كنت فتاة صغيره وبريئه فى بدايه الحياه
لاتعرف معنى المتغييرات التى تطرا على حياتها يوما بعد يوم
لاننى انهيت سن الطفوله الصعبه وبدات بالمراهقه.ياللعجب للطفوله التى لم تكن من اجمل فترات حياتى بل كانت من اصعب مراحل حياتى لانها لم تكن تختلط باللعب والسعاده والتحليق بالاجنحه الصغيره فى سماء الحياه الكبيره.
بل كانت عباره عن اهمال من ام كانت تصارع الغربه والوحده وكثره مشاكل اولادهها 6.فكنت انا دائمه الانعزال والابتعاد عن الحياه الواقعيه والتحليق فى الحياه الخياليه التى رسمتها ولازلت ارسمهها فى خيالى.
صار عمرى 13عشر فعدنا الى الوطن فانشغلت امى اكثر واكثر عنى لانها وجدت عائلتها واهلهها بعدفراق دام 23سنه فنسيت ابنتها الصغيره التى تتمنى نظره شخص يمسح بيده الحنينه على رئسها عندما اتذكر تلك الايام تدمع عيونى لشدة صعوبتها على قلبى الصغير لاننى كنت اصغر واصغر من ان احاول الانتحار للتخلص من وحدتى.
لاننى بدات ائلف الوحده بقيت استمر الرسم للحياة الخياليه الجميله التى يوجد فيها الكثير الكثير ممن يحبوننى ويهتمون بى.
عندماوصلت للسن البلوغ وبدات اعضاء جسمى الانثويه تكبر بدات الاقارب والاصدقاء بالتقدم لخطبتى فمع كل من يتقدم لخطبتى كنت اتصور بان هذه الشخص سوف يكون الفارس الذى ياتى بالحصان الابيض ويكون فقط نظراته وابتساماته وحياته لى انا فقط.
حتى جاء امجد لكى يكون الملاك الذى جاء باجنحته ليضعنى على اجنحته ويطير بى الى الجنه التى قد رسمتها فى خيالى منذ الطفوله فعقدنا الخطوبه وكانت احلامى لاتزال مستمره بالتحقيق مع حبيبى لمده 7اشهر وكانت من الذ واحلى الايام فى حياتى.
بعدها تزوجت وخرجت ممسكه بيد امجد لاذهب للعش الذى سوف يجمعنى بحبيبى ومعشوقى ودخلت الى هذه العش يوم زواجى الذى كان اليوم الاكثر قلقا ومختلطا مع الحماس والتشويق والفضول لما تحمله لى الايام المقبله وكنت انا فى ذاك الوقت فى قمه ايام المراهقه والطيش والعصبيه لهذه المرحله من العمرفقد كنت 15ربيعا فقط.
لاستيقض بعدها من حلمى لاصدم بجبل من الهموم والمشاكل التى كانت تحملها لى عائله امجد والعيش معهم فان هذه الطائره الصغيره كسرت اجنحتها وحبست فى عش زوجها الذى صار عاريا من السقف لى.لاننى تصورت بان الحياه الزوجيه هى عسل وشهد ودلال وكل شى رقيق وجميل فان الله عاقبنى على قرائتى للحياه مقدما فارانى ولله الحمد اصعب وامر 4سنوات على حياتى فاصبحت زوجه اب زوجى هى السبب باننى كدت ان افقد جنينى من بطنى وبدات بكره زوجى الذى هو نعمه وهديه من الله لى لكن بقيت اعيش الخيال والخيال حتى رزقنى الله التخلص من اهل زوجى والذهاب الى بريطانيا .
يالله الحياة التى رسمتها انا لنفسى كانت لاتصدق ابدا فتصورت باننى سوف اعود للوطن ومعى شهادتى الدراسيه التى حرمت من الحصول عليها بسبب اهل زوجى ورسمت اجمل بيت وتصورت بان الحياة فى بريطانياسوف تكون نقطه تحول لحياتى كلها جئت الى هنا وتغيرت حياتى ولكن ايضا الحياه الخياليه التى فى قلبى تبددت وتبخرت فانا امضيت 8اشهر من دون حتى درس للغه. احببت ان انقل لكم مختصر من قصت حياتى لتكون عبرة لمن تعيش ايامها مثلى لاترضى بما كتبه الله لها و يجب ان تعيش ساعتها ويومها ولا تتطاير فى الحياة .فانا الى الان ثمرة حياتى الزوج الصالح والمؤمن والابن الجميل ولكن اشعر هنالك نقص ولاادرى ماسببه.
انشالله ارجوا من ربى كل مايكبر عمرى وتزيد تجاربى اتخلص من كل مشاكلى الطائشه فانا الى الان19سنه عمرى
اسفه للاطاله عليكم
والحمدالله رب العالمين
لاتعرف معنى المتغييرات التى تطرا على حياتها يوما بعد يوم
لاننى انهيت سن الطفوله الصعبه وبدات بالمراهقه.ياللعجب للطفوله التى لم تكن من اجمل فترات حياتى بل كانت من اصعب مراحل حياتى لانها لم تكن تختلط باللعب والسعاده والتحليق بالاجنحه الصغيره فى سماء الحياه الكبيره.
بل كانت عباره عن اهمال من ام كانت تصارع الغربه والوحده وكثره مشاكل اولادهها 6.فكنت انا دائمه الانعزال والابتعاد عن الحياه الواقعيه والتحليق فى الحياه الخياليه التى رسمتها ولازلت ارسمهها فى خيالى.
صار عمرى 13عشر فعدنا الى الوطن فانشغلت امى اكثر واكثر عنى لانها وجدت عائلتها واهلهها بعدفراق دام 23سنه فنسيت ابنتها الصغيره التى تتمنى نظره شخص يمسح بيده الحنينه على رئسها عندما اتذكر تلك الايام تدمع عيونى لشدة صعوبتها على قلبى الصغير لاننى كنت اصغر واصغر من ان احاول الانتحار للتخلص من وحدتى.
لاننى بدات ائلف الوحده بقيت استمر الرسم للحياة الخياليه الجميله التى يوجد فيها الكثير الكثير ممن يحبوننى ويهتمون بى.
عندماوصلت للسن البلوغ وبدات اعضاء جسمى الانثويه تكبر بدات الاقارب والاصدقاء بالتقدم لخطبتى فمع كل من يتقدم لخطبتى كنت اتصور بان هذه الشخص سوف يكون الفارس الذى ياتى بالحصان الابيض ويكون فقط نظراته وابتساماته وحياته لى انا فقط.
حتى جاء امجد لكى يكون الملاك الذى جاء باجنحته ليضعنى على اجنحته ويطير بى الى الجنه التى قد رسمتها فى خيالى منذ الطفوله فعقدنا الخطوبه وكانت احلامى لاتزال مستمره بالتحقيق مع حبيبى لمده 7اشهر وكانت من الذ واحلى الايام فى حياتى.
بعدها تزوجت وخرجت ممسكه بيد امجد لاذهب للعش الذى سوف يجمعنى بحبيبى ومعشوقى ودخلت الى هذه العش يوم زواجى الذى كان اليوم الاكثر قلقا ومختلطا مع الحماس والتشويق والفضول لما تحمله لى الايام المقبله وكنت انا فى ذاك الوقت فى قمه ايام المراهقه والطيش والعصبيه لهذه المرحله من العمرفقد كنت 15ربيعا فقط.
لاستيقض بعدها من حلمى لاصدم بجبل من الهموم والمشاكل التى كانت تحملها لى عائله امجد والعيش معهم فان هذه الطائره الصغيره كسرت اجنحتها وحبست فى عش زوجها الذى صار عاريا من السقف لى.لاننى تصورت بان الحياه الزوجيه هى عسل وشهد ودلال وكل شى رقيق وجميل فان الله عاقبنى على قرائتى للحياه مقدما فارانى ولله الحمد اصعب وامر 4سنوات على حياتى فاصبحت زوجه اب زوجى هى السبب باننى كدت ان افقد جنينى من بطنى وبدات بكره زوجى الذى هو نعمه وهديه من الله لى لكن بقيت اعيش الخيال والخيال حتى رزقنى الله التخلص من اهل زوجى والذهاب الى بريطانيا .
يالله الحياة التى رسمتها انا لنفسى كانت لاتصدق ابدا فتصورت باننى سوف اعود للوطن ومعى شهادتى الدراسيه التى حرمت من الحصول عليها بسبب اهل زوجى ورسمت اجمل بيت وتصورت بان الحياة فى بريطانياسوف تكون نقطه تحول لحياتى كلها جئت الى هنا وتغيرت حياتى ولكن ايضا الحياه الخياليه التى فى قلبى تبددت وتبخرت فانا امضيت 8اشهر من دون حتى درس للغه. احببت ان انقل لكم مختصر من قصت حياتى لتكون عبرة لمن تعيش ايامها مثلى لاترضى بما كتبه الله لها و يجب ان تعيش ساعتها ويومها ولا تتطاير فى الحياة .فانا الى الان ثمرة حياتى الزوج الصالح والمؤمن والابن الجميل ولكن اشعر هنالك نقص ولاادرى ماسببه.
انشالله ارجوا من ربى كل مايكبر عمرى وتزيد تجاربى اتخلص من كل مشاكلى الطائشه فانا الى الان19سنه عمرى
اسفه للاطاله عليكم
والحمدالله رب العالمين



تعليق