اليوم حبيت أنقل لكم قصة امرأة مستبدة
كانت تحط حشاكم زبالة بيتها أمام بيت جرتها
وترمي بكل الي تستغني عنو على جرتها ويويل الجارة لو تكلمت أو حكت شيء ملت المخلوقة وراحت تشتكي الى زوج الجارة المتسلطة اتهمها بي أبشع التهم ولما خبرة زوجها قال اتحملي تحملت وتحملت وما قدرة أولادها ما عندهم حق يلعبو أمام البيت على أساس يعملو ضجيج المهم ما أطول عليكم في يوم وزوج الجارة المغلوبة على أمرها كان جاي من العمل وشاف المستبدة جالسة أمام البيت هي وأولادها ولما وصل أمام بيتو تفت عليه ودخلت وغلفت بابها هنا زوج قرريسيب الحي وما فيه ولمو غراضهم وراحو الله أعلم وين
البيت أشتراه راجل ثاني كان هوا دكتور وزوجتو دكتورة أسنان
حطت المستبدة زبالتها أمام بيت الدكتور
أخذتها مراتو وحطتها في مزبلة الحي
وفي اليوم الثاني حطت زبالتها أمام بيت الدكتور
أخذتها مراتو وحطتها في زبالة الحي وراقبت مين الي يحط زبالتو أمام بيتها
وشافت كل شيء
خلاتها تحطها وبعدين أخذتها وخبطت على بابها ولما خرجتلها قلتلها ما معنى هذا سكتت وردت عليها با عجرفة وقالت أنا أحطها في شارع وانت ما دخلك ولا انت شايف نفسك علينا
ردت عليها الدكتورة انا ما رايحة أكلمك لكن لو كررتيها رايحة تشوفي النتيجة
وكررتها المتعجرفة
وفي اليوم الموالي جابتلهاالدكتورة مزبلة الحي وحطتها عند بابها
ودقت عليها وقالت لها أنا كل يوم رايحة أفرغلك زبالة حينا والحي الموجاور امام بيتك ولو تكلمتي كلمة وحدة انا معيا شهادة من أكبر دكتور مجانين ورايحة أقتلك وما يصرى علك حتى شيء ومن يومها المستبدة أصبحت أليفة مع جرانها
تصدقو لما حكتلي صديقتي الدكتورة الحكاية ضحكت وقلتلهاانت الي نضفتي الحي من ازبالة ومن مشاكل المرأة المستبدة وقبل أن أنقل لكم قصتها أخذت رأيها
كانت تحط حشاكم زبالة بيتها أمام بيت جرتها
وترمي بكل الي تستغني عنو على جرتها ويويل الجارة لو تكلمت أو حكت شيء ملت المخلوقة وراحت تشتكي الى زوج الجارة المتسلطة اتهمها بي أبشع التهم ولما خبرة زوجها قال اتحملي تحملت وتحملت وما قدرة أولادها ما عندهم حق يلعبو أمام البيت على أساس يعملو ضجيج المهم ما أطول عليكم في يوم وزوج الجارة المغلوبة على أمرها كان جاي من العمل وشاف المستبدة جالسة أمام البيت هي وأولادها ولما وصل أمام بيتو تفت عليه ودخلت وغلفت بابها هنا زوج قرريسيب الحي وما فيه ولمو غراضهم وراحو الله أعلم وين
البيت أشتراه راجل ثاني كان هوا دكتور وزوجتو دكتورة أسنان
حطت المستبدة زبالتها أمام بيت الدكتور
أخذتها مراتو وحطتها في مزبلة الحي
وفي اليوم الثاني حطت زبالتها أمام بيت الدكتور
أخذتها مراتو وحطتها في زبالة الحي وراقبت مين الي يحط زبالتو أمام بيتها
وشافت كل شيء
خلاتها تحطها وبعدين أخذتها وخبطت على بابها ولما خرجتلها قلتلها ما معنى هذا سكتت وردت عليها با عجرفة وقالت أنا أحطها في شارع وانت ما دخلك ولا انت شايف نفسك علينا
ردت عليها الدكتورة انا ما رايحة أكلمك لكن لو كررتيها رايحة تشوفي النتيجة
وكررتها المتعجرفة
وفي اليوم الموالي جابتلهاالدكتورة مزبلة الحي وحطتها عند بابها
ودقت عليها وقالت لها أنا كل يوم رايحة أفرغلك زبالة حينا والحي الموجاور امام بيتك ولو تكلمتي كلمة وحدة انا معيا شهادة من أكبر دكتور مجانين ورايحة أقتلك وما يصرى علك حتى شيء ومن يومها المستبدة أصبحت أليفة مع جرانها
تصدقو لما حكتلي صديقتي الدكتورة الحكاية ضحكت وقلتلهاانت الي نضفتي الحي من ازبالة ومن مشاكل المرأة المستبدة وقبل أن أنقل لكم قصتها أخذت رأيها
تعليق