صرخة حياة‏

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • um bader
    "درة التحفيظ 2" كبار الشخصيات
    • Aug 2001
    • 6397

    #1

    صرخة حياة‏


    كانت حياتها تسير عادية فهى مشغولة فى البيت و تربية الأبناء ومتابعة دروسهم فمنذ أن حطت رحالها فى هذا البلد الجديد أصبحت تعود نفسها على روتين ربما قاس بعض الشىء.
    حتى جاء صباح يوم بدأت تشعر بأنها حامل. ماذا???? سؤال صعب الإجابة عليه كيف ???
    بل حتى زوجها تعجب حامل والمانع كيف?
    المهم أعادت التحليل حتى تبين أنها فعلا حامل.
    خالطها شعور مزدوج مابين فرحة كفرحة أي أنثى بحمل جديد وبين أنها لا تريد المزيد من الأولاد و المتاعب فهى قد اقتنعت بما عندها وحمدت الله ليل نهار على أن أعطاها أولاد ولم يحرمها الأمومة.
    المهم أخفت هذا الأمر عن الجميع لا لشىء, إنما لعنصر المفاجأة.
    وبعد أن مر رمضان و العيد وثقل عليها الوحام و كم كان منهك و متعب هذه المرة على عكس المرات السابقة
    ياه لا يكاد اليوم ينتهى إلا و كأنه سنة.
    دوخة تعب إعياء هبوط فى الجسم كله. و أهم شىء أنها كرهت زوجها و لأول مرة تكرهه فى تاريخ حملها كله.
    مرت أربع شهور الأولى خلال فترة الصيف و الجميع مسافر, فعادت ريما لعادتها القديمة فى الزيارات و إلا الجميع يرى بطن قد تكور و شكل الحمل قد بان... ماهذا يا جارتنا هل أنت حامل.. تعلو الضحكات وتبدأ التبريكات وهى لاتعرف أتفرح أم تحزن أتفرح و تتفاءل بأن تصيب هذه المرة و تأتى البنية. أم تحزن على التعب و المشقة التى ترافقها منذ أول يوم من الحمل.
    المهم دخلت فى الشهر السادس وسافرت إلى أهلها لتقضى العيد الكبير معهم وهناك تفاجأ الجميع ماذا! أأنت حامل مو معقول... مبروك مبروك.. و الأخرى تقول لها كيف هل هو غلط? سبحان الله كانت تقول هو هدية من عند الله لم يكن هذا الحمل مخطط له ولكنه هدية من عند الله.

    المهم عانت ولم يكن يعانى أحد غيرها حتى عادت إلى بيتها من السفر و كلها سعادة بعد أن عرفت بأن مافى بطنها بنوتة حلوة .. يا الله كم أنت كريم يارب. اللهم لك الحمد و الشكر على ما أعطيت و أجزيت.
    كم هذا التعب جميل و رائع سيكون عندها بنت حلوة تؤنسها و تسرها أخبارها و تلعب معها. ياه بدأت الأفكار و الخواطر تلاعب ذهنها كيف ستختار الإسم والتاريخ ايضا بدأت تضع كل شىء مميز لقدوم ملكة قلبها و قرة عينها إنها طفلتها.
    تمر الأيام ثقيلة وتدخل فى الشهر السابع لتبدأ عملية تجهيز البيبى ياه كل شىء سيكون لونه زهرى نعم حتى ملابسها هى فقد إختارات ملابس النوم و الإستقبال وكل شى سيكون مثل لون البيبى البنوتة.
    أعدت كل شىء كما يجب وكان أولادها يخرجون معها السوق يشاركون فى تجهيز أخينهم الصغيرة ياه ما أجمل غرف البنات و ملابس البنات و حركات البنات سبحان الله لم تكن تعلم ان عالم البنات بهذه الروعة. بدأ لسانها يلهج و يدعوا لكل مشتهى من الذرية بأن يرزقه و يطعمه تلك الفرحة
    سبحان الله ما أجمل الفرحة و ما أروع عالم البراءة. رزق الله الجميع و إيانا يارب العالمين.

    فى منتصف الشهر السابع بدأت تشعر بزيادة فى الأوجاع وخصوصا إنتفاخ البطن فقد كانت تشكو من زيادة السائل الأميونى حول البيبى و لكن الطبيبة طمأنتها وقالت بأن هذا شىء طبيعى ولكنها كانت تشعر بأن هناك ضغط كبير فى بطنها و أنه سينفجر يعنى لا مجال لأن يكبر ولا سنتيمتر.
    المهم عند زيارتها للطبيبة طلبت منها ان تعمل ألتراساوند, أشعة لكى ترى حجم الماء الذى فى الداخل و كان الموعد بعد إسبوعين.
    فعندها قد وصلت إلى الشهر الثامن وبدأت تكثف ذهابها إلى السوق حتى تنهى آخر التشطيبات من التجهيز للبيبى.
    جاء الموعد وذهبت مسرورة إلى قسم الأشعة وهناك انقلب القسم و بدأت تتوافد الطبيبات و الأخصائيات فأجمعوا على ان نسبة الماء زائدة جدا و يجب أن يعملوا سحب لهذه السوائل لأن رئة البيبى بدأت تمتلىء بالماء.
    ذهبوا بها إلى غرفة العمليات وفرغوا من السائل ثلاث لترات و نصف اللتر.
    ياه شعرت الآن بتحسن و لكنهم قالوا ربما نحتاج لأن نسحب من رئة البيبى بعض الماء ولكن سننتظر إسبوع لنرى إن أصبح عندك ولادة مبكرة على عملية هذا السحب أم لا?
    المهم عادت إلى البيت وبدأت تسأل صديقاتها و جاراتها الطبيبات عما حصل و الكل كان يطمنها بأنها ستكون بخير إن شاء الله وأكملت حيانها هذا الإسبوع وبدأت ترسل لكل من تحبه من قريبات و صديقات ليساعدوها فى إختيار الإسم وماذا سيكون.
    إحتارت فكل من والدتها وأختها تريد نورا.
    أولادهاوزوجها يريدون ليان
    هى وبعض صديقاتها أحببن ماسة
    طفلها الصغير ذو الأربع سنوات يريد جنى.
    يالله ماهذه الحيرة.. المهم قبل موعدها بيوم قامت بعمل إستخارة لتستقر على الإسم

    تابعونى....
    اللَّهُمَّ لاَتُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ وَاغْفِرْ لِي مَالاَيَعْلَمُونَ وَاجْعَلْنِي خَيْراَ َ مِمَّا يَظُنُّونَ
  • ***DoDi***
    مبدعة صيفي 1429 هـ - 1431هـ
    • Jun 2008
    • 4041

    #2
    متابعين

    طمنينا

    باذن الله تكون بخير هى وطفلتها

    تعليق

    • تسوى هالعالم
      عضو نشيط
      • Jan 2011
      • 100

      #3
      ماشاء الله اسلوبك رائع في الطرح
      انا انتظرك لاتطولي عليا

      تعليق

      • bichebicha1
        كبار الشخصيات
        • May 2005
        • 6280

        #4
        ما هذا يا ام بدر عاملة لنا تشويق يالله اكملي


        sigpic







        اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس لا تنسى قدرة الله عليك
        [/SIZE][/COLOR][/CENTER]

        تعليق

        • amani1
          كبار الشخصيات
          • May 2007
          • 6591

          #5
          يسلموا ايديكي يا ام بدر بس ان شاء الله تكون النهايه سعيده للام وللبنت ترا الدنيا فيهي بلاوي حزن واكتئاب وان شاء الله تكون قصتك فرح حاستناكي ان شاء الله
          اللهم اغفر لامي وابي وارحمها ووسع قبرهما وتجاوز عن سيئتهما واغسلهم بالثلج والبرد وارفع درجاتهم واجمعهم مع الانبياء والصالحين




          توكلت على الله العظيم رب العرش العظيم وهو على كل شئ قدير
          لا إله الا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

          تعليق

          • um bader
            "درة التحفيظ 2" كبار الشخصيات
            • Aug 2001
            • 6397

            #6
            غالياتى الحبيبات DoDi***
            تسوى العالم
            خليكن معى وياريت تكثروا من الدعاء لها و لكل أمهات المسلمات


            أهلا بك غاليتى bichebicha1
            خلاص أنا راح أكمل القصة خليكى معى ,,,,

            غاليتى amani1 الله يسلمك و يسعد قلبك. معك حق الدنيا فيها مفاجآت و صعوبات لاتخطر على بال أحد خلينا نشوف نهاية هالقصة تفضلن معى ولنبدأ ببسم الله
            اللَّهُمَّ لاَتُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ وَاغْفِرْ لِي مَالاَيَعْلَمُونَ وَاجْعَلْنِي خَيْراَ َ مِمَّا يَظُنُّونَ

            تعليق

            • um bader
              "درة التحفيظ 2" كبار الشخصيات
              • Aug 2001
              • 6397

              #7
              فبعد سحب هذا السائل أعطوها موعدا بعد إسبوع , فقامت خلاله بالتشاور على الإسم وإنهاء ماتبقى من مشتريات و استعداد للولادة وصلت الإستخارة قبل صباح الموعد المخصص لها و
              ذهبت فى الصباح إلى الطبيبة كلها أمل وسعادة بانها لم تلد ولادة مبكرة على الرغم من الثقل الذى عادت تشعر به كما كانت تشعر به فى الأول.
              وعند الطبيبة وبعد الكشف فى السونار يتغير لونها و تقول: بأن السوائل قد عادت كما كانت
              وأن البيبى متشرب بالماء وأنه منتهى ونسبة نجاته صفر فى المائة.
              ماذا ??????
              صرخت الأم كيف لم يقل لى أحد هذا الكلام?? ليش ماذا حصل?
              ذهبت الدكتورة و نادت مسؤولتها فى القسم لتشرح لها بان البيبى عنده خلل فى إستخدام أجهزته وخاصة البلع ولذلك فإن أعضاءها كلها تشربت الماء فقد شرب القلب و الرئتين وحتى الجلد فقد اصبح الجلد كله متشبع بالماء
              بدأت تبكى و تبكى وأصبحت لا تسمع و لاترى غير دموعها و حرقت قلبها لم تصدق خرجت من عند الطبيبة والدنيا تدور بها و هى غير مصدقة لا لايمكن أن يكون هذا كيف كيف???
              بدات تسترجع و تردد الحمد لله الحمد لله و لكنها غير مصدقة.
              انتظرت زوجها على أحر من الجمر و ركبت معه و هى تبكى و زوجها يسألها ما بك ماذا حصل. وهى تخنقها العبرات و تتلعثم الكلمات فقد ضاع كل شىء حتى الكلام

              قالت له: البنت ستنتهى لن تعيش... قال ماذا ???
              كيف فهى تتحرك و تنبض وماشاء الله كل شىء تمام.قالت هكذا قالت الطبيبة.
              أصبح زوجها يهدؤها و يصبرها ولكنه غص هو أيضا بالبكاء.
              عادت إلى بيتها وكان أولادها فى فترة تقديم الإمتحانات وعليها تدريس ولدها الذى فى الصف الخامس. جلست لتدرسه و لكنها لم تستطع أن تكمل معه سطر من غير بكاء ولا غصة فسألوها ماما مابك? إنك لست طبيعية.
              حاولت ان تخفى الخبر ولكن دمعاتها وبكاءها و حالتها النفسية فضحت أمرها.
              بدأ الكل يبكى أولادها كل منهم أخذ زاوية فى غرفته وأخفى وجهه فى مخدته ليبكى ..... آه ما أصعب هذه اللحظات فهى فى غربتها ليس لديها حضن أم يلمها ولا يد أخت تربت على ظهرها. فتحاملت على نفسها وبدأت تحدث أطفالها و تواسيهم لتحاول أن تظهر أنها قوية. فتمسح دمعاتهم الحارة وتضمهم إلى صدرها فيقولوا لها: ماما لاتخافى ستكونى بخير و ستكون أختنا ايضا بخير الله كبير و كريم
              كلمات إيمانية تصدر من افواه أطفالها ليواسوها و لكنها تأكدت و عرفت بأن البيبى لن تعيش وإن عاشت فستعانى مشاكل وإعاقات كبيرة
              الحمد لله على كل حال أصبحت تردد الذكر وتقول الحمد لله على كل حال. وتذكرت حال النبى صلى الله عليه وسلم عندما فقد القاسم و إبراهيم و تذكر كلمات المصطفى إن العين لتبكى و القلب ليحزن وإنا على فراقك يا إبراهيم لمحزونون.... وتتوالى عليها الإتصالات من أحب و أعز الناس عليها
              فالجميع كان يتابع أخبارها عند الطبيب و الزيارة حتى يسعدوا و يفرحوا معها فى إكمال هذا الحمل
              وعند أول إتصال من صديقة تعتبرها أخت حبيبة. لم تستطع أن تخفى عبراتها لتطلق الخبر الحزين فتبكى هى و صديقتها على الهاتف و يبدأ ينتشر الخبر حتى تتوالى الإتصالت من الداخل و الخارج وتتوالى الجارات عليها الواحدى تلو الأخرى يعزونها و يهونون عليها مصابها فكم كانت رحمة الله بها كبيرة.
              أن بعث لها قلوب المحبين ليلتفوا حولها ويساندوها فى محنتها

              مر اليوم عليها أثقل من السنين الطويلة.ولم يأتى الليل حتى قالت لزوجها أنها ستعمل إستخارة على أن تذهب فى الغد لتلد وتنهى هذه الأزمة على خير لأن مكوث البيبى فى بطنها مدة اطول ربما يؤثر سلبا على صحتها.
              اللَّهُمَّ لاَتُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ وَاغْفِرْ لِي مَالاَيَعْلَمُونَ وَاجْعَلْنِي خَيْراَ َ مِمَّا يَظُنُّونَ

              تعليق

              • سدراالمنتهى
                عضو نشيط
                • Apr 2008
                • 465

                #8
                مسكينة الله يعوضها خير يارب
                سبحان الله وبحمده
                سبحان الله العظيم

                تعليق

                • بديني أحيا
                  عضو نشيط
                  • Oct 2010
                  • 280

                  #9
                  القصة أحزنتني كثيراً

                  ولكن هل انتهت؟؟؟

                  تعليق

                  • DAHUBA14
                    مشرفة ركني النافذة الاجتماعية والديكور
                    • May 2008
                    • 12789

                    #10

                    اختي الغالية ام بدر متابعينك بشوق
                    لتكملي لنا ماذا حصل مع الأخت صاحبة القصه
                    يااارب تكون النهاية سعيدة
                    ننتظر البقيه بشوق بارك الله فيك .


                    منك وإليك يا لكِ الحبيب


                    تعليق

                    • um bader
                      "درة التحفيظ 2" كبار الشخصيات
                      • Aug 2001
                      • 6397

                      #11
                      مر الليل وكان أطول ليل تعيشه تلك الأم الحزينة. حتى طلعت شمس النهار جهزت أولادها إلى المدرسة أودعتهم لله
                      ثم جهزت شنطتها لتذهب إلى المستشفى.
                      دخلت فى وقت تزامن فيه بداية الثورة فى مصر 25 يناير وبعد أن بدأمفعول الطلق الصناعى يوم كامل
                      أدخلت غرفة الولادة على الساعة 11 مساءا.
                      بدأت عملية المخاض تزداد ساعة بعد ساعة و هى تقرأ على نفسها سورة الزلزلة و تصلى على الحبيب المصطفى
                      وتقول اللهم صلى وسلم و بارك على محمد و آله و صحبه و سلم. وقلبها ممتلىء بالإيمان بالله و قد انتظرت بأن تحدث معجزة
                      تكذب معها الأطباء فالبنت تتحرك بنشاط فى بطنها وعلامات الحياة ظاهرة لها كخبرة أم.
                      نظرت إلى زوجها المنهك الذى يجلس على كرسى صغير ينتظر بعينين المترقب المتأمل بكل ماحدث ويحدث
                      فيرى آلام المخاض تشتد على زوجته فيقترب منها ويضع يده على بطنها ليقرأ لها ما تيسر من القرآن وإذ بطلقة تخرج قوية
                      تجعل كل من فى الغرفة يترقب تلك اللحظة الحازمة فتنزل الطفلة نورا وتتسلمها الطبيبة بيدها و تقول للأم هل رأيتيها...
                      ومن ثم ذهبوا بها إلى الغرفة المجاورة ليسعفوها إن كان بها حياة.
                      ولكن الأم أوقفت الطبيبة تسألها أين هى صرخة حياة البيبى لم اسمعها...
                      نعم لم تسمع صوت البكاء الذى اعتادت سماعه عند كل ولادة.

                      فقالت للطبيبة هل هى ميتة???
                      قالت لها الطبيبة وبلهجتها الجميلة "لا هى عايشة"
                      فأعادت السؤال إذن لماذا لم تبكى إذن ??? " فقالت الطبيبة" إحنا قلنا إيه? مش قلنا إنه البيبى تعبان وفرصة نجاته ضعيفة جدا"
                      ألقت الأم رأسها على السرير وكلها غصص و آلام وبانتظار أن تحضن طفلتها التى طال عليها إنتظارها.
                      فبعد حوالى نصف ساعة جاء زوجها بالبيبى وهو يبكى و يقول ها هى احمليها فحملتها الأم و هى تنظر إلى جمالها ,نعومتها ,صغرها
                      و هى تصارع الموت و تتنفس بصعوبة فائقة
                      فراحت الأم تضمها على صدرها وتقول لها... حبيبتى بنيتى. كم أحبك كم اشتاق لسماع صوتك. ولكنها وللأسف
                      لا تستطيع حتى التنفس بسهولة لكثرة الماء التى على رأتيها الصغيرتين.

                      بدأت الأم تنظر حولها الممرضات و الطبيبات الكل يقف فى وجوم لا يملك أحد شيئا يا سبحان الله كم نحن ضعفاء
                      ولانملك لأنفسنا ضرا و لانفعا...
                      أخذ زوجهاالطفلة و أعادها للأطباء وقد أجمعوا على أنها ستتوفى خلال لحظات وقبل آذان الفجر بدقائق تخرج روح الطفلة مع
                      قول الله أكبر ,الله أكبر الله أكبر ,الله أكبر.
                      فتكون بذلك أنهت حياتها وعاشت من الزمن ساعة جاءت إلى الدنيا كأسرع ضيف عرفته أمها
                      فتسجل ولادتها فجر الأربعاء 26 يناير الساعة 4 وتنتقل إلى رحمة الله فى نفس اليوم ولكن الساعة الخامسة فجرا
                      ...جاؤوا إليها بالبنت كى تودعها وياله من وداع طويييييل وألييييم سبحان الله دموع لا تنتهى وجرح لا يندمل...
                      ودعت تلك الأم طفلتها و خرجت من غرفة الولادة إلى غرفة الجناح و لأول مرة وهى لا تحمل معها طفل بل كانت تحمل معها ملف أوراقها فقط. فيها الحالة التى حدثت معها. حمدت الله على كل حال وأثنت عليه فهى تعلم بان ما حصل خير.

                      ها هى الآن تكمل آخر يومين من أربعينها وتعيش مع أحبابها وأسرتها وكل من وقف معها والتف حولها خلال فترة محنتها.
                      تقدم لهم الكثير من الشكر و التقدير. ولكنها عند كل ليلة وعندما تأخذ مضجعها لتغمض عينيها و تتخيل طفلتها و تسكب من عينيها دمعة تحرق بها خدها فتسترجع وتقول الحمد لله على كل حال وتتذكر ما يحدث وحدث فى مصر و الآن فى ليبيا وتصبر نفسها و كل أم فقدت شىء غالى فى حياتها.

                      غالياتى و حبيباتى أشكر لكن حسن المتابعة و إن هذه القصة قد عشتها أنا وتجرعت غصاتها و آلامها خلال الأشهر الماضية
                      وكما تعلمون فى ركنى الحبيب النافذة أود أن أعلمكم آخر أخبارى التى لم أبخل عليكم بها يوما ما.
                      أرجو منكن الدعاء لى و لكل من يعانى من هذه الأمة العظيمة
                      التعديل الأخير تم بواسطة um bader; 06-03-2011, 11:42 AM.
                      اللَّهُمَّ لاَتُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ وَاغْفِرْ لِي مَالاَيَعْلَمُونَ وَاجْعَلْنِي خَيْراَ َ مِمَّا يَظُنُّونَ

                      تعليق

                      • zineb gharbia
                        كبار الشخصيات
                        • Dec 2007
                        • 13440

                        #12
                        أختي الغالية أم بدر

                        عوّض الله صبرك خيرا
                        وجعلها شفيعة لك يوم القيامة .
                        قصّة مؤثّرة جدّا
                        قواك الله
                        ولي عودة للقراءة .




                        {اللهم لك الحمد، وأنت المستعان وبك المستغاث، وإليك المشتكى،وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بك}






                        تعليق

                        • نور العيون123
                          ميــلاد قلم " مشروع نبض الفيض "
                          • Apr 2008
                          • 5224

                          #13
                          حزن قلبي ودمعت عيني عوضك الله خيرا منها
                          وجعلها زخرا لك في الجنه لا تحزني قد رحمك الله تعالي

                          فموتها افضل من عذابك بها وهي معاقه وايضا اكرمك الله تعالي بسبب يدخلك
                          الجنه فابشري وقري عينا فاللقيا الجنه ان شاء الله


                          تعليق

                          • تسوى هالعالم
                            عضو نشيط
                            • Jan 2011
                            • 100

                            #14
                            الله يعوضك خير اختي وهنيئا ًلك طير في الجنه

                            تعليق

                            • amani1
                              كبار الشخصيات
                              • May 2007
                              • 6591

                              #15
                              اه يا اختي ام بدر
                              الله يصبرك الله يربط علي قلبك الله يرزقك بتوؤم عوض عنها ويجمعك معاها في جنات الله
                              والله قلبي وجعني ودموعي نزلوا لوحدهم قبل ما انتقل للصفحه التانيه لاكمال القصه
                              الله اعطاكي امانه واستردها عنده
                              ما لقيت شئ احكي لك غير هده الكلمات القدره ان اطبعا
                              اللهم اغفر لامي وابي وارحمها ووسع قبرهما وتجاوز عن سيئتهما واغسلهم بالثلج والبرد وارفع درجاتهم واجمعهم مع الانبياء والصالحين




                              توكلت على الله العظيم رب العرش العظيم وهو على كل شئ قدير
                              لا إله الا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

                              تعليق

                              يعمل...