السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخواتي كيف حالكن ؟؟إن شاء الله الكل بخير
موضوعي اليوم أكتبه نتيجة لمروري مؤخرا بتجربة شخصية خرجت منها بفائدة و حبيت أن أحاول نقلها لكم
علما بأن لي أطفال صغار أكبرهم 6 سنوات
نرجع بالزمن للخلف قليلا تقريبا من سنتين أو أكثر
كان لدي في المحيط عدد من الأشخاص تزوجوا
وما هي إلا 3 أشهر من الزواج وبدأت المشاكل
وعلت الأصوات وتدخل الأهل وانتهى الموضوع بالطلاق
البعض خرج من هذه التجربة بطفل والبعض لم يخرج بشيء (ليس موضوعي)
ولكن لاحظت أن معظمهم إن لم يكن كلهم كان سببها تدخل الأمهات وأحيانا الآباء
إفعلي لا تفعلي أو إفعل ولا تفعل
ثم تجدي الأم تبكي على ولدها أوبنتها وتقول لماذا ؟؟؟
أنا لم أسدي لها إلا النصيحة
كنت أقول لها أو له قول لي كل شيء حتى أوجهك
حتى لا تتعب في حياتك وتغلط مثلما غلطت
أنا ربيت وأنا تعبت وأنا سهرت ولا أريد لأحد أن يزعله
لا أريد لأحد أن ينغص عليه
هذا ولدي أو هذه ابنتي ملكي !!!!!!!
مهلا أيتها الأم !!!!!!
فعلا هذا ولدك أو ابنتك ولكنهم ليس ملكك
إنهم أمانة عندك
هم ملك أنفسهم
وما جرى لك ونفعك أو ضرك
ليس بالضرورة أن يعطي معهم نفس النتيجة
نعم هذا ما خرجت من تجارب الطلاق للناس
فبت أمسي وأصبح و أنا أذكر نفسي بأنهم أمانه عندي
علي الإعتناء الشديد بهم في صغرهم (من الولادة إلى سنتين)
ثم أقلل إعتنائي قليلا وأبدله بالتعليم مع المحبة (من سنتين إلى خمس سنوات)
ثم أقلل من الإعتناء أكثر وأكثر وأبدلها بالتعليم مع المحبة أكثر وأكثر على حسب السن (من خمس سنوات إلى إثنا عشر سنة)
ثم أبدأ معهم بمرحلة الفصل وإستقلال الشخصية والتوجيه المكثف والإخبار أن كل شخص مسؤول عن نتائج أفعاله (من إثنتا عشر سنة إلى ثمانية عشر)
ثم بعد ذلك أسلمهم أمانتهم لأنفسهم مع الإحتفاظ بالقليل والقليل فقط من التوجيه بعبارات منتقاه (من ثمانية عشر إلى سن الزواج)
ثم أخرج من حياته (الخروج يكون التوجيه فقط )وأراقب من بعيد ما أراه فقط ولا أسأل عما ما لا أراه
ولا أبدي النصح إلا في حالتين الأولى إن هو سأل مع ضرورة المساندة لرأيه والثانية إن رأيت بأم عيني خطرا محدقا به
"وهذا هو أسلوب أبي معنا لم يتركنا ولم يتدخل وكان شديد الإنتقاء لعباراته ويحترم رغبة أزواجنا ولا يخالفهم أبداً"
أما فيما عدا ذلك فأتبع معهم المثل "كل واحد ينام على الجنب إللي يرتاح عليه"
فهم لهم شخصيتهم لهم حياتهم لهم رغباتهم ونتايج أفعالهم هم فقط سيحصدوها
وأنهم حتما ولابد في يوم ما من الأيام سيغادروا منزلي إما لزواج أو دراسة أو عمل
وظللت أذكر نفسي بذلك
إلى أن أتى يوم رويد وهو كان ثاني يوم من السنة الهجرية الجديد
كنا عائدين من عند الطبيب لأطفالي توقفنا لشراء العشاء من الخارج
ونحن على نهاية وقت الطعام اتصل هاتف زوجي وكان بعيدا فلم يرد ثم اتصل هاتفي مباشرة
فخفت أن تكون أمه تريد شيئا لأنه لا أحد يفعل هذه الحركة إلا هي
قمت ووجدت رقما غريبا ترتيب الأرقام فيه لم يكن غريبا علي فرفعت الخط وناولت زوجي الهاتف
فإذا بصديق أخ زوجي يقول له رويد ولد أخوك مات في حادث
ووالده في مدينة أخرى عليك أنت أن تتوجه للمستشفى لتراه
وتتأكد من هويته حتى يصل والده
قمنا في حال فزع شديد
فرويد رحمة الله عليه كان أول عام له في الجامعة
وبلغ 18في يوم عيد الفطر الماضي
وكان طيبا مع أهله حنونا عليهم
تعشقه أمه كانت تقول له يا رويد أنا لن أزوجك أريدك هنا معي في البيت
رويد لا تذهب للدراسة والسفر في الخارج فأنا لا أستطيع البعد عنك
وما كان عنده لها إلا كلمة طيب "طيب الله ثراك يا رويد"
ومرت علينا أيام ما يعلم بها إلا الله من حزن على فراق الشاب
وأسى على أمه التي كادت أن تجن لولا رحمة الله بها
و ألم على أبيه المسكين اللذي فقد معينا له بعد الله
وتأثر على أخوته اللذين افتقدوه من أول لحظه
وبعد انتهاء الأيام العزاء أضفت للقائمة أعلاه
أولادي ليس ملك لي هم أمانة عندي وسيأتي يوم يخرجون فيه من بيتي
إما لدراسة أو عمل أو زواج أو
عودة للذي ملكهم بحق
ألا وهو ربهم اللذي خلقهم
رحمك الله يا رويد أيقظتنا كلنا من غفلت ألمت بنا وكلاً قام يتذكر الموت على طريقته
عفا الله عنا وثبتنا على الإيمان وذكرنا بالشهادة عند نزول سكرات الموت بنا
أخواتي كيف حالكن ؟؟إن شاء الله الكل بخير
موضوعي اليوم أكتبه نتيجة لمروري مؤخرا بتجربة شخصية خرجت منها بفائدة و حبيت أن أحاول نقلها لكم
علما بأن لي أطفال صغار أكبرهم 6 سنوات
نرجع بالزمن للخلف قليلا تقريبا من سنتين أو أكثر
كان لدي في المحيط عدد من الأشخاص تزوجوا
وما هي إلا 3 أشهر من الزواج وبدأت المشاكل
وعلت الأصوات وتدخل الأهل وانتهى الموضوع بالطلاق
البعض خرج من هذه التجربة بطفل والبعض لم يخرج بشيء (ليس موضوعي)
ولكن لاحظت أن معظمهم إن لم يكن كلهم كان سببها تدخل الأمهات وأحيانا الآباء
إفعلي لا تفعلي أو إفعل ولا تفعل
ثم تجدي الأم تبكي على ولدها أوبنتها وتقول لماذا ؟؟؟
أنا لم أسدي لها إلا النصيحة
كنت أقول لها أو له قول لي كل شيء حتى أوجهك
حتى لا تتعب في حياتك وتغلط مثلما غلطت
أنا ربيت وأنا تعبت وأنا سهرت ولا أريد لأحد أن يزعله
لا أريد لأحد أن ينغص عليه
هذا ولدي أو هذه ابنتي ملكي !!!!!!!
مهلا أيتها الأم !!!!!!
فعلا هذا ولدك أو ابنتك ولكنهم ليس ملكك
إنهم أمانة عندك
هم ملك أنفسهم
وما جرى لك ونفعك أو ضرك
ليس بالضرورة أن يعطي معهم نفس النتيجة
نعم هذا ما خرجت من تجارب الطلاق للناس
فبت أمسي وأصبح و أنا أذكر نفسي بأنهم أمانه عندي
علي الإعتناء الشديد بهم في صغرهم (من الولادة إلى سنتين)
ثم أقلل إعتنائي قليلا وأبدله بالتعليم مع المحبة (من سنتين إلى خمس سنوات)
ثم أقلل من الإعتناء أكثر وأكثر وأبدلها بالتعليم مع المحبة أكثر وأكثر على حسب السن (من خمس سنوات إلى إثنا عشر سنة)
ثم أبدأ معهم بمرحلة الفصل وإستقلال الشخصية والتوجيه المكثف والإخبار أن كل شخص مسؤول عن نتائج أفعاله (من إثنتا عشر سنة إلى ثمانية عشر)
ثم بعد ذلك أسلمهم أمانتهم لأنفسهم مع الإحتفاظ بالقليل والقليل فقط من التوجيه بعبارات منتقاه (من ثمانية عشر إلى سن الزواج)
ثم أخرج من حياته (الخروج يكون التوجيه فقط )وأراقب من بعيد ما أراه فقط ولا أسأل عما ما لا أراه
ولا أبدي النصح إلا في حالتين الأولى إن هو سأل مع ضرورة المساندة لرأيه والثانية إن رأيت بأم عيني خطرا محدقا به
"وهذا هو أسلوب أبي معنا لم يتركنا ولم يتدخل وكان شديد الإنتقاء لعباراته ويحترم رغبة أزواجنا ولا يخالفهم أبداً"
أما فيما عدا ذلك فأتبع معهم المثل "كل واحد ينام على الجنب إللي يرتاح عليه"
فهم لهم شخصيتهم لهم حياتهم لهم رغباتهم ونتايج أفعالهم هم فقط سيحصدوها
وأنهم حتما ولابد في يوم ما من الأيام سيغادروا منزلي إما لزواج أو دراسة أو عمل
وظللت أذكر نفسي بذلك
إلى أن أتى يوم رويد وهو كان ثاني يوم من السنة الهجرية الجديد
كنا عائدين من عند الطبيب لأطفالي توقفنا لشراء العشاء من الخارج
ونحن على نهاية وقت الطعام اتصل هاتف زوجي وكان بعيدا فلم يرد ثم اتصل هاتفي مباشرة
فخفت أن تكون أمه تريد شيئا لأنه لا أحد يفعل هذه الحركة إلا هي
قمت ووجدت رقما غريبا ترتيب الأرقام فيه لم يكن غريبا علي فرفعت الخط وناولت زوجي الهاتف
فإذا بصديق أخ زوجي يقول له رويد ولد أخوك مات في حادث
ووالده في مدينة أخرى عليك أنت أن تتوجه للمستشفى لتراه
وتتأكد من هويته حتى يصل والده
قمنا في حال فزع شديد
فرويد رحمة الله عليه كان أول عام له في الجامعة
وبلغ 18في يوم عيد الفطر الماضي
وكان طيبا مع أهله حنونا عليهم
تعشقه أمه كانت تقول له يا رويد أنا لن أزوجك أريدك هنا معي في البيت
رويد لا تذهب للدراسة والسفر في الخارج فأنا لا أستطيع البعد عنك
وما كان عنده لها إلا كلمة طيب "طيب الله ثراك يا رويد"
ومرت علينا أيام ما يعلم بها إلا الله من حزن على فراق الشاب
وأسى على أمه التي كادت أن تجن لولا رحمة الله بها
و ألم على أبيه المسكين اللذي فقد معينا له بعد الله
وتأثر على أخوته اللذين افتقدوه من أول لحظه
وبعد انتهاء الأيام العزاء أضفت للقائمة أعلاه
أولادي ليس ملك لي هم أمانة عندي وسيأتي يوم يخرجون فيه من بيتي
إما لدراسة أو عمل أو زواج أو
عودة للذي ملكهم بحق
ألا وهو ربهم اللذي خلقهم
رحمك الله يا رويد أيقظتنا كلنا من غفلت ألمت بنا وكلاً قام يتذكر الموت على طريقته
عفا الله عنا وثبتنا على الإيمان وذكرنا بالشهادة عند نزول سكرات الموت بنا




تعليق