السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كريم الشاذلي
المتطفل شخص يسأل عن ما لا يعنيه، و يدس أنفه في مسائل ليس له أن يقف عليها، و يدلي برأيه من غير أن يطلب منه.
و هذا من سوء الأدب.. بل هي ثلمه في إسلام المرء، فعن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال:

" من حسن إسلام المرء، تركه ما لا يعنيه"

و هذا من سوء الأدب.. بل هي ثلمه في إسلام المرء، فعن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال:

" من حسن إسلام المرء، تركه ما لا يعنيه"

لقد ورد في حكم العرب:
( ألا تسأل عن ما لا يعنيك، كي لا تسمع ما لا يرضيك).
فالتطفل صفة مذمومة تدل على قلة الذوق، و انعدام الشعور، و المتطفل غير مرحب به، و إذا حضر قوبل بضيق، و ربما بشدة، نظراً لتدخله المستمر في كل شيء.
( ألا تسأل عن ما لا يعنيك، كي لا تسمع ما لا يرضيك).
فالتطفل صفة مذمومة تدل على قلة الذوق، و انعدام الشعور، و المتطفل غير مرحب به، و إذا حضر قوبل بضيق، و ربما بشدة، نظراً لتدخله المستمر في كل شيء.
و أسوء أنواع التطفل هو التطفل في التخصصات !!
يشتكي أحدهم من صداع في رأسه، و في المجلس طبيب، فيطل صاحبنا –المتطفل- برأسه، و يقول بسرعة: خذ قرص من دواء كذا، و يسأل آخر عن مسألة فقهية، و في الجلسة شيخ أو طالب علم، فيقول صاحبنا: كفيت إن الرأي فيها كذا و كذا، فهو لا يتورع عن الفُتيا، و لا يتردد قبل الكلام في أمر لا يخصه.
و صاحب الشخصية الساحرة يجب أن يكون أحرص الناس على الابتعاد عن تلك الصفة البغيضة، و ألا يلقي بنفسه في مجالس لم تعد له أو لم يدعى إليها، و ألا يتحدث في مواقف ليس أهلاً لها، و لا يؤيد و لا ينفي أخبار لم يأته نبئها.
يجب كذلك على صاحب الشخصية الساحرة أن يكون خفيفاً كالنسمة، حساس كالزهرة، يقرأ و بسرعة صفحات الوجوه، و يستشعر مدى حب أو استثقال الناس لوجوده، و يحاول دائماً أن يجعل من نفسه شخصية مطلوبة، الكل يهفوا إليه، و هو يقبل على استحياء..
تماما كالماء للظمأى, يُطلب، فيجود بقطرات قليلة تزيد السامعين عطشاً، و رغبةً في المزيد.
حتى و إن أخطأ التقدير ذات مرة، أو أحس –و لو مجرد إحساس- أنه ربما يكون في المكان الخطأ، أو قال ما لا ينبغي له أن يتفوه به يعود أدراجه سريعاً، و يعتذر في أدب ممزوج بالحياء.
فالناس بقدر ما تمقت المتطفل بقدر ما تقدّر و تحترم و تحب الشخص الذي يمتلك شعوراً يقضاً، و حساً مرهفاً، و شخصيةً عزيزة كريمة.
و صاحب الشخصية الساحرة يجب أن يكون أحرص الناس على الابتعاد عن تلك الصفة البغيضة، و ألا يلقي بنفسه في مجالس لم تعد له أو لم يدعى إليها، و ألا يتحدث في مواقف ليس أهلاً لها، و لا يؤيد و لا ينفي أخبار لم يأته نبئها.
يجب كذلك على صاحب الشخصية الساحرة أن يكون خفيفاً كالنسمة، حساس كالزهرة، يقرأ و بسرعة صفحات الوجوه، و يستشعر مدى حب أو استثقال الناس لوجوده، و يحاول دائماً أن يجعل من نفسه شخصية مطلوبة، الكل يهفوا إليه، و هو يقبل على استحياء..
تماما كالماء للظمأى, يُطلب، فيجود بقطرات قليلة تزيد السامعين عطشاً، و رغبةً في المزيد.
حتى و إن أخطأ التقدير ذات مرة، أو أحس –و لو مجرد إحساس- أنه ربما يكون في المكان الخطأ، أو قال ما لا ينبغي له أن يتفوه به يعود أدراجه سريعاً، و يعتذر في أدب ممزوج بالحياء.
فالناس بقدر ما تمقت المتطفل بقدر ما تقدّر و تحترم و تحب الشخص الذي يمتلك شعوراً يقضاً، و حساً مرهفاً، و شخصيةً عزيزة كريمة.

تعليق