأخيك ما تحب لنفسك ليس هو نفسه التعامل بعفوية وطيبة مبالغ فيها مع الناس
لذا أقول أنه بامكان أي مرء أن يقيم المبدأ ويتجنب طيبته المبالغ فيها
فعليك اذن ياعزيزتي أن تكوني أكثر صرامة في معاملتك مع الشخص بطيبة قلبية محدودة لا تصل الى درجة الاستغلال
طيبة لن تجعلك في تنازل دائم عن حقك
فالحق حق والحفاظ على كرامتك واجب وصرامتك في الامور ضرورية
أحبي لأخيك ما تحبي لنفسك ولكن لا تدعي هذا الحب يهوي بك الى الهاوية
اجعلي قلبك أبيض صافي لا حقد ولا غل لاخيك المسلم كوني مع الناس وأحبيهم وساعديهم اذا كان بالامكان
لكن ممتلكاتك تظل لك وحقوقك لك لا لغيرك ولا غنى عنها
تذكري أن تنازلك المبالغ فيه لن يجلب لك الا استغلال الناس اليك ثم استحقارهم فيما بعد لذكائك
فلتتجنبي ذلك لتتجنبي سقوطك في خيبات الأمل التي لن تدلي بك الى لنكران الذات وتعبها
وفقك الله وأسعدك لما فيه الخير والصلاح
غَنيةٌ باللهِ عَنِ العالَمين
- استراحــة النافذة ... حمـــــاتي وحمـــــاتكـ
- مع فريق نثرات الحب.
- استراحــــة النافذة الإجتماعية ( مع فريق نثرات الحب ) ....أهلا وسهلا بكن



تعليق
- استراحــة النافذة ... حمـــــاتي وحمـــــاتكـ
-
اختي العزيزة بارك الله فيك
بالبداية عزيزتي " حب لاخيك ما تحب لنفسك "
هذه مو عبارة عادية
وانما حديث نبوي
عن أنس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
: ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) ،
رواه البخاري ومسلم .
والحديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم
وما بنقدر نحكي انه غير واقعي او خطأ
استغفر الله العظيم
والمشكلة يا اختي الغالية مو بالحديث وانما في فهمنا
وحبيت تشاركيني والاخوات بشرح الحديث كما قرأته فهو رائع
ومن خلال الشرح رح نعرف كيفية تطبيق الحديث ومعناه :
(( حرص الإسلام بتعاليمه وشرائعه على تنظيم علاقة الناس بربهم تبارك وتعالى ، حتى ينالوا السعادة في الدنيا والآخرة ،
وفي الوقت ذاته شرع لهم ما ينظم علاقتهم بعضهم ببعض ؛ حتى تسود الألفة والمحبة في المجتمع المسلم ،
ولا يتحقق ذلك إلا إذا حرص كل فرد من أفراده على مصلحة غيره حرصه على مصلحته الشخصية ، وبذلك ينشأ المجتمع الإسلامي قويّ الروابط ، متين الأساس .
ومن أجل هذا الهدف ، أرشد النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى تحقيق مبدأ التكافل والإيثار ، فقال
: ( لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )
، فبيّن أن من أهم عوامل رسوخ الإيمان في القلب ، أن يحب الإنسان للآخرين حصول الخير الذي يحبه لنفسه ،
من حلول النعم وزوال النقم ، وبذلك يكمل الإيمان في القلب .
وإذا تأملنا الحديث ، لوجدنا أن تحقيق هذا الكمال الإيماني في النفس ، يتطلب منها سموا في التعامل ،
ورفعة في الأخلاق مع الغير ، انطلاقا من رغبتها في أن تُعامل بالمثل ، وهذا يحتّم على صاحبها أن يصبر على أذى الناس ،
ويتغاضى عن هفواتهم ، ويعفو عمن أساء إليه ، وليس ذلك فحسب ،
بل إنه يشارك إخوانه في أفراحهم وأتراحهم ، ويعود المريض منهم ، ويواسي المحتاج ، ويكفل اليتيم ،
ويعيل الأرملة ، ولا يألو جهدا في تقديم صنائع المعروف للآخرين ، ببشاشةِ وجه ، وسعة قلب ، وسلامة صدر .
وكما يحب للناس السعادة في دنياهم ، فإنه يحب لهم أن يكونوا من السعداء يوم القيامة ،
لهذا فهو يسعى دائما إلى هداية البشرية ،
وإرشادهم إلى طريق الهدى ، واضعا نصب عينيه قول الله تعالى
: { ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين } ( فصلت : 33 ) .
ويتسع معنى الحديث ، ليشمل محبة الخير لغير المسلمين ، فيحب لهم أن يمنّ الله عليهم بنعمة الإيمان ،
وأن ينقذهم الله من ظلمات الشرك والعصيان ، ويدل على هذا المعنى ما جاء في رواية الترمذي لهذا الحديث ، قال صلى الله عليه وسلم :
( وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما ) .
ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم خير أسوة في حب الخير للغير ،
فهو عليه الصلاة والسلام لم يكن يدّخر جهدا في نصح الآخرين ،
وإرشادهم إلى ما فيه صلاح الدنيا والآخرة ،
روى الإمام مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي ذر رضي الله عنه : ( يا أبا ذر إني أراك ضعيفا ، وإني أحب لك ما أحب لنفسي ، لا تأمرنّ على اثنين ، ولا تولين مال يتيم ) .
ومن مقتضيات هذا الحديث ، أن يبغض المسلم لأخيه ما يبغضه لنفسه ، وهذا يقوده إلى ترك جملة من الصفات الذميمة ، كالحسد والحقد ، والبغض للآخرين ، والأنانية و الجشع ، وغيرها من الصفات الذميمة ، التي يكره أن يعامله الناس بها )).
اما بالنسبة لعلاقتك بالاخرين
انا من رايي اذا احترمت المرأة نفسها
وكرمت حالها رح تفرض احترامها على الاخرين بطريقة غير مباشرة
واذا اساء الها شخص ما
فلتقابل الاساءة بالاحسان ولها الاجر العظيم
واذا وجدت ان شخص ما (سواء رجل وا امرأة )بيسخر منها او بيغلط عليها او بيستهزأ
حتى ولو على سبيل المزاح فهي بين خيارين:
اما ان تعفو وتصفح وتحتسب ذلك عند الله
ولها الاجر العظيم
او تجلس مع هذا الشخص بمفردها
وتبين له مدى ضيقها وانزعاجها من تصرفاته
وانها لا ترضى لنفسها هذا الفعل منه او منها
ومن عمل خيرا واخلص النية لله
فالله لا يضيع اجر العاملين
بارك الله فيكالتعديل الأخير تم بواسطة الألماســـــة; 24-05-2012, 03:42 PM.تعليق
-
العبارة اختي صحيحة يكفينا انها جاءت على لسان خير البرية
لكننا في مجتمع اهنل النصائح والمبادئ وبدا يعمل وفق الاهواء والمصالح
فتغيرت علاقاتنا الاجتماعية
نعم اتعامل مع الناس بطيبة واحافظ على كرامتي اتنازل متى ما كان التنازل ممكنا ومفيدا وبادرة حسن نية واتعامل طيبة مفرطة مع الاطفال
لكن الحزم مهم وضروري في علاقاتنا ايضا
فالطيبة لا تتعارض والحزم
زابقي بيني وبين الناس شعرة ان شدوها ارخيت وان ارخوها شددت

تعليق
-
انا من هالمبدا ولاني ما بقدر بحياتي الا اتعامل بهادا الحديث ومن كثر ما تعرضت لمواقف محرجه ومواقف انصدمت فيا من اللي قبالي كيف بعاملني حتى اقرب الناس الي قررت اني ابتعد عن كل الناس وما اتدخل باي حد وما اسال عن شي ابدا غير بس كيف حالكم وان صدفت وحكو قدامي مشكله او اي شي ما بيحكي غير الله بعين والله يوفق ولقيت هالشي اريح شي وما بتعرض لمواقف محرجه او غيرها لانو اجرح اللي بلقلب وبالذات ليكون من انسان عزيز على قلبك صعب يتداوي وبيضل ينزف مهما حاولتي انك تطببيه

تعليق
تعليق