الفقير و الجوهرة " مشاركة رائعة "

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • eng2008
    النجم البرونزي
    • Feb 2008
    • 587

    #1

    الفقير و الجوهرة " مشاركة رائعة "




    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم

    أعرض لكم هذه القصة الخيالية
    في يوم من الأيام مشى أمير في الغابة و لاحظ أن هناك رجلا فقيرا جدا يجلس جوار شجرة يستند عليها و يعبث بعصاه في التراب
    و لاحظ الأمير أن هذا الرجل صامت و هاديء و تبدو عليه علامات الرضى و جواره بقايا طعام بسيط
    ظن الأمير في الرجل الفقير خيرا و أراد أن يدخل إليه السعادة
    فما كان منه إلا أن أخرج من جعبته أروع جوهرة يمتلكها و أعطاها للرجل..

    الرجل ظل صامتا و لم يعلق و ظل ينظر للجوهرة بدون تعبير على وجهه كأنه يرى شيئا غريبا
    تركه الأمير و قرر زيارته في اليوم التالي و فعل لكنه صدم بشده

    الرجل لازال يجلس في نفس المكان بنفس الهيئة و أين الجوهرة؟

    الجوهرة ملقاة في التراب و بقايا الطعام كأنها حجر أو قطعة زجاج ليس له قيمة

    نعم فالرجل لم يعرف قيمة الجوهرة أو فائدتها بل وجدها أقل شأنا من امتلاكها فألقاها بإهمال و لامبالاة

    و عندما فكر الأمير بترو لم يجد سببا منطقيا يدفع الرجل الفقير للحفاظ على شيء لا يقدره أو يعرف قيمته و لام نفسه لأنه لم يتأكد من تقدير هذا الرجل لما سيمنحه له

    هكذا الأمر مع الأب يزوج ابنته -أغلى ما يملك- لمن لا يستحق لمجرد أنه أحسن الظن به و بدون أي شواهد قوية تدل على استحقاقه لها
    عندما يستخف الأهل بأمر الزواج أو يفتقدون للخبرة الكافية فيظنون في من يتقدم الخير رغم أن كل المؤشرات تقول العكس

    و حتى عندما يكون غير كفء أو لا يمتلك امكانات كافية فيقومون متطوعين بمساعدته على أمل أن يرتد هذا على معاملته لابنتهم
    أو عندما تتزوج فتاة ممن هو غير كفء في الشخصية و التعليم أو الظروف و لا تسمع لتحذيرات الأهل و تظن أنها -لسبب ما- قادرة على صنع المعجزات و تغييره جذريا
    و لا أعرف لماذا تظن أي واحدة أنها قادرة على ذلك رغم أن كل القصص الواقعية من حولها تقول العكس و غالبا ما تتغير الزوجة تبعا لزوجها و يظل هو بنفس عيوبه "إن لم تزداد" فالزوج يظل سيء الطباع و مدخنا و عصبيا و مقصرا في الصلاة و الزواج لا يجعل الرجل ملاكا

    بل إن هناك عيوبا تكون واضحة حتى للعميان و تقنع الفتاة نفسها بأن كل هذا سيتغير بعد الزواج لماذا؟ لا يوجد سبب منطقي

    و أحيانا تقبل الفتاة و أهلها بظروف يعلمون جيدا أنها غير محتملة لكنهم يتوقعون "أن تتغير الظروف" فيما بعد بدون أي ضمانات لهذا أو ربما يتوقعون قدرة ابنتهم على تحملها رغم أن النتيجة معروفة


    و تدرك الفتاة و يدرك أهلها-متأخرا- القاعدة البسيطة و هي: "أن المقدمات تؤدي للنتائج" و أننا نصر على لي عنق الحقيقة و إغفالها

    و ليس كل فقير أو ظروفه متعسرة يستحق المساعدة و القبول فهناك عديم الطموح و هناك الكسول و الحاقد و هناك من لا يحب الاستمرار في أي عمل ثابت و يعيش يوما بيوم حتى بعد الزواج ومع وجود الأطفال
    و هناك من يعطي كل دخله لأهله و يحرم زوجته و هناك من يجبرها على المشاركة براتبها
    فهل الفقر في حد ذاته مزية و صفة حميدة تستدعي القبول؟


    كذلك الأم التي تبحث عن عروس لابنها -أفضل عروس- دون أن تسأل نفسها إن كان هو أفضل خاطب و تقنع نفسها أيضا أن كل عيوبه ستتغير بعد الزواج و الإنجاب!
    بل إنها تصر على أن زوجته مسئولة عن تغيير ما لم تفلح فيه الأم نفسها! هكذا ببساطة تضع القوانين و تطبقها

    و الواقع أن لا شيء يحدث غير حياة زوجية تعيسة.. فالزوجة تريد رجلا و ليس طفلا كبيرا تربيه من جديد
    و لو فلحت الأم لنجحت الزوجة
    فلماذا نغالط أنفسنا و لماذا نتوقع من الحياة معجزات تحدث لنا وحدنا بينما الحياة تخطيط و كفاح ثم انتظار للنتائج
    نعم أحيانا يحدث تغيير بعد الزواج لكنه يكون نادرا و طفيفا أو بعد مرور سنوات طويلة و مريرة تتحمل فيه الزوجة ما لا يطاق

    و حتى لو كان الزواج قسمة و نصيب ألا يستدعي مستقبلنا أن نخطط له و نكون حذرين فنحن نخطط لما هو أقل شأنا كل يوم؟ لكننا بالعكس نتصرف و نفكر "بالبركة" و نتوقع أضعاف ما يمكن للواقع أن يحدثه و نحزن بعدها لأن شيئا من التوقعات لم يتحقق بينما الخطأ من البداية فينا عندما أسرفنا في حسن الظن و ألغينا العقل
    و هكذا نلقي بجوهرة غالية لمن لا يقدرها فيرميها ببساطة في التراب و نجتر الندم

    تحياتي لكم
    التعديل الأخير تم بواسطة @ام الخير@; 15-02-2012, 09:11 PM. سبب آخر: اضافة الشعار
  • اندرولا
    عضو نشيط
    • Oct 2011
    • 315

    #2
    كلامك مفيد ومنطقي وهي نصيحه للأهل قويه وكمان للبنت نقولها تفتح وما تمشي ورا قلبها او تركض ورا الزواج منشان الزواج وشوفة الحال قدام صحباتها!! الزواج حياة جديده ملؤها المفاجآت. بارك الله فيكي عالموضوع القيم.

    تعليق

    • kamer14
      متميزة ركن الحلويات
      • Aug 2010
      • 1551

      #3
      الموضوع مهم و عميق و متشعب

      الفتاة  يتعلق مصيرها حسب نظر بيئتها إليها و أولها والديها
      فإذا اعتبراها جوهرة ، بحثا لها بعناية عن  صندوق مغلف بشرائط  الساتان  الأحمر لحفظها
      و إن اعتبراها عار وجب ستره ،  فلا فرق بين حفرة في تراب،  أو أول رجل يتقدم

      و لو أن آباء اليوم أكثر وعيا بمستقبل بناتهم و آكثر حرصا
      ولكن يبقى سوق العرض و الطلب يتحكم في الاختيار
      فعزوف الشباب عن الزواج و تقدم سن الفتاة و قلة فرص الشغل
      كل هذا يجعل الأب يتنازل عن صندوق الحرير  ويقبل بصندوق حديدي
      ألا تسمعين بالمثل القائل ظل راجل و لا ظل حيطة
      حتى ولو لم يرقى الزوج إلى المطلوب فالعوض في الذرية منه

      وكما أن زواج الرجل يتعلق بأسباب( جمالها أو حسبها أو مالها أو دينها) 
      فكذلك زواج الفتاة يتعلق بأسباب: فربما حبا فيه ، و الحب أعمى
      أو حبا في تجربة الزوج أو الأولاد : و هنا كل الطرق تؤدي إلى روما ،فلا يهم من يكون الشخص
      أو خوفا من العنوسة ..... أو 

      و في كل هذا يتم التنازل عن بعض الشروط أو لا توضع شروط أصلا

      وقد يتم الإختيار بعناية من طرف الوالدين و الفتاة 
      و قد يكون الزوج ابن عمها الذي  تربى  معها 
      ولكن مع كل هذا تجري الرياح بما لاتشتهي  السفن
      فالزواج باطنه ليس كظاهره
      فقد يكون في ظاهر الزوج خير و باطنه عذاب 


      أما أن تعرف الفتاة و أهلها بسلبيات  الخاطب و يوافقون عليه على أمل التغير إلى الأحسن ، فهذا  من الأخطاء الشائعة، و رغم تكرار هذه التجارب فما زال الكثير يعول على التغيير( الأمر نسبي حسب درجة السلبيات) 

      المهم في كل هذا أن تعرف الفتاة قدرها و تعي مطلبها و تدرك أي حياة تريد أن تحياها

      تعليق

      • شيمه الحب
        النجم الفضي
        • Jan 2010
        • 4070

        #4
        اختى اولا السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
        موضوعك جميييييل جدا ورائع جدا جدا واتفق فيه معكى وكذلك اختلف
        اولا اختلف معكى فى التعميم اختى ليس الاهل على استعداد بان يرموا بنتهم لاى شخص والسلام انما لمن يظنون انه يكفيها ويحميها حتى لو كانت المقاييس مختلفه من اب وام لاب وام آخرين فهناك واظن ان المعظم يرى ان العريس اللائق هو من يكون متيسر ماديا والاخر يرى انه من كان من عائله محترمه وهناك من يرى التعليم وهناك من يرى فقط انه يعمل ولا يهمه فارق الشهادات او المستوى الفكرى بين الاثنين
        اما الام فهى دائما تبحث عن بنت ر وعه فى الجمال من عائله محترمه ربما بعض الامهات تنظر الى المستوى المادى ولكن اختى اسسمحيلى انا ارى المشكله الرئيسيه تكمن فى ( الحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوار)
        اختى ان كان هناك حوار بين الاهل وبنتهم او ابنهم سوف يعروف من يستحق ابنهم او بنتهم ومن لا
        اذكر يوما ان تقدم لى عريس وانا لازلت صغيره نوعا ما كنت فى الصف الاول من كليتى وكان عريسا غنى جدا جدا جدا ما غنى الا الله الا انه مرتاح ماديه فوق الوصف ولكن كان غير متعلم اذكر ان والدى رحمه الله عليه قال لى فكرى وقررى وبعد ما تقولى آه او لا انا هقولك راى وحاولت كتير اعرف راى بابا الا انه رفض ان يتكلم لى مطلقا وهناك الكثير من اهلها من حاولوا اقناعى به الا انى بعد تفكير قلت لا لم اسمع اى كلمه اعتراض من ابى رغم انه كان ابن صديق عزيز للعائله
        اختى حتى لا اطيل عليكى عندى قصص كثيره لامهات ضيعن بناتهن وكن سبب فى طلاقهن من اول سنه جواز وهن حوامل واخرى نجحت قصصهن ان كان لديكن الوقت للاستماع قولى لى وانا احكيها لكى
        تقبلى مرورى وآسفه على الاطاله

        تعليق

        • eng2008
          النجم البرونزي
          • Feb 2008
          • 587

          #5
          كلامك مفيد ومنطقي وهي نصيحه للأهل قويه وكمان للبنت نقولها تفتح وما تمشي ورا قلبها او تركض ورا الزواج منشان الزواج وشوفة الحال قدام صحباتها!! الزواج حياة جديده ملؤها المفاجآت. بارك الله فيكي عالموضوع القيم.
          شكرا لك أختى سعيدة بمرورك

          تعليق

          • eng2008
            النجم البرونزي
            • Feb 2008
            • 587

            #6
            الموضوع مهم و عميق و متشعب

            الفتاة يتعلق مصيرها حسب نظر بيئتها إليها و أولها والديها
            فإذا اعتبراها جوهرة ، بحثا لها بعناية عن صندوق مغلف بشرائط الساتان الأحمر لحفظها
            و إن اعتبراها عار وجب ستره ، فلا فرق بين حفرة في تراب، أو أول رجل يتقدم

            و لو أن آباء اليوم أكثر وعيا بمستقبل بناتهم و آكثر حرصا
            ولكن يبقى سوق العرض و الطلب يتحكم في الاختيار
            فعزوف الشباب عن الزواج و تقدم سن الفتاة و قلة فرص الشغل
            كل هذا يجعل الأب يتنازل عن صندوق الحرير ويقبل بصندوق حديدي
            ألا تسمعين بالمثل القائل ظل راجل و لا ظل حيطة
            حتى ولو لم يرقى الزوج إلى المطلوب فالعوض في الذرية منه

            وكما أن زواج الرجل يتعلق بأسباب( جمالها أو حسبها أو مالها أو دينها)
            فكذلك زواج الفتاة يتعلق بأسباب: فربما حبا فيه ، و الحب أعمى
            أو حبا في تجربة الزوج أو الأولاد : و هنا كل الطرق تؤدي إلى روما ،فلا يهم من يكون الشخص
            أو خوفا من العنوسة ..... أو

            و في كل هذا يتم التنازل عن بعض الشروط أو لا توضع شروط أصلا

            وقد يتم الإختيار بعناية من طرف الوالدين و الفتاة
            و قد يكون الزوج ابن عمها الذي تربى معها
            ولكن مع كل هذا تجري الرياح بما لاتشتهي السفن
            فالزواج باطنه ليس كظاهره
            فقد يكون في ظاهر الزوج خير و باطنه عذاب


            أما أن تعرف الفتاة و أهلها بسلبيات الخاطب و يوافقون عليه على أمل التغير إلى الأحسن ، فهذا من الأخطاء الشائعة، و رغم تكرار هذه التجارب فما زال الكثير يعول على التغيير( الأمر نسبي حسب درجة السلبيات)

            المهم في كل هذا أن تعرف الفتاة قدرها و تعي مطلبها و تدرك أي حياة تريد أن تحياها
            إضافتك جميلة يا كامر و أسعدني مرورك
            أنا لم أتطرق للأسباب و الدوافع لكنك تطرقت إليها بإسهاب
            شكرا لك

            تعليق

            • eng2008
              النجم البرونزي
              • Feb 2008
              • 587

              #7
              اختى اولا السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
              موضوعك جميييييل جدا ورائع جدا جدا واتفق فيه معكى وكذلك اختلف
              اولا اختلف معكى فى التعميم اختى ليس الاهل على استعداد بان يرموا بنتهم لاى شخص والسلام انما لمن يظنون انه يكفيها ويحميها حتى لو كانت المقاييس مختلفه من اب وام لاب وام آخرين فهناك واظن ان المعظم يرى ان العريس اللائق هو من يكون متيسر ماديا والاخر يرى انه من كان من عائله محترمه وهناك من يرى التعليم وهناك من يرى فقط انه يعمل ولا يهمه فارق الشهادات او المستوى الفكرى بين الاثنين
              اما الام فهى دائما تبحث عن بنت ر وعه فى الجمال من عائله محترمه ربما بعض الامهات تنظر الى المستوى المادى ولكن اختى اسسمحيلى انا ارى المشكله الرئيسيه تكمن فى ( الحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوار)
              اختى ان كان هناك حوار بين الاهل وبنتهم او ابنهم سوف يعروف من يستحق ابنهم او بنتهم ومن لا
              اذكر يوما ان تقدم لى عريس وانا لازلت صغيره نوعا ما كنت فى الصف الاول من كليتى وكان عريسا غنى جدا جدا جدا ما غنى الا الله الا انه مرتاح ماديه فوق الوصف ولكن كان غير متعلم اذكر ان والدى رحمه الله عليه قال لى فكرى وقررى وبعد ما تقولى آه او لا انا هقولك راى وحاولت كتير اعرف راى بابا الا انه رفض ان يتكلم لى مطلقا وهناك الكثير من اهلها من حاولوا اقناعى به الا انى بعد تفكير قلت لا لم اسمع اى كلمه اعتراض من ابى رغم انه كان ابن صديق عزيز للعائله
              اختى حتى لا اطيل عليكى عندى قصص كثيره لامهات ضيعن بناتهن وكن سبب فى طلاقهن من اول سنه جواز وهن حوامل واخرى نجحت قصصهن ان كان لديكن الوقت للاستماع قولى لى وانا احكيها لكى
              تقبلى مرورى وآسفه على الاطاله

              أختي شيمة الحب

              سعيدة بمرورك و إضافتك

              أوضح أنني لم أعمم إطلاقا و أنا أتحدث فقط عن شريحة من الأهل و الفتيات و تجاربهم و ما يمكن أن نقع فيه من الأخطاء بحسن نية

              شكرا لك


              تعليق

              • DAHUBA14
                مشرفة ركني النافذة الاجتماعية والديكور
                • May 2008
                • 12789

                #8

                ان اختيار الزوج المناسب شيئ ليس بالبسيط
                ومن اهم النقاط التي يجب على الأهل مراعاتها قبل الموافقة على من يتقدم
                بطلب الزواج ، منها بل من اهمها موضوع المستوى الإجتماعي
                و التعليمي ، ان كان بنفس المستوى الإجتماعي و الفكري و التعليمي الخاص بالفتاة
                سوف يعرف قيمة من اخذ ، و يعاملها بشكل المطلوب
                الذي سيسعدها ، لا شك هناك صفات اكثر أهمية مثل الدين و الخلق
                هذه بلا شك ستتضح بعد السؤال عن المتقدم بشكل دقيق .
                من يطلب جوهرة ثمينة يجب ان يعرف من سيعطية اياها انه سوف يحافظ عليها و يصونها
                وإلا لن يحصل عليها مهما كان الثمن ، الفقر ليس عيبا و لكن من المهم الحرص على من لديه طموح و لديه
                استعداد لتغير وضعه للأحسن ، هناك نقطه مهمه جدا وهى ان للأهل نظرة ثاقبة بمن يتقدم
                لطلب ابنتهم لذلك من الخطأ ان تصر الفتاة على من يقوم اهلها برفضه
                لآن هذه حياتها و مستقبلها الذي يكون الأهل حرصون جدا عليه ويعتبرونه مسؤليتهم الكبرى
                لذلك و ان اصرت و تغاضت عن عيوبه الذي سوف تكون في قمة الوضوع بعد الزواج
                سوف تندم حين لا ينفع الندم ، من تقول ان عيوبه اعرفها وسوف اقوم بتعديلها و اصلاحها
                تكون كمن يبني قصور في الرمال( ولا يمكن ان يصلح العطار ما افسد الدهر) !

                احيك غاليتي انج على هذا الموضوع المفيد
                تقبلي مروري .


                منك وإليك يا لكِ الحبيب


                تعليق

                • شيمه الحب
                  النجم الفضي
                  • Jan 2010
                  • 4070

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة eng2008

                  أختي شيمة الحب

                  سعيدة بمرورك و إضافتك

                  أوضح أنني لم أعمم إطلاقا و أنا أتحدث فقط عن شريحة من الأهل و الفتيات و تجاربهم و ما يمكن أن نقع فيه من الأخطاء بحسن نية

                  شكرا لك



                  تسلمى يا قمر هو موضوع مهم ويستحق النقاش

                  تعليق

                  • eng2008
                    النجم البرونزي
                    • Feb 2008
                    • 587

                    #10

                    ان اختيار الزوج المناسب شيئ ليس بالبسيط
                    ومن اهم النقاط التي يجب على الأهل مراعاتها قبل الموافقة على من يتقدم
                    بطلب الزواج ، منها بل من اهمها موضوع المستوى الإجتماعي
                    و التعليمي ، ان كان بنفس المستوى الإجتماعي و الفكري و التعليمي الخاص بالفتاة
                    سوف يعرف قيمة من اخذ ، و يعاملها بشكل المطلوب
                    الذي سيسعدها ، لا شك هناك صفات اكثر أهمية مثل الدين و الخلق
                    هذه بلا شك ستتضح بعد السؤال عن المتقدم بشكل دقيق .
                    من يطلب جوهرة ثمينة يجب ان يعرف من سيعطية اياها انه سوف يحافظ عليها و يصونها
                    وإلا لن يحصل عليها مهما كان الثمن ، الفقر ليس عيبا و لكن من المهم الحرص على من لديه طموح و لديه
                    استعداد لتغير وضعه للأحسن ، هناك نقطه مهمه جدا وهى ان للأهل نظرة ثاقبة بمن يتقدم
                    لطلب ابنتهم لذلك من الخطأ ان تصر الفتاة على من يقوم اهلها برفضه
                    لآن هذه حياتها و مستقبلها الذي يكون الأهل حرصون جدا عليه ويعتبرونه مسؤليتهم الكبرى
                    لذلك و ان اصرت و تغاضت عن عيوبه الذي سوف تكون في قمة الوضوع بعد الزواج
                    سوف تندم حين لا ينفع الندم ، من تقول ان عيوبه اعرفها وسوف اقوم بتعديلها و اصلاحها
                    تكون كمن يبني قصور في الرمال( ولا يمكن ان يصلح العطار ما افسد الدهر) !

                    احيك غاليتي انج على هذا الموضوع المفيد
                    تقبلي مروري .
                    شكرا دهوبة الغالية لمرورك

                    رغم أنني قصدت الفقر العام كفقر الأخلاق و عدم التكافؤ لكن ما لفت نظري في الفترة الأخيرة سلوك لافت و هو مساعدة الأهل للعريس المتقدم بصورة مبالغة و افتراض دوما أنه يستحق ذلك
                    أيضا الفتيات أصبحن يتنازلن بشكل لافت أيضا عن المواصفات التي يتمنينها و في النهاية يترسخ انطباعا لدى المتقدم بأحقيته في كل شيء و ربما يفترض أيضا أنها سوف تتكفل بالإنفاق هي و أهلها عليه بعد الزواج و طبعا هذا السلوك يجعل الفتاة رخيصة لديه و لا يشعر أنها ذات قيمة لديه بعد أن تصبح زوجة

                    و أصبحت لدينا مشاكل مستحدثة ناتجة عن تنازل الفتاة و أهلها عن وضع ابنتهم في صورة لائقة من البداية
                    و جزء من التنازل يكون في جوانب التكافؤ الأخرى التي حث الدين عليها و لا تستقيم أسرة بدونها و النتيجة مماثلة

                    سعدت بمرورك و شكرا لك

                    تعليق

                    • eng2008
                      النجم البرونزي
                      • Feb 2008
                      • 587

                      #11
                      تسلمى يا قمر هو موضوع مهم ويستحق النقاش
                      شكرا لك شيمة الحب و سعيدة بمرورك

                      تعليق

                      • zineb gharbia
                        كبار الشخصيات
                        • Dec 2007
                        • 13440

                        #12

                        حيّاك الله أختي أنج
                        موضوع في غاية الأهمية لأنه يتناول قضية في غاية الخطورة ؛
                        وهي إلقاء بعض الأهل ببناتهم إلى مصير مجهول بسبب تزويجهن
                        أو الموافقة على زواجهن دون تدقيق في معرفة مواصفات الزوج وأهليته للزواج .

                        نعم فالرجل لم يعرف قيمة الجوهرة أو فائدتها بل وجدها أقل شأنا من امتلاكها فألقاها بإهمال و لامبالاة

                        أمر طبيعي لأنّ من لا يقدّر أمرا لا يكلف نفسه حتى التعرف عليه
                        لأنّ نظره قصير وقاصرعن الإدراك
                        ولأنه كسول لم يستطع اكتشاف طبيعة الشيئء الذي قدّم له .

                        و عندما فكر الأمير بترو لم يجد سببا منطقيا يدفع الرجل الفقير للحفاظ على شيء لا يقدره أو يعرف قيمته
                        و لام نفسه لأنه لم يتأكد من تقدير هذا الرجل لما سيمنحه له
                        هنا مربط الفرس ؛ الندم بعد أن قدّم هدية لشخص غير قادر على تقدير قيمتها !
                        مقارنة بليغة وقوية الدلالة على أنّ كثيرا من الفتيات تتمّ التضحية بهن بدعوى أو تحت غطاء حسن الظّنّ
                        أو توقع أنمّ الشخص سيتغير بعد الزواج .
                        قد تكون الثغرة في عدم الكفاية المادية ـ رغم أن الفقر ليس عيبا في حدّ ذاته
                        أو الكفاءة الثقافية والاجتماعية ؛ الزوج ينبغي أن يستوفي الشروط الشرعية للقوامة
                        والقدرة الاجتماعية على بناء أسرة ؛
                        وإلّا فإنّ الأهل الذين يتسرّعون في تزويج بناتهم دون تدقيق في مواصفات العريس
                        يكونون فعلا كمن يلقي جوهرة في التراب .
                        وهنا تنهال المشاكل على الزوجة التي تؤدّي ثمنا باهظا نتيجة الجهل أو حسن الظّنّ ـ لا فرق ـ
                        ما دام حسن الظنّ غير مبني على مقدّمات سليمة ؛
                        كأن يكون العريس فقيرا لكنه مجتهد ومستعدّ لتغيير نفسه وتطوير ذاته ؛
                        أما إن كان ممّن يرتاحون للروتين
                        ـ ما دام والد الزوجة أو أمها يوفرون كلّ الاحتياجات فلماذا يتعب نفسه ؟!
                        فهذا مؤشر على أنّ هذا الزوج غير مؤتمن وأنّ البنت ستعيش متاعب لا حصر لها ؛ لأنها ستكون في وجه المدفع
                        وقد تكون موضوع استصغار من الزوج الذي قد يعاير زوجته بتساهل والديها في حقوقها المادية .
                        وأخطر ما في الموضوع هو المراهنة على أنّ فلانا سيتغيّر بعد الزواج ؛
                        لكن محاولاتها تبوء بالفشل لترفع الراية البيضاء فتتطبع بطباعه أو تعيش صراعا داخليا بين واقع مرير وآمال ذبيحة .
                        لأنّ المقدّمات الخطأ ؛تقود في الغالب إلى نتائج سلبية .





                        فلماذا نغالط أنفسنا و لماذا نتوقع من الحياة معجزات تحدث لنا وحدنا بينما الحياة تخطيط و كفاح ثم انتظار للنتائج


                        لأننا نغالط أنفسنا

                        تستمرّ هذه المشاكل بسبب العجز والفشل فأمّ فشلت في تربية ابنها على المسؤزلية واحترام الآخرين
                        سترمي هذه المسؤولية على الزوجة التي قد تكون غير مهيّأة لتصحيح أخطاء تربية زوجها .
                        وهذه تكاد تكون خاصية اجتماعية ـ شبه عامة ؛ العجز يولّد التكال وتستمر الدائرة .


                        و حتى لو كان الزواج قسمة و نصيبم

                        بل لأنّ الزواج قسمة ونصيب ؛يجب التفكير والتخطيط له والإعداد له على سبيل : اعقلها وتوكّل .
                        تحيتي .




                        {اللهم لك الحمد، وأنت المستعان وبك المستغاث، وإليك المشتكى،وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بك}






                        تعليق

                        • eng2008
                          النجم البرونزي
                          • Feb 2008
                          • 587

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة zineb gharbia

                          حيّاك الله أختي أنج
                          موضوع في غاية الأهمية لأنه يتناول قضية في غاية الخطورة ؛
                          وهي إلقاء بعض الأهل ببناتهم إلى مصير مجهول بسبب تزويجهن
                          أو الموافقة على زواجهن دون تدقيق في معرفة مواصفات الزوج وأهليته للزواج .



                          أمر طبيعي لأنّ من لا يقدّر أمرا لا يكلف نفسه حتى التعرف عليه
                          لأنّ نظره قصير وقاصرعن الإدراك
                          ولأنه كسول لم يستطع اكتشاف طبيعة الشيئء الذي قدّم له .


                          هنا مربط الفرس ؛ الندم بعد أن قدّم هدية لشخص غير قادر على تقدير قيمتها !
                          مقارنة بليغة وقوية الدلالة على أنّ كثيرا من الفتيات تتمّ التضحية بهن بدعوى أو تحت غطاء حسن الظّنّ
                          أو توقع أنمّ الشخص سيتغير بعد الزواج .
                          قد تكون الثغرة في عدم الكفاية المادية ـ رغم أن الفقر ليس عيبا في حدّ ذاته
                          أو الكفاءة الثقافية والاجتماعية ؛ الزوج ينبغي أن يستوفي الشروط الشرعية للقوامة
                          والقدرة الاجتماعية على بناء أسرة ؛
                          وإلّا فإنّ الأهل الذين يتسرّعون في تزويج بناتهم دون تدقيق في مواصفات العريس
                          يكونون فعلا كمن يلقي جوهرة في التراب .
                          وهنا تنهال المشاكل على الزوجة التي تؤدّي ثمنا باهظا نتيجة الجهل أو حسن الظّنّ ـ لا فرق ـ
                          ما دام حسن الظنّ غير مبني على مقدّمات سليمة ؛
                          كأن يكون العريس فقيرا لكنه مجتهد ومستعدّ لتغيير نفسه وتطوير ذاته ؛
                          أما إن كان ممّن يرتاحون للروتين
                          ـ ما دام والد الزوجة أو أمها يوفرون كلّ الاحتياجات فلماذا يتعب نفسه ؟!
                          فهذا مؤشر على أنّ هذا الزوج غير مؤتمن وأنّ البنت ستعيش متاعب لا حصر لها ؛ لأنها ستكون في وجه المدفع
                          وقد تكون موضوع استصغار من الزوج الذي قد يعاير زوجته بتساهل والديها في حقوقها المادية .
                          وأخطر ما في الموضوع هو المراهنة على أنّ فلانا سيتغيّر بعد الزواج ؛
                          لكن محاولاتها تبوء بالفشل لترفع الراية البيضاء فتتطبع بطباعه أو تعيش صراعا داخليا بين واقع مرير وآمال ذبيحة .
                          لأنّ المقدّمات الخطأ ؛تقود في الغالب إلى نتائج سلبية .







                          لأننا نغالط أنفسنا

                          تستمرّ هذه المشاكل بسبب العجز والفشل فأمّ فشلت في تربية ابنها على المسؤزلية واحترام الآخرين
                          سترمي هذه المسؤولية على الزوجة التي قد تكون غير مهيّأة لتصحيح أخطاء تربية زوجها .
                          وهذه تكاد تكون خاصية اجتماعية ـ شبه عامة ؛ العجز يولّد التكال وتستمر الدائرة .



                          [/SIZE]
                          بل لأنّ الزواج قسمة ونصيب ؛يجب التفكير والتخطيط له والإعداد له على سبيل : اعقلها وتوكّل .
                          تحيتي .
                          الغالية زينب شكرا لمداخلتك القيمة و ردك المفصل

                          سعيدة بمرورك

                          تحياتي

                          تعليق

                          • نور العيون123
                            ميــلاد قلم " مشروع نبض الفيض "
                            • Apr 2008
                            • 5224

                            #14
                            حقا مشاركة رائعة ونصايح قيمة نفع الله بها وجزاك كل خير وسلمت يداك


                            تعليق

                            • eng2008
                              النجم البرونزي
                              • Feb 2008
                              • 587

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة نور العيون123
                              حقا مشاركة رائعة ونصايح قيمة نفع الله بها وجزاك كل خير وسلمت يداك
                              شكرا و سعيدة لمرورك

                              تعليق

                              يعمل...