السلام عليكم و رحمة الله
أخواتي الغاليات آثرت تسائلاتي بعض المواضيع التي كتبت في هذا القسم عن الكنة و الحماة حيث وجدت فيها بعض الظلم على الكنة
أولا نحن مسلمون نحكم كتاب الله و سنة نبيه في جميع امورنا من غير عاطفة و لا تحكيم عقول
أتحدى اي واحدة تاتي بدليل من الكتاب و الاحاديث الصحيحة ما يدل على وجوب تحمل اذى ام الزوج و خدمتها ........ لا يوجد و لكن من الاحسان ان تعين زوجها ببر والديه و تحسن هي اليهما بأرادتها و ليس غصبا عنها كما يضن بعض الحموات
الشيء الآخر هناك من يقول ان تعتبرها امها و هذا خلاف الواقع لان الام ام و الحماة حمات لامي حق علي اكثر من حماتي حتى و لو كانت ام زوجي
ثم اذا كان الامر كذالك فهل انا مثل ابنتها طبعا لا لانها تحن و تريد لابنتها اكثر من مما تريد لكنتها بطبيعة الفطرة و شاهدت ذالك بنفسي
ثم وجدت قولهم بان تتصنع مراعاتا لمشاعرها فاقول هذا لاينفع لان الام بطبيعتها تحس بكل شي وترى بعينيها ان كنت سعيدة او تعيسة و الواجب عليك حث زوجك على ان يفعل ما يرضيها من غير تكلف منك يعني خلي رو حك عادية لان التصنع اكثر ما يبعد بينك و بينها و خصوصا اذا كنت ساكنة معها في بيت واحد فكل شيء ملاحظ و ان اخفيتيه
الشيء الآخر لمذا تربط الزوجة بالحماة في كل شيء للزوجة مكانتها و للام مكانتها
للام مكانة عظيمة و لكن ذالك لا يعني ان تظلم الزوجة
سمعت سآل القي الى الشيخ ابن عثيمين من رجل قال انه يسكن مع اهله و حدث نزاع بين زوجته و اهله فمذا يفعل .............. فرد عليه الشيخ :
عليك بان تسكن زوجتك في بيت مستقل قريبا من اهلك حتى تستطيع انت ان تصلهم و حاول ان تبين لكل خطأه بدون ان تظلم احدا و قال ان البيت من حق المرأة و ان اجرت لها
انظروا يا اخواتي الى انصاف العلماء
الشيء الاخر يقولون كما انك اليوم كنة فانك ستصبحين حماة فيما بعد فعليك بالضغط على نفسك و التحمل !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
و لمذا أتحمل الظلم حتى أظلم فيما بعد بنات الناس
يا اخواتي اللي خللى المشكلة تكبر هو ان الناس يرون الامور من عين قاصرة و كل واحد يكبر راس الثاني حتى ان الحموات اصبحو يرو ن ان الكنة ليس لها حق على زوجها بتاتا و انه من العقوق ان لا يأنبها زوجها على تقصيرها في حق امه و في الحقيقة انه ليس عليها حق عليها الا بالاحسان و على ابنها ان يبرها لا زوجته
و في الاخير أسأل الله ان يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
اللى خلاني اطرح الموضوع هو انني لا احب الظلم
و انتوا شو رايكم
أخواتي الغاليات آثرت تسائلاتي بعض المواضيع التي كتبت في هذا القسم عن الكنة و الحماة حيث وجدت فيها بعض الظلم على الكنة
أولا نحن مسلمون نحكم كتاب الله و سنة نبيه في جميع امورنا من غير عاطفة و لا تحكيم عقول
أتحدى اي واحدة تاتي بدليل من الكتاب و الاحاديث الصحيحة ما يدل على وجوب تحمل اذى ام الزوج و خدمتها ........ لا يوجد و لكن من الاحسان ان تعين زوجها ببر والديه و تحسن هي اليهما بأرادتها و ليس غصبا عنها كما يضن بعض الحموات
الشيء الآخر هناك من يقول ان تعتبرها امها و هذا خلاف الواقع لان الام ام و الحماة حمات لامي حق علي اكثر من حماتي حتى و لو كانت ام زوجي
ثم اذا كان الامر كذالك فهل انا مثل ابنتها طبعا لا لانها تحن و تريد لابنتها اكثر من مما تريد لكنتها بطبيعة الفطرة و شاهدت ذالك بنفسي
ثم وجدت قولهم بان تتصنع مراعاتا لمشاعرها فاقول هذا لاينفع لان الام بطبيعتها تحس بكل شي وترى بعينيها ان كنت سعيدة او تعيسة و الواجب عليك حث زوجك على ان يفعل ما يرضيها من غير تكلف منك يعني خلي رو حك عادية لان التصنع اكثر ما يبعد بينك و بينها و خصوصا اذا كنت ساكنة معها في بيت واحد فكل شيء ملاحظ و ان اخفيتيه
الشيء الآخر لمذا تربط الزوجة بالحماة في كل شيء للزوجة مكانتها و للام مكانتها
للام مكانة عظيمة و لكن ذالك لا يعني ان تظلم الزوجة
سمعت سآل القي الى الشيخ ابن عثيمين من رجل قال انه يسكن مع اهله و حدث نزاع بين زوجته و اهله فمذا يفعل .............. فرد عليه الشيخ :
عليك بان تسكن زوجتك في بيت مستقل قريبا من اهلك حتى تستطيع انت ان تصلهم و حاول ان تبين لكل خطأه بدون ان تظلم احدا و قال ان البيت من حق المرأة و ان اجرت لها
انظروا يا اخواتي الى انصاف العلماء
الشيء الاخر يقولون كما انك اليوم كنة فانك ستصبحين حماة فيما بعد فعليك بالضغط على نفسك و التحمل !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
و لمذا أتحمل الظلم حتى أظلم فيما بعد بنات الناس
يا اخواتي اللي خللى المشكلة تكبر هو ان الناس يرون الامور من عين قاصرة و كل واحد يكبر راس الثاني حتى ان الحموات اصبحو يرو ن ان الكنة ليس لها حق على زوجها بتاتا و انه من العقوق ان لا يأنبها زوجها على تقصيرها في حق امه و في الحقيقة انه ليس عليها حق عليها الا بالاحسان و على ابنها ان يبرها لا زوجته
و في الاخير أسأل الله ان يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
اللى خلاني اطرح الموضوع هو انني لا احب الظلم
و انتوا شو رايكم
تعليق