خواتي الغاليات ,,
ها انا اليوم اطل عليكم لاول مرة .. بمشكلة .. اتعبتني و ارهقتني و سلبتني النوم . .. فلم اجد بعد الله ملجأ سواكم .. لا فضفض لكم .. و لاحكي لكم .. لربما ارتاح و لو قليلا ..
انا ابلغ من العمر 19 عاما .. الاخيرة من بين 5 اخوات .. مشكلتي هي ان لدي اعاقة في يدي و قدمي اليسرى منذ الولادة .. في سنين الطفولة لم اشعر بتلك الاعاقة و لم اشعر اني مختلفة عن الاخرين .. الة ان وصلت عتبات سن المراهقة .. لابدأاعي ما يحدث امامي .. من الهمسات و اللمزات و نظرات الشفقة .. و طبعا .. تلك التعليقات الجميلة التي اسمعها من هنا و هناك .. و الان وصلت الى سن قابلية الزواج و تحمل المسؤولية .. اخواتي انا لا اعترض على خلق الله . بل العكس .. دائما اطمئن نفسي بان اعاقتي تعتبر "خفيفة " بالنسبة لغيرها و دوما اعمل باخلاص لمثل " اللي يشوف مصايب الناس تهون عليه مصيبته " و لكن .. لكل اعاقة صعوباتها .. حتى و ان كانت بسيطة .. فالاعاقة في النهاية مرض.. احيانا اذا اصبنا بابسط انواع الامراض كالانفلونزا .. تعبنا و اصبحنا طريحي الفراش .. و هذا ما اقصد .. اخواتي .. اشعر نفسي يوما بعد يوم اتحطم نفسيا .. صحيح انني قادرة على اداء بعض مهام المنزل ز قادرة على حمل الاطفال و غيره .. لكن لا ادري كيف اعبر و لا كيف اوصل الفكرة .. احيانا ارى من حولي يحتاجون المساعدة و لكنني لا اقدر .. عند الاجتماعات و اللمات اتمنى لو اني مثل غيري .. من المساعدة .. دخول المطبخ .. غسل المواعين و غيره .. لكنني لا استطيع .. لو غسلت المواعين ارى كل من حولي يحاولون مساعدتي .. ارى كل من حولي يخافون ان ينكسر شي او ان يقع شئ و يملون بسرعة من بطئي الشديد في انجاز العمل .. غير ذلك .. تمنيت ان ادرس التخصص الذي لطالما تمنيته لكن .. ظروف يدي لا تسمح بذلك .. و كل ما اشرت على تخصص جاءتني الاجابة من اهلي بسرعة البرق ( ما حيقبلوك ... نسيتي يدك ؟؟ ) .. مع اني ذكية و تخرجت بنسبة عالية جدا لاجد نفسي ادرس التخصصات الادبية ( مع احترامي لكم ) .. اما في الاعراس فهذا موضوع اخر .. فكما سبق ان قلت لا ادخل العرس .. (خلو بالكم متزبطة و كاشخة و على سنجة عشرة ) الا و اسمع سيل من التعليقات .. فاشعر بغصة ما بعدها غصة و لكت اكتم في نفسي و اشكر الرحمن و اكمل طريقي .. لا ادري احيانا تأتيني تلك الافكار باني لن اتزوج .. و لن ارى اطفالي بين يدي .. مجتمعنا مجتمع لا يرحم .. قاس بلا قلب .. ففي زمن اصبح الجمال هو الغالب و الاخلاق بعدين .. فلا نصيب لي .. اكتب لكم و قلبي يعتصر من الالم .. و دموعي لا تكف عن النزول ..
و لو كتبت الى العام القادم فلن انتهي لانه بالنسبة الي كل يوم يحمل شيئا مؤلما جديدا بالنسبة الي ..
ادري .. لا يجب ان اقول هذا .. و ادري اني لا يجب ان اعطي (كلام الناس قيمة كبيرة ) و لكن ما افعل ؟؟ فما باليد حيلة .. و يجب ان اكمل حياتي و لا ادع شيء كهذا يقف عائقا بيني و بين طموحاتي .. لكن .. لا اقدر ..
لا اقول سوى الحمدلله على كل شئ .. اعذروني على الاطالة فو الله لم اشعر بنفسي و انا اكتب ..
اختكم :
دائمة الابتسامة ..
ها انا اليوم اطل عليكم لاول مرة .. بمشكلة .. اتعبتني و ارهقتني و سلبتني النوم . .. فلم اجد بعد الله ملجأ سواكم .. لا فضفض لكم .. و لاحكي لكم .. لربما ارتاح و لو قليلا ..
انا ابلغ من العمر 19 عاما .. الاخيرة من بين 5 اخوات .. مشكلتي هي ان لدي اعاقة في يدي و قدمي اليسرى منذ الولادة .. في سنين الطفولة لم اشعر بتلك الاعاقة و لم اشعر اني مختلفة عن الاخرين .. الة ان وصلت عتبات سن المراهقة .. لابدأاعي ما يحدث امامي .. من الهمسات و اللمزات و نظرات الشفقة .. و طبعا .. تلك التعليقات الجميلة التي اسمعها من هنا و هناك .. و الان وصلت الى سن قابلية الزواج و تحمل المسؤولية .. اخواتي انا لا اعترض على خلق الله . بل العكس .. دائما اطمئن نفسي بان اعاقتي تعتبر "خفيفة " بالنسبة لغيرها و دوما اعمل باخلاص لمثل " اللي يشوف مصايب الناس تهون عليه مصيبته " و لكن .. لكل اعاقة صعوباتها .. حتى و ان كانت بسيطة .. فالاعاقة في النهاية مرض.. احيانا اذا اصبنا بابسط انواع الامراض كالانفلونزا .. تعبنا و اصبحنا طريحي الفراش .. و هذا ما اقصد .. اخواتي .. اشعر نفسي يوما بعد يوم اتحطم نفسيا .. صحيح انني قادرة على اداء بعض مهام المنزل ز قادرة على حمل الاطفال و غيره .. لكن لا ادري كيف اعبر و لا كيف اوصل الفكرة .. احيانا ارى من حولي يحتاجون المساعدة و لكنني لا اقدر .. عند الاجتماعات و اللمات اتمنى لو اني مثل غيري .. من المساعدة .. دخول المطبخ .. غسل المواعين و غيره .. لكنني لا استطيع .. لو غسلت المواعين ارى كل من حولي يحاولون مساعدتي .. ارى كل من حولي يخافون ان ينكسر شي او ان يقع شئ و يملون بسرعة من بطئي الشديد في انجاز العمل .. غير ذلك .. تمنيت ان ادرس التخصص الذي لطالما تمنيته لكن .. ظروف يدي لا تسمح بذلك .. و كل ما اشرت على تخصص جاءتني الاجابة من اهلي بسرعة البرق ( ما حيقبلوك ... نسيتي يدك ؟؟ ) .. مع اني ذكية و تخرجت بنسبة عالية جدا لاجد نفسي ادرس التخصصات الادبية ( مع احترامي لكم ) .. اما في الاعراس فهذا موضوع اخر .. فكما سبق ان قلت لا ادخل العرس .. (خلو بالكم متزبطة و كاشخة و على سنجة عشرة ) الا و اسمع سيل من التعليقات .. فاشعر بغصة ما بعدها غصة و لكت اكتم في نفسي و اشكر الرحمن و اكمل طريقي .. لا ادري احيانا تأتيني تلك الافكار باني لن اتزوج .. و لن ارى اطفالي بين يدي .. مجتمعنا مجتمع لا يرحم .. قاس بلا قلب .. ففي زمن اصبح الجمال هو الغالب و الاخلاق بعدين .. فلا نصيب لي .. اكتب لكم و قلبي يعتصر من الالم .. و دموعي لا تكف عن النزول ..
و لو كتبت الى العام القادم فلن انتهي لانه بالنسبة الي كل يوم يحمل شيئا مؤلما جديدا بالنسبة الي ..
ادري .. لا يجب ان اقول هذا .. و ادري اني لا يجب ان اعطي (كلام الناس قيمة كبيرة ) و لكن ما افعل ؟؟ فما باليد حيلة .. و يجب ان اكمل حياتي و لا ادع شيء كهذا يقف عائقا بيني و بين طموحاتي .. لكن .. لا اقدر ..
لا اقول سوى الحمدلله على كل شئ .. اعذروني على الاطالة فو الله لم اشعر بنفسي و انا اكتب ..
اختكم :
دائمة الابتسامة ..






تعليق