الحمد لله الذي انعم علينا بنعمة الصحة
لماذا لا نعرف قيمة الصحة الابعد ان نفقدها او نكون على وشك فقدانها.....
لا اذكر اني في صلاتي حمدت الله على نعمة الصحة اوعلى منحه اياي الصحة او اطراف سليمة
لا اذكر حتى اني جلست بيني وبين نفسي احدثها عن نعمة الصحة
نعم انها اشياء لا نفكر فيها الا اذا كنا على وشك فقدانها....
عندما ولدت فرحت اني تعديت مرحلة الخطر والخوف فعدت لاعيش حياتي العادية ...ولم احس الا وانا اتلوى من الوجع لدرجة اني اصرخ باعلى صوتي ...امي واختي اللتان كانتا عندي من شدة الخوف لم يعرفا ماذا يفعلان اتصلا بزوجي الذي حضر بسرعة وحملني للمستشفى ...ورغم خوفي من الحقن فقد كنت اتمنى ان احقن بكل ابر العالم المهم ان يفوتني الوجع.....كنت اقول في نفسي انه ساعة وفاتي وبث اوصي امي بابنائي ...وافكر يا الهي ماذا فعلت وماذا قلت في كذا و كنت المس حاجبي واقول الحمد لله صار لي عامين لم انمص فيها حاجباي اشياء واشياء كانت تدور في خلدي ....
بعدها عاودني الوجع كل ثلاثة ايام او اسبوع حتى اختفى
وبعدها قلت الحمد لله وعادت المياه الى مجاريها ...لاصدم من جديد عندما قرر الطبيب اجراء عملية لي في الثدي بعد ان كنت اظن ان الامر بسيط.ولم ينتهي الامر هنا اذ عاود المرض بالظهور ونصحني الطبيب ان افطم ابني ولا ارضعه...كان الاختيار صعب بالنسبة لي ....توكلت على الله وقلت ارضعه حتى موعد الزيارة الاخرى وان ظل الطبيب على رايه ساوقف الرضاعة....و استحملت الم شفط الحليب من ثديي من اجل ابني فقط....
وصليت وسجدت وطلبت الله وكم كنت خائفة ومتضرعة.....ياااااه للانسان
اين كان هذا التضرع وهذا السجود واين كان هذا الخشوع قبل ان امرض .ام هل على الانسان ان يمرض لكي يقترب الى الله .هل علينا انكون على هذا القدر من الخوف حتى نكثر من السجود .
هل علينا ان نمرض كي نعرف غلاوة المقربين الينا ومعزتهم
شكرا اخواتي لكل من سالت عني
.الحمد لله على كل شيئ ...انا الان بخير وتعديت مرحلة الخطر فشكرا لك الهي
لماذا لا نعرف قيمة الصحة الابعد ان نفقدها او نكون على وشك فقدانها.....
لا اذكر اني في صلاتي حمدت الله على نعمة الصحة اوعلى منحه اياي الصحة او اطراف سليمة
لا اذكر حتى اني جلست بيني وبين نفسي احدثها عن نعمة الصحة
نعم انها اشياء لا نفكر فيها الا اذا كنا على وشك فقدانها....
عندما ولدت فرحت اني تعديت مرحلة الخطر والخوف فعدت لاعيش حياتي العادية ...ولم احس الا وانا اتلوى من الوجع لدرجة اني اصرخ باعلى صوتي ...امي واختي اللتان كانتا عندي من شدة الخوف لم يعرفا ماذا يفعلان اتصلا بزوجي الذي حضر بسرعة وحملني للمستشفى ...ورغم خوفي من الحقن فقد كنت اتمنى ان احقن بكل ابر العالم المهم ان يفوتني الوجع.....كنت اقول في نفسي انه ساعة وفاتي وبث اوصي امي بابنائي ...وافكر يا الهي ماذا فعلت وماذا قلت في كذا و كنت المس حاجبي واقول الحمد لله صار لي عامين لم انمص فيها حاجباي اشياء واشياء كانت تدور في خلدي ....
بعدها عاودني الوجع كل ثلاثة ايام او اسبوع حتى اختفى
وبعدها قلت الحمد لله وعادت المياه الى مجاريها ...لاصدم من جديد عندما قرر الطبيب اجراء عملية لي في الثدي بعد ان كنت اظن ان الامر بسيط.ولم ينتهي الامر هنا اذ عاود المرض بالظهور ونصحني الطبيب ان افطم ابني ولا ارضعه...كان الاختيار صعب بالنسبة لي ....توكلت على الله وقلت ارضعه حتى موعد الزيارة الاخرى وان ظل الطبيب على رايه ساوقف الرضاعة....و استحملت الم شفط الحليب من ثديي من اجل ابني فقط....
وصليت وسجدت وطلبت الله وكم كنت خائفة ومتضرعة.....ياااااه للانسان
اين كان هذا التضرع وهذا السجود واين كان هذا الخشوع قبل ان امرض .ام هل على الانسان ان يمرض لكي يقترب الى الله .هل علينا انكون على هذا القدر من الخوف حتى نكثر من السجود .
هل علينا ان نمرض كي نعرف غلاوة المقربين الينا ومعزتهم
شكرا اخواتي لكل من سالت عني
.الحمد لله على كل شيئ ...انا الان بخير وتعديت مرحلة الخطر فشكرا لك الهي
















تعليق