عندي الكم قصة حلوة كتير قرأتها مرة ..
كان هناك شاب يدعى محمود يبدو عليه الضيق والاسى والحزن الشديد ,, خاطبه زميل له قائلا له : ما بك يا محمود ؟؟ تبدو عليك علامات الحزن وبشدة ؟؟ هل فقدت أحد أقاربك ؟؟
رد محمود عليه قائلا : لو تدري ما هو حالي لتحزن علي .. أنا بمشكلة كبيرة .. أحب فتاة على خلق ودين .. والله ما أعلمتها بحبي لها خشية وخوفا من ربي جل وعلا .. كنت أراها تسير الى الجامعة يوميا والله يشهد اني لم أكلمها بحياتي كلمة قط ..أردت ان اتقرب منها بما يرضي الله ...فأرسلت أمي لخطبتها ... واهلها يعرفونني ذو خلق ودين ..لكن المفاجأة ...الرفض ... لقد رفض والدها تزويجها لي ...وهذا ما يضايقني ... لن اتزوج غيرها ...
رد صاحبه قائلا له : وما سبب الرفض ؟؟؟
قال محمود : لأنني فقير وليس ميسور الحال ..فكيف ستعيش ابنته مع شاب يعيش في غرفة واحدة وراتبه قليل ينفذ وسط الشهر ؟؟!!
انا متضايق وبدأ محمود يبكي بكاء مكتوم ... يفرغ مكبوتاته الدفينة بالبكاء ...
قائلا : واليوم هو يوم خطبتها على صديقي فلان .. وافق والدها تزويجها اياه لأنه ميسور الحال ماديا ...
خلال كم يوم ستصبح حبيبتي ملك غيري ... ما أنا فاعل ؟؟؟؟
وكيف أطيق رؤيتها مع صديقي الذي سيخطبها اليوم ... هل علمت الان لم أنا حزين ..
رد عليه صديقه قائلا له : اصبر لا تحزن والله سيعوضك الله خيرا منها ...
ومرت الايام بل الشهور ...تزوجت حبيبته من صديقه الثري وبعد الزواج بشهر تقريبا ...سمع خبر كالصاعقة ...ما هو هذا الخبر ؟؟
أن هذه الفتاة التي كان يحبها وظل حزينا طوال عمره لاجل زواجها من غيره ..أصيبت بمرض السرطان وتتعالج في الخارج حيث سافرت بعد الزواج بشهر مع عريسها لتلقي العلاج وهي في حالة صحية سيئة للغاية ...
الى ان جاء الخبر بعد ايام
لقد فارت الحبيبة الحياة وتوفاها الله بهذا المرض ...
عندها قال محمود في قرارة نفسه سبحان الله لو كانت هي من نصيبي لكنت قد تزوجتها شهر واحد وحرمت منها طوال العمر فلم يقبل لي ربي أن يكون قدري هكذا
فعلا كله خير
كان هناك شاب يدعى محمود يبدو عليه الضيق والاسى والحزن الشديد ,, خاطبه زميل له قائلا له : ما بك يا محمود ؟؟ تبدو عليك علامات الحزن وبشدة ؟؟ هل فقدت أحد أقاربك ؟؟
رد محمود عليه قائلا : لو تدري ما هو حالي لتحزن علي .. أنا بمشكلة كبيرة .. أحب فتاة على خلق ودين .. والله ما أعلمتها بحبي لها خشية وخوفا من ربي جل وعلا .. كنت أراها تسير الى الجامعة يوميا والله يشهد اني لم أكلمها بحياتي كلمة قط ..أردت ان اتقرب منها بما يرضي الله ...فأرسلت أمي لخطبتها ... واهلها يعرفونني ذو خلق ودين ..لكن المفاجأة ...الرفض ... لقد رفض والدها تزويجها لي ...وهذا ما يضايقني ... لن اتزوج غيرها ...
رد صاحبه قائلا له : وما سبب الرفض ؟؟؟
قال محمود : لأنني فقير وليس ميسور الحال ..فكيف ستعيش ابنته مع شاب يعيش في غرفة واحدة وراتبه قليل ينفذ وسط الشهر ؟؟!!
انا متضايق وبدأ محمود يبكي بكاء مكتوم ... يفرغ مكبوتاته الدفينة بالبكاء ...
قائلا : واليوم هو يوم خطبتها على صديقي فلان .. وافق والدها تزويجها اياه لأنه ميسور الحال ماديا ...
خلال كم يوم ستصبح حبيبتي ملك غيري ... ما أنا فاعل ؟؟؟؟
وكيف أطيق رؤيتها مع صديقي الذي سيخطبها اليوم ... هل علمت الان لم أنا حزين ..
رد عليه صديقه قائلا له : اصبر لا تحزن والله سيعوضك الله خيرا منها ...
ومرت الايام بل الشهور ...تزوجت حبيبته من صديقه الثري وبعد الزواج بشهر تقريبا ...سمع خبر كالصاعقة ...ما هو هذا الخبر ؟؟
أن هذه الفتاة التي كان يحبها وظل حزينا طوال عمره لاجل زواجها من غيره ..أصيبت بمرض السرطان وتتعالج في الخارج حيث سافرت بعد الزواج بشهر مع عريسها لتلقي العلاج وهي في حالة صحية سيئة للغاية ...
الى ان جاء الخبر بعد ايام
لقد فارت الحبيبة الحياة وتوفاها الله بهذا المرض ...
عندها قال محمود في قرارة نفسه سبحان الله لو كانت هي من نصيبي لكنت قد تزوجتها شهر واحد وحرمت منها طوال العمر فلم يقبل لي ربي أن يكون قدري هكذا
فعلا كله خير





تعليق