السلام عليكم
يمكن بعضكم يتذكر موضوعي اللي بنفس العنوان هذا وقبل ما تقرأي
هذا الموضوع ارجو قراءة الموضوع الاول رابطه أسفل الصفحة
وعدتكم اني اكتب باقي المواقف واعتذر بشدة عن التأخير تعرفون
لما الوحدة تكتب موضوع لازم تكون مروقة ومستعدة حتى تقدر
توصل المطلوب من الموضوع المهم الموقف التالي هو اكثر من كونه
موقف بل ماساة تعيشها احدى الصديقات وهي اصغرنا تبلغ من
العمر 21 سنة ومتزوجة حديثا وعندما سمعتنا نتحدث ونكشف
المستور تشجعت وتكلمت تقول عندما خطبني ابو الشباب لم يثقل
عليه والدي لا بالمهر ولا الطلبات فوالدي معروف بأنه سلس في
تزويج البنات ليس لعلة فيهن بل على العكس جميلات ويشهد لهن كل من يعرفهن بالأدب والاخلاق الحميدة ربما لانه مقتنع انه بناته لا
يقدرن بثمن او انه انسان غير مادي اذ انه عندما يزوج بنتا او شابا
من اولاده لا يضع للمادة اي اعتبار فكان مهري اقل من اي واحدة
من قريباتي وسلفاتي و كان حفل زفافي اقل منهن من جميع النواحي
وكذلك تجهيزاتي لهذا اليوم لم تكن كما اريد فالمهر قليل لم يكف الا
للقليل من الملابس والمكياج وفي وقتها كنت راضية فلست من النوع
المتطلب وكنت لغبائي اظن بان هذا الانسان الذي كان يدعي حبه لي
ولوالدي سوف يعوضني وسيقدر تساهل والدي معه مع العلم بانه
ليس فقير فصديقاتي وقريباتي اللواتي تزوجن برجال اقل منه ماديا
اقيمت لهن الأفراح والليالي الملاح وكان حظهن من التدليل وافرا .
ولكن عندما حان وقت ما كان يسمى مجازا حفلة زفاف جاء من البلد
التي يعمل بها قبل العرس بيومين فقط وكان كل من حولي
يمازحونني ويقولن يا بختك سيأتي عريسك محملا بالهدايا ولكن
للأسف لم يتذكرني حتى لو بزجاجة عطر مع العلم انني طلبتها
بلساني فكان موقفه مؤلما ومحرجا لي في نفس الوقت ومع ذلك
وجدت له مبررا وقلت في نفسي ربما لم يحضر لي شيءا لانني
سأرجع معه فما الفائدة من حمل هدايا معه ثم العودة بها لم يخطر
ببالي ابدا ان يكون مستخسرا بي او مستكثر علي زجاجة عطر او
قميص او اي شيء مستحيل ولكن انكشف لي كل شيء في اول ايام
زواجي فأنا قد تزوجت منذ اربعة شهور والى يومكم هذا لم أرى ولم
اعرف من تلك البلد الا شوارعها والسوبرماركت وبيت قريب له
يعتبر زيارته اسبوعيا نزهة لي مع العلم اني لا اطيق زوجته واغار
منها فهي متزوجة منذ 15 عام ولكن عندما اقارن نفسي بها اظن انها
هي العروس وانا من مضى على زواجي 15 سنة لقد كنت امني
نفسي بشهر عسل وطلعات وتدليل خصوصا انه كان يدعي بأنه
يحبني ويدعي الشهامة والكرم والرومانسية .لقد اوهمني منذ
اليوم الاول بان كل الفرش الموجود بالشقة بالدين ولم يسدد ثمنه
ففهمت من كلامه انه يجب علينا الاقتصاد بالمصاريف لذلك
أصبحت اخجل من طلب اي شيء منه و حتى اذا حدث وتجرأت ان
أطلب دائما ما اقابل بالرفض او التأجيل إلى أجل غير معلوم وبما
أنني خجولة بطبعي لم اكن اكرر طلبي وللعلم لم تكن طلبات شخصية
بل أشياء ناقصة في البيت مثل فناجين قهوة كاسات وغيره وكنت
ايضا اضع له مبررات مع علمي بانه ليس كما يقول اي انه ليس
مديون وذلك لانني رأيت بأم عيني كشف حسابه في البنك وأكثر ما
كان يضايقني انني عندما اطلب شيئا ما يقابلني دائما وأبدا بكلمة
ليش؟ يعني لشو؟ يعني انا مضطرة ان أفسر وأشرح وأبرهن لماذا
أريد الغرض الفلاني كل هذا كنت احتمله ولكن موقفه الذي لن انساه
ما حييت هو عندما كنت بالشهر الثاني للحمل يعني في فترة الوحام
والقرف كنت لا اطيق الاكل مع العلم ان اكلي خفيف جدا حتى قبل
الوحام وحتى عندما كنت اشتهي شيئا كنت اخجل من طلبه ولكن في
فترة الوحام تجرأت وطلبت سمك مالح لاني لم اكن اطيق الا الموالح
وشعرت برغبة شديدة في تناول السمك المملح ولست بحاجة الى
شرح الوحام لك فانت تعرفين بالتاكيد شعورك فترة الوحام اذا
اشتهيت نوعا محددا من الطعام الموقف الذي لن انساه انه اجابني
بكل برود سأسأل أين يباع هذا النوع من السمك ومضى يومان وثلاثة
ولا زالت الرغبة ملحة فسألته ثانية فقال لي هذا النوع يباع الكيلو
ب........ عندها سكتت ولم اطلب ثانية فما كان مني الا ان اتجهت الا المطبخ واكلت ملح.
انتهى كلامها
على فكرة هي تفكر في الطلاق وتجزم بانها لن تنسى هذا الموقف طول عمرها حتى لو تعدل زوجها وصار بني ادم.
يمكن بعضكم يتذكر موضوعي اللي بنفس العنوان هذا وقبل ما تقرأي
هذا الموضوع ارجو قراءة الموضوع الاول رابطه أسفل الصفحة
وعدتكم اني اكتب باقي المواقف واعتذر بشدة عن التأخير تعرفون
لما الوحدة تكتب موضوع لازم تكون مروقة ومستعدة حتى تقدر
توصل المطلوب من الموضوع المهم الموقف التالي هو اكثر من كونه
موقف بل ماساة تعيشها احدى الصديقات وهي اصغرنا تبلغ من
العمر 21 سنة ومتزوجة حديثا وعندما سمعتنا نتحدث ونكشف
المستور تشجعت وتكلمت تقول عندما خطبني ابو الشباب لم يثقل
عليه والدي لا بالمهر ولا الطلبات فوالدي معروف بأنه سلس في
تزويج البنات ليس لعلة فيهن بل على العكس جميلات ويشهد لهن كل من يعرفهن بالأدب والاخلاق الحميدة ربما لانه مقتنع انه بناته لا
يقدرن بثمن او انه انسان غير مادي اذ انه عندما يزوج بنتا او شابا
من اولاده لا يضع للمادة اي اعتبار فكان مهري اقل من اي واحدة
من قريباتي وسلفاتي و كان حفل زفافي اقل منهن من جميع النواحي
وكذلك تجهيزاتي لهذا اليوم لم تكن كما اريد فالمهر قليل لم يكف الا
للقليل من الملابس والمكياج وفي وقتها كنت راضية فلست من النوع
المتطلب وكنت لغبائي اظن بان هذا الانسان الذي كان يدعي حبه لي
ولوالدي سوف يعوضني وسيقدر تساهل والدي معه مع العلم بانه
ليس فقير فصديقاتي وقريباتي اللواتي تزوجن برجال اقل منه ماديا
اقيمت لهن الأفراح والليالي الملاح وكان حظهن من التدليل وافرا .
ولكن عندما حان وقت ما كان يسمى مجازا حفلة زفاف جاء من البلد
التي يعمل بها قبل العرس بيومين فقط وكان كل من حولي
يمازحونني ويقولن يا بختك سيأتي عريسك محملا بالهدايا ولكن
للأسف لم يتذكرني حتى لو بزجاجة عطر مع العلم انني طلبتها
بلساني فكان موقفه مؤلما ومحرجا لي في نفس الوقت ومع ذلك
وجدت له مبررا وقلت في نفسي ربما لم يحضر لي شيءا لانني
سأرجع معه فما الفائدة من حمل هدايا معه ثم العودة بها لم يخطر
ببالي ابدا ان يكون مستخسرا بي او مستكثر علي زجاجة عطر او
قميص او اي شيء مستحيل ولكن انكشف لي كل شيء في اول ايام
زواجي فأنا قد تزوجت منذ اربعة شهور والى يومكم هذا لم أرى ولم
اعرف من تلك البلد الا شوارعها والسوبرماركت وبيت قريب له
يعتبر زيارته اسبوعيا نزهة لي مع العلم اني لا اطيق زوجته واغار
منها فهي متزوجة منذ 15 عام ولكن عندما اقارن نفسي بها اظن انها
هي العروس وانا من مضى على زواجي 15 سنة لقد كنت امني
نفسي بشهر عسل وطلعات وتدليل خصوصا انه كان يدعي بأنه
يحبني ويدعي الشهامة والكرم والرومانسية .لقد اوهمني منذ
اليوم الاول بان كل الفرش الموجود بالشقة بالدين ولم يسدد ثمنه
ففهمت من كلامه انه يجب علينا الاقتصاد بالمصاريف لذلك
أصبحت اخجل من طلب اي شيء منه و حتى اذا حدث وتجرأت ان
أطلب دائما ما اقابل بالرفض او التأجيل إلى أجل غير معلوم وبما
أنني خجولة بطبعي لم اكن اكرر طلبي وللعلم لم تكن طلبات شخصية
بل أشياء ناقصة في البيت مثل فناجين قهوة كاسات وغيره وكنت
ايضا اضع له مبررات مع علمي بانه ليس كما يقول اي انه ليس
مديون وذلك لانني رأيت بأم عيني كشف حسابه في البنك وأكثر ما
كان يضايقني انني عندما اطلب شيئا ما يقابلني دائما وأبدا بكلمة
ليش؟ يعني لشو؟ يعني انا مضطرة ان أفسر وأشرح وأبرهن لماذا
أريد الغرض الفلاني كل هذا كنت احتمله ولكن موقفه الذي لن انساه
ما حييت هو عندما كنت بالشهر الثاني للحمل يعني في فترة الوحام
والقرف كنت لا اطيق الاكل مع العلم ان اكلي خفيف جدا حتى قبل
الوحام وحتى عندما كنت اشتهي شيئا كنت اخجل من طلبه ولكن في
فترة الوحام تجرأت وطلبت سمك مالح لاني لم اكن اطيق الا الموالح
وشعرت برغبة شديدة في تناول السمك المملح ولست بحاجة الى
شرح الوحام لك فانت تعرفين بالتاكيد شعورك فترة الوحام اذا
اشتهيت نوعا محددا من الطعام الموقف الذي لن انساه انه اجابني
بكل برود سأسأل أين يباع هذا النوع من السمك ومضى يومان وثلاثة
ولا زالت الرغبة ملحة فسألته ثانية فقال لي هذا النوع يباع الكيلو
ب........ عندها سكتت ولم اطلب ثانية فما كان مني الا ان اتجهت الا المطبخ واكلت ملح.
انتهى كلامها
على فكرة هي تفكر في الطلاق وتجزم بانها لن تنسى هذا الموقف طول عمرها حتى لو تعدل زوجها وصار بني ادم.
تعليقاتكم



تعليق