بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"النية مركز الجذب "
النية ما تضمره في طويتك والبؤرة الخافية عن الخلق إلا الله سبحانه فهو مطلع عليها، وحينما تكون هذه النية منسجمة مع القول والعمل يكون الإنسان صادقاً مع نفسه فيصل إلى ما يريده صراحة وضمناً، وقد تكون النية غير القول والعمل فيخدع الإنسان نفسه ويخدع غيره وفي النهاية يصل إلى غير ما أراده بقوله وعمله، وهنا يكون قد فشل في الوصول إلى النجاح في أمر ما أو علاقة ما، وهناك علم يطلق عليه "علم النوايا" فأي علاقة مهما كانت زوجية، أخوية، ما لم تكن نية الطرفين صافية، نقية، حتماً ستفشل العلاقة، فإنك حينما تصفي نيتك مع أي إنسان سينجذب إليك بعاطفة ومحبة حتى وإن خلا لسانك من الكلمات الرطبة..
فهناك موجات كثرومغناطيسية تخرج بشكل إشعاع لا يرى بالعين المجردة ويجذب شخص ما أو موقف ما أو حدث ما، كما يقول المثل الدارج "على نياتكم تُرزقون" فعندما تشتكي سوء حظك وتعاستك وجفاء الشريك فلا تسقط سلبياتك على الآخر أو على الظروف، إنما اكشف نيتك وصراحتك وواجه حقيقة نفسك ستجد أن نيتك تشوبها الشوائب، ولهذا فإن الموجات الكهرومغناطيسية تأتي بشحنات سالبة وطاردة لكل عوامل النجاح والمحبة والسعادة.
وكما يقول رب العباد ((فمن يعمل مثقال ذرةٍ خيراً يره (7) ومن يعمل مثقال ذرةٍ شراً يره (8) )).
فتأكد أن حسن النية وسلامتها يعنيان صفاء الضمير وطيب السريرة، وهذا بالتأكيد معناه أن تكون موجاتك مترعة بشحنات إيجابية تجعلك سعيدأً، رصيناً، محبوباً، متألقاً.
بقلم الأدبية: خولة القزويني
دمتم بحفظ الله ورعايتة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"النية مركز الجذب "
النية ما تضمره في طويتك والبؤرة الخافية عن الخلق إلا الله سبحانه فهو مطلع عليها، وحينما تكون هذه النية منسجمة مع القول والعمل يكون الإنسان صادقاً مع نفسه فيصل إلى ما يريده صراحة وضمناً، وقد تكون النية غير القول والعمل فيخدع الإنسان نفسه ويخدع غيره وفي النهاية يصل إلى غير ما أراده بقوله وعمله، وهنا يكون قد فشل في الوصول إلى النجاح في أمر ما أو علاقة ما، وهناك علم يطلق عليه "علم النوايا" فأي علاقة مهما كانت زوجية، أخوية، ما لم تكن نية الطرفين صافية، نقية، حتماً ستفشل العلاقة، فإنك حينما تصفي نيتك مع أي إنسان سينجذب إليك بعاطفة ومحبة حتى وإن خلا لسانك من الكلمات الرطبة..
فهناك موجات كثرومغناطيسية تخرج بشكل إشعاع لا يرى بالعين المجردة ويجذب شخص ما أو موقف ما أو حدث ما، كما يقول المثل الدارج "على نياتكم تُرزقون" فعندما تشتكي سوء حظك وتعاستك وجفاء الشريك فلا تسقط سلبياتك على الآخر أو على الظروف، إنما اكشف نيتك وصراحتك وواجه حقيقة نفسك ستجد أن نيتك تشوبها الشوائب، ولهذا فإن الموجات الكهرومغناطيسية تأتي بشحنات سالبة وطاردة لكل عوامل النجاح والمحبة والسعادة.
وكما يقول رب العباد ((فمن يعمل مثقال ذرةٍ خيراً يره (7) ومن يعمل مثقال ذرةٍ شراً يره (8) )).
فتأكد أن حسن النية وسلامتها يعنيان صفاء الضمير وطيب السريرة، وهذا بالتأكيد معناه أن تكون موجاتك مترعة بشحنات إيجابية تجعلك سعيدأً، رصيناً، محبوباً، متألقاً.
بقلم الأدبية: خولة القزويني
دمتم بحفظ الله ورعايتة

تعليق