إلى الوالدين الذين لديهم أبناء أقدم لكم هذه الرساله وأتمنى أن تعملوا بها لأنها بالنسبه لي كتجربه ومازالت مستمره معي فأردت نقلها لكم.
عندما تزوجتم كنتم تتمنون من الله أن يرزقكم ما تريدمن من أبناء ورزقكم الله بهم فأنتم من تمنيتموهم ورجوتم الله أن يرزقكم بهم ورعيتوهم صغارا حتى كبروا وداريتوهم بدقه ولكن هل المعامله لهم تسمر نفسها من الصغر أم أنها تختلف.
لا تفرقوا بين أبنائكم ولاتفضلوا أي جنس منهم على الاخر بحكم أن أحدهم يريحكم أكثر من الآخر ربما ترتاحون أنتم لأن من فضلتوه سيستمر بالعطاء الحسن وبركم ولكن هل فكرتم بالطرف الآخر؟
لا أظن ذلك وإن إستمريتم بتلك المفاضله الجيده بالنسبه لكم إن أبناءكم سيكرهون من تفضلون من أخوتهم عليهم وسيكبرون على هذا الشيء وليس هناك أسوأ من كره الأخوان لبعضهم وهم كبارا لأن المشاكل ستكون بينهم وربما تصل لمدى بعيد جدا وكل هذا بسبب ما صنعتموه بأيديكم وحينها لن ينفعكم أي ندم أو بكاء لأن ما فات مااااات.
لاتمنعوا أبناءكم مايطلبونه منكم فلو سألوكم شيء لا تجروا التحقيق معهم لماذا تريد ذلك؟وماذا ستعمل به؟بل أعطوهم كامل الحريه بما أرادوا ولكن بحدود المعقول وساوو بينهم بالعطاء.
أن أثنيتم على أحد أبناءكم أمام أخوته بجهود قدمها بالمدرسه أو غيرها فيجب أن تثقوا أنكم ممن يثنون على جميع أبنائهم ليس بالضروره في نفس الوقت جميعا ربما أثنيتم على أحد أمام الآخر هذا من حق أبناءكم ولكن تأكدوا أنكم تثنون على الجميع عند القيام بأعمال جيده ولا تنقصوا من ما عملوا حتى لا تشعروهم بأنكم تكرهونهم.
لا تحرموا أبناءكم من إبداء وجهة نظرهم في موضوع عائلي أم غير ذلك ولا تقولوا لهم وهم يتحدثون:أسكت أنت لا تعلم عن ذلك. أو:ماذا تظن نفسك لتتحدث بما لا يخصك ولا يعنيك. أو أنكم ترفعون أصواتكم إذا تحدثوا بهدف إشعارهم أن لا قيمة لما يقولونه فهنا تنشؤون أبناءكم على عدم الثقه بالنفس والخوف من قول شيء والخوف من الدفاع عن النفس خارج المنزل وكل هذا بسبب عدم تنشأتهم على إبداء ما بأنفسهم وإن إحتاجوا لكم لن يخبروكم بذلك لأنهم سيعلمون ماهي ردة فعلكم ربما في أمورهم الخاصه لن تردوا عليهم بنفس الطريقه ولكن تأكدوا أنهم أخذوا طابع عنكم بكل الأحوال ولن يتغير.
إذا قال لكم أبناءكم ما يريدون ان يصبحوا بالمستقبل وما هي خططهم وافكارهم لاتردوا عليهم بنفس الوقت إن لم يعجبكم ما قالوا واجعلوا ردكم عليهم بشيء لمصلحتهم وليس لشيء أنتم تريدونه وفهموهم ذلك تدريجيا ولا تُحقروا من طموحاتهم لأنكم لو فعلتم ذلك سيتحطم أبناءكم وسوف يهدمون كل طموحاتهم وربما عاندوكم وفعلوا ما أرادوا وأكثر مثلا إذا قالت لكم إبنتكم أنها تريد إكمال دراستها بعد الثانويه والحصول على الوظيفه وتأجيل زواجها هي لن تقول ذلك إلى عن تفكير فلا تقابلوا هذا الشيء بالسخريه وإن أردتم تغيير شيء تستطيعون ذلك يالتدريج وتفهيمها بالطريقه الحسنه إذا كان هناك ما تخشونه فثقوا أنها بتلك الطريقه ستتفهم وتعلم ماهو الصائب وتعمله إن أصرت أتركوا لها المجال لتعلم ذلك بنفسها.
وآخر رساله أود قولها للأم التي لها أطفال صغار إذا خرجت لمكان ما وتعرض إبنك الصغير لأحد الأطفال بالضرب فلا تقومي بضرب إبنك أمام الناس ولو فعلت ذلك سيكرر فعلته ولا تسمحي للناس بالتلفظ على إبنك بحكم أنه ضرب فلان أو عض فلان لأنه مهما حصل فهم أطفال وإن ضرب أحدهم إبنك لا تقابلي ذلك بالتسخط بل كوني متفهمة لانهم بالآخر هم أطفال صغار وإن تدخلتي بينهم فثقي أنك أنزلت نفسك لعقولهم وهذا مالا يرضاه الكبار.
عندما تزوجتم كنتم تتمنون من الله أن يرزقكم ما تريدمن من أبناء ورزقكم الله بهم فأنتم من تمنيتموهم ورجوتم الله أن يرزقكم بهم ورعيتوهم صغارا حتى كبروا وداريتوهم بدقه ولكن هل المعامله لهم تسمر نفسها من الصغر أم أنها تختلف.
لا تفرقوا بين أبنائكم ولاتفضلوا أي جنس منهم على الاخر بحكم أن أحدهم يريحكم أكثر من الآخر ربما ترتاحون أنتم لأن من فضلتوه سيستمر بالعطاء الحسن وبركم ولكن هل فكرتم بالطرف الآخر؟
لا أظن ذلك وإن إستمريتم بتلك المفاضله الجيده بالنسبه لكم إن أبناءكم سيكرهون من تفضلون من أخوتهم عليهم وسيكبرون على هذا الشيء وليس هناك أسوأ من كره الأخوان لبعضهم وهم كبارا لأن المشاكل ستكون بينهم وربما تصل لمدى بعيد جدا وكل هذا بسبب ما صنعتموه بأيديكم وحينها لن ينفعكم أي ندم أو بكاء لأن ما فات مااااات.
لاتمنعوا أبناءكم مايطلبونه منكم فلو سألوكم شيء لا تجروا التحقيق معهم لماذا تريد ذلك؟وماذا ستعمل به؟بل أعطوهم كامل الحريه بما أرادوا ولكن بحدود المعقول وساوو بينهم بالعطاء.
أن أثنيتم على أحد أبناءكم أمام أخوته بجهود قدمها بالمدرسه أو غيرها فيجب أن تثقوا أنكم ممن يثنون على جميع أبنائهم ليس بالضروره في نفس الوقت جميعا ربما أثنيتم على أحد أمام الآخر هذا من حق أبناءكم ولكن تأكدوا أنكم تثنون على الجميع عند القيام بأعمال جيده ولا تنقصوا من ما عملوا حتى لا تشعروهم بأنكم تكرهونهم.
لا تحرموا أبناءكم من إبداء وجهة نظرهم في موضوع عائلي أم غير ذلك ولا تقولوا لهم وهم يتحدثون:أسكت أنت لا تعلم عن ذلك. أو:ماذا تظن نفسك لتتحدث بما لا يخصك ولا يعنيك. أو أنكم ترفعون أصواتكم إذا تحدثوا بهدف إشعارهم أن لا قيمة لما يقولونه فهنا تنشؤون أبناءكم على عدم الثقه بالنفس والخوف من قول شيء والخوف من الدفاع عن النفس خارج المنزل وكل هذا بسبب عدم تنشأتهم على إبداء ما بأنفسهم وإن إحتاجوا لكم لن يخبروكم بذلك لأنهم سيعلمون ماهي ردة فعلكم ربما في أمورهم الخاصه لن تردوا عليهم بنفس الطريقه ولكن تأكدوا أنهم أخذوا طابع عنكم بكل الأحوال ولن يتغير.
إذا قال لكم أبناءكم ما يريدون ان يصبحوا بالمستقبل وما هي خططهم وافكارهم لاتردوا عليهم بنفس الوقت إن لم يعجبكم ما قالوا واجعلوا ردكم عليهم بشيء لمصلحتهم وليس لشيء أنتم تريدونه وفهموهم ذلك تدريجيا ولا تُحقروا من طموحاتهم لأنكم لو فعلتم ذلك سيتحطم أبناءكم وسوف يهدمون كل طموحاتهم وربما عاندوكم وفعلوا ما أرادوا وأكثر مثلا إذا قالت لكم إبنتكم أنها تريد إكمال دراستها بعد الثانويه والحصول على الوظيفه وتأجيل زواجها هي لن تقول ذلك إلى عن تفكير فلا تقابلوا هذا الشيء بالسخريه وإن أردتم تغيير شيء تستطيعون ذلك يالتدريج وتفهيمها بالطريقه الحسنه إذا كان هناك ما تخشونه فثقوا أنها بتلك الطريقه ستتفهم وتعلم ماهو الصائب وتعمله إن أصرت أتركوا لها المجال لتعلم ذلك بنفسها.
وآخر رساله أود قولها للأم التي لها أطفال صغار إذا خرجت لمكان ما وتعرض إبنك الصغير لأحد الأطفال بالضرب فلا تقومي بضرب إبنك أمام الناس ولو فعلت ذلك سيكرر فعلته ولا تسمحي للناس بالتلفظ على إبنك بحكم أنه ضرب فلان أو عض فلان لأنه مهما حصل فهم أطفال وإن ضرب أحدهم إبنك لا تقابلي ذلك بالتسخط بل كوني متفهمة لانهم بالآخر هم أطفال صغار وإن تدخلتي بينهم فثقي أنك أنزلت نفسك لعقولهم وهذا مالا يرضاه الكبار.
تعليق