السلام علبكم ورحمة الله وبركاته
بنات صارلي موقف مع زميلة في العمل,كانت تتكلم عن الحنه ونقوشاتها.....الخ.بعدين قالت لما تكون ايدي بعدها رطبة بالحنة وأبغي أسير الحمام. لأعمل النامبر 1 أنادي أحد أخواتي ينزلولي ملابسي يعني أبقى بلباسي الداخلي وبعدها أخليهم يغسلوني
وقالت أنا بعد لما يصير معاهم نفس الموقف يعملون معاي نفس الحركه أنا أستغربت وقلتلها شو أنتوا بعني أشوفون عورة بعض
.. قالت لا لا بس أوجه الماء تجاه المكان بدون ما أشووف أنا أستغربت كثيييير وقلت في نفسي شو هاي التربية.... وقالت لي انتي ليش مستغربة عادي خذيها بروح مرحة؟؟؟,...
وراخت عصبت لما شاقت مني علامات التعجب.... مع أنها هي وأخواتها مش صغار.. شابات يعني...
احكموا على الوقف بليييييييييز.....
بنات صارلي موقف مع زميلة في العمل,كانت تتكلم عن الحنه ونقوشاتها.....الخ.بعدين قالت لما تكون ايدي بعدها رطبة بالحنة وأبغي أسير الحمام. لأعمل النامبر 1 أنادي أحد أخواتي ينزلولي ملابسي يعني أبقى بلباسي الداخلي وبعدها أخليهم يغسلوني
وقالت أنا بعد لما يصير معاهم نفس الموقف يعملون معاي نفس الحركه أنا أستغربت وقلتلها شو أنتوا بعني أشوفون عورة بعض
.. قالت لا لا بس أوجه الماء تجاه المكان بدون ما أشووف أنا أستغربت كثيييير وقلت في نفسي شو هاي التربية.... وقالت لي انتي ليش مستغربة عادي خذيها بروح مرحة؟؟؟,...
وراخت عصبت لما شاقت مني علامات التعجب.... مع أنها هي وأخواتها مش صغار.. شابات يعني...احكموا على الوقف بليييييييييز.....
أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ
[النساء:43] والإتيان من الغائط أو الذهاب إلى الغائط يراد به لازمه؛ لأنه ليس المراد مجرد كون الإنسان يأتي إلى مكان منخفض، بل المراد قضاء الحاجة؛ لأن العادة لا يذهب الناس إلى المكان المنخفض إلا لقضاء الحاجة المتقدم ذكرها في الأحاديث المتقدمة. (فإذا تغوط الرجلان) أي: ذهبا معاً للمكان المنخفض ليقضي كل منهما حاجته، يقول صلى الله عليه وسلم: (فلا يتحدثا) أي: لا يكلم كل واحد منهما صاحبه. وقوله: (الرجلان) خرج مخرج الغالب، ولكن لو ذهب رجل وامرأة كزوجين مثلاً وذهبا لقضاء الحاجة، أو امرأتان مثلاً ذهبتا لقضاء الحاجة؛ فالكل داخل في عموم المطلوب في هذا الحديث، أي: إذا تغوط اثنان: رجلان أو امرأتان أو رجل وامرأة، فلا يتحدثا عند قضاء الحاجة في الغائط. (فإن الله يمقت) والمقت: شدة الغضب، فهذا النهي مصحوب بالتوعد بالعقوبة، وبعض العلماء يقول: إن من علامات الكبائر أن يأتي المنهي عنه مصحوباً بعقوبة شديدة عليه، ولذا أكد كثير من العلماء بأن هذا من الكبائر، وبعض الناس يقول: إنه من المكروهات ومن الآداب في قضية التخلي، ولكن إذا كان هناك نهي فلا يتحدث، وهناك ترتيب عقوبة: (فإن الله يمقت على ذلك)، وهذا يدل على شيء أكبر من مجرد الكراهية، إلا إذا قلنا على بعض اصطلاح الفقهاء: كراهة تنزيه، وكراهة تحريم، فيكون هذا من المكروه كراهة التحريم. ما هو تطلع العلماء إلى موجب المقت في هذا العمل؟ في الواقع لم أقف على جواب كافٍ في ذلك، ولكن هناك عمومات وهي: أن الملائكة المكلفين بالعبد: 
تعليق