الجزء الأول: (قصة الطفوله)
لاأعرف كيف ولا بم أبدأ قصة حياتي.....
ولدت بين أحضان أب كان لايريد بنتاً وكان يتمناني
ولداً رغم أنه لديه الولد وبعد ولادتي رضي بي لكنه
ظل يزن على والدتي بالحمل كي تأتي له بالولد
وماهي إلا شهور حتى حملت والدتي بالولد الثاني واتفطمت ....
ترعرعت في قرية جميلة على سفح جبل يطل على ماهو جميل من جمال الطبيعة
نشأت بين أحضان أم غير متعلمه ووالد تعلم الشيء البسيط ولم يكمل
أرى الأطفال من حولي يذهبون إلى المدارس وقد بلغت سن المدرسه ولكن
أهلي لم يذهبوا بي إليها فقد كانت الحرب تدور رحاها حولنا بين الحكومة والخارجين
ونحن من خوف إلى خوف ومن مكان إلى مكان نختبىء من أصوات المدافع والدبابات
كان بيتنا أكثر أمناً لنا جميعاً فقد كان أهل القرية كلهم يجتمعون في بيتنا ويأتون
بأطفالهم لحمايتهم من وقع الحرب
عندما رأى والدي هذا أمرنا بالتوجه إلى المدينه حيث الأكثر أماناً تركنا بيتنا الجميل
وإن لم يكن جميل فهو كذلك في نظري تركناه وتركنا ماحوله من الأهل والأحباب
والأصحاب والطبيعة الخلابه ثم انتقلنا إلى بيت خالي في المدينه ومن هناك إلى
إلى البلد الذي كان يعمل فيه والدي وهناك بدأت حياة جديدة بالنسبة لنا جميعاً
فنحن لم نتعود على حياة المدينه بعد.. وهناك حيث قام والدي بإدخال اخوتي الذكور
إلى المدارس وأنا كانت قد فاتتني سنه على الدراسه ولكنهم سجلوني وبدأت
حياة المدرسه التى تحلو معها كل حياة للطفولة
وأثنائها مررت بمواقف عديده منها الجميله ومنها المحرجه كوني بدويه لا أفهم حياة المدينه
ولكنني كنت أتجاوزها وبتفوق وكنت متفوقه في دراستي ولله الحمد رغم أن
والدتي غير متعلمه وكذلك والدي لم يكن همه في هذه الحياة إلا لقمة العيش
حاولت والدتي تغير حياتها للأفضل فطلبت من خالي المتعلم أن يعلمها القرآن
ونجحت في ذلك ودخلت مايسمى بمحو الأميه وتعلمت القراءه والكتابه وأصبحت
تقرأ القرآن ليل نهار وهذه نعمة منّ الله بها عليها
ولكنها كانت مشغوله عنا بدراستها وأبي مشغول بشغله وكل في فلك يسبحون
ورغم ذلك كله كان ينقصني الكثير ...الكثير...
كنت أتمنى من والدتي أن تحظنني كما كنت أرى أمهات صديقاتي ...كان يوم غد
يوم للأمهات فطلبت المعلمه من كل أم الحضور إلى المدرسه وحضرت والدتي ...
وأصبحت الفتيات يستقبلن أمهاتهن بالأحضان وأنا أنظر إليهن وأتعجب من هذا
المنظر الذي لم ءألفه من والدتي ولا مني فلم أكن أفعل ذلك مع والدتي
وفجأة أتت إلي صديقاتي يسألنني عن والدتي أين هي وقد كان بيني وبين والدتي
بضعة أشبار ثم التفتن هن لها دون أن ينتظرن جوابي فقد لفتهن لبس والدتي
وكلامها الغريب عنهن فهن لايعرف لغتنا البدويه وأخذن يسألنني عم تقوله ويعلقن
على لبسها الذي لم يألفنه عندها شعرت بالإحراج الشديد وبعد انتهاء المجلس
والعوده إلى المنازل لم أعد أستدعي والدتي قط إلى مجالس الأمهات خوفاً من
تعليق صديقاتي حتى عندما كان يرن جرس الهاتف كنت أسارع في الرد كيما لاترد
والدتي على صديقاتي هذا كله طبعاً دون أن أشعر والدتي بما يحدث حولها
فقد كنت أراعي شعورها....!!!
سامحني الله على ماكنت أفعله
أكملت دراستي الإبتدائيه بنجاح باهر أبهر الجميع من حولي...........
...............................................في وقت قريب بإذن الله أكمل قصتي..................
لاأعرف كيف ولا بم أبدأ قصة حياتي.....
ولدت بين أحضان أب كان لايريد بنتاً وكان يتمناني
ولداً رغم أنه لديه الولد وبعد ولادتي رضي بي لكنه
ظل يزن على والدتي بالحمل كي تأتي له بالولد
وماهي إلا شهور حتى حملت والدتي بالولد الثاني واتفطمت ....
ترعرعت في قرية جميلة على سفح جبل يطل على ماهو جميل من جمال الطبيعة
نشأت بين أحضان أم غير متعلمه ووالد تعلم الشيء البسيط ولم يكمل
أرى الأطفال من حولي يذهبون إلى المدارس وقد بلغت سن المدرسه ولكن
أهلي لم يذهبوا بي إليها فقد كانت الحرب تدور رحاها حولنا بين الحكومة والخارجين
ونحن من خوف إلى خوف ومن مكان إلى مكان نختبىء من أصوات المدافع والدبابات
كان بيتنا أكثر أمناً لنا جميعاً فقد كان أهل القرية كلهم يجتمعون في بيتنا ويأتون
بأطفالهم لحمايتهم من وقع الحرب
عندما رأى والدي هذا أمرنا بالتوجه إلى المدينه حيث الأكثر أماناً تركنا بيتنا الجميل
وإن لم يكن جميل فهو كذلك في نظري تركناه وتركنا ماحوله من الأهل والأحباب
والأصحاب والطبيعة الخلابه ثم انتقلنا إلى بيت خالي في المدينه ومن هناك إلى
إلى البلد الذي كان يعمل فيه والدي وهناك بدأت حياة جديدة بالنسبة لنا جميعاً
فنحن لم نتعود على حياة المدينه بعد.. وهناك حيث قام والدي بإدخال اخوتي الذكور
إلى المدارس وأنا كانت قد فاتتني سنه على الدراسه ولكنهم سجلوني وبدأت
حياة المدرسه التى تحلو معها كل حياة للطفولة
وأثنائها مررت بمواقف عديده منها الجميله ومنها المحرجه كوني بدويه لا أفهم حياة المدينه
ولكنني كنت أتجاوزها وبتفوق وكنت متفوقه في دراستي ولله الحمد رغم أن
والدتي غير متعلمه وكذلك والدي لم يكن همه في هذه الحياة إلا لقمة العيش
حاولت والدتي تغير حياتها للأفضل فطلبت من خالي المتعلم أن يعلمها القرآن
ونجحت في ذلك ودخلت مايسمى بمحو الأميه وتعلمت القراءه والكتابه وأصبحت
تقرأ القرآن ليل نهار وهذه نعمة منّ الله بها عليها
ولكنها كانت مشغوله عنا بدراستها وأبي مشغول بشغله وكل في فلك يسبحون
ورغم ذلك كله كان ينقصني الكثير ...الكثير...
كنت أتمنى من والدتي أن تحظنني كما كنت أرى أمهات صديقاتي ...كان يوم غد
يوم للأمهات فطلبت المعلمه من كل أم الحضور إلى المدرسه وحضرت والدتي ...
وأصبحت الفتيات يستقبلن أمهاتهن بالأحضان وأنا أنظر إليهن وأتعجب من هذا
المنظر الذي لم ءألفه من والدتي ولا مني فلم أكن أفعل ذلك مع والدتي
وفجأة أتت إلي صديقاتي يسألنني عن والدتي أين هي وقد كان بيني وبين والدتي
بضعة أشبار ثم التفتن هن لها دون أن ينتظرن جوابي فقد لفتهن لبس والدتي
وكلامها الغريب عنهن فهن لايعرف لغتنا البدويه وأخذن يسألنني عم تقوله ويعلقن
على لبسها الذي لم يألفنه عندها شعرت بالإحراج الشديد وبعد انتهاء المجلس
والعوده إلى المنازل لم أعد أستدعي والدتي قط إلى مجالس الأمهات خوفاً من
تعليق صديقاتي حتى عندما كان يرن جرس الهاتف كنت أسارع في الرد كيما لاترد
والدتي على صديقاتي هذا كله طبعاً دون أن أشعر والدتي بما يحدث حولها
فقد كنت أراعي شعورها....!!!
سامحني الله على ماكنت أفعله
أكملت دراستي الإبتدائيه بنجاح باهر أبهر الجميع من حولي...........
...............................................في وقت قريب بإذن الله أكمل قصتي..................


تعليق