السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن لدي قصة يرويها أحد أقاربي يقول : كنا قديماً نسكن في حي شعبي في مدينة الرياض
وكان لنا جار يعمل في الشرطة وكان لديه عدة أبناء وبنات وكان لهم إبن صغير قد إبتلي بالشلل في قدميه
وكان يبلغ من العمر 7سنوات وكان هذا الرجل يذيق إبنه هذا ألوان العذاب فكان يحرم من الألعاب وكان ينام
محقوراً ويقول أنني كنت ذاهبا للصلاة فرأيت هذا الطفل وهو يبكي فسألته لماذا ؟؟ فقال أن والده
قد طرده من المنزل بعد أن أشبعه ضربا قال : أنني كنت أراه غير أخوانه الأصحاء فكانت ملابسه ممزقة وأيضا
متسخة جدا وكانت أضافره ويديه كأنما نبش من مقبره أما إخوته فكانوا يتقلبون بأنعم والدهم من الحب والحنان
والملابس الجميلة وكان يروي قريبي عن هذا الطفل قصة عجيبة غريبة وكان يقولها الطفل وهو يبكي بكاء أليما
بأن والده عند وضع الفطور في أيام شهر رمضان وعندما تتجمع العائلة وقد وضعوا أصناف الأطعمة يأمر هذا الأب
إبنه الأكبر قائلا يا فلان خذ هذا الأعرج وأبعده عنا فقد آذانا فيحمله أخوه إلى مسافة بعيدة ويقوم بقذفه على
الأرض ثم يضحك أخوه قائلا : إن شاءالله تأكلك الكلاب أو يجي حرامي ويشيلك ثم يبكي هذ الطفل بكاء المرتاع ويقوم بسرد
باقي القصة وهو لا يستطيع المشي فل يحبو حبوا ويقول كنت أمشي على يدي ورجلي إلى أن أصل الى عائلة
فلسطينية وكانت لديهم جدة طيبة وحنونه ثم يقول فأطرق الباب عليهم فتفتح لي وتراني وهي تقول بلسانها
طردوك يبني ثم تأخذه إلى فناء المنزل وكان صغيرا جدا فتقوم بغسل يديه بالماء وهي تبكي ثم تضع له
خبزا وزعتر فيقول كنت أتناول الطعام كـأنني من قطط منزلهم ولا أحد يهمه أمري لا والدي ولا أخوتي
ولا حتى والدتي وبعد أن تصبح الساعة 11ليلا تقوم بحملي وطرق باب أهلي لإعطائهم إياي وكأنما سلمتني
لأحد المعتقلات فكان يقول هذا الطفل كنت أسمع كلمات جارحة إذا لم تكن قاتلة ‘ ومنها :إلى الآن أنت على قيد
الحياة (( وش جابك الله لا يجيبلك خير )) يقول قريبي لقد كانو به زاهدين
وللمعلومية فإن هناك أحداث جدا مبكية وهذه القصة واقعية وهذا الطفل الآآآن يبلغ عمره
34عاما وأبشركم بأن الله قد أكرمه وآثره ((ســــبحانـــــــكـــ يارب))
إن لدي قصة يرويها أحد أقاربي يقول : كنا قديماً نسكن في حي شعبي في مدينة الرياض
وكان لنا جار يعمل في الشرطة وكان لديه عدة أبناء وبنات وكان لهم إبن صغير قد إبتلي بالشلل في قدميه
وكان يبلغ من العمر 7سنوات وكان هذا الرجل يذيق إبنه هذا ألوان العذاب فكان يحرم من الألعاب وكان ينام
محقوراً ويقول أنني كنت ذاهبا للصلاة فرأيت هذا الطفل وهو يبكي فسألته لماذا ؟؟ فقال أن والده
قد طرده من المنزل بعد أن أشبعه ضربا قال : أنني كنت أراه غير أخوانه الأصحاء فكانت ملابسه ممزقة وأيضا
متسخة جدا وكانت أضافره ويديه كأنما نبش من مقبره أما إخوته فكانوا يتقلبون بأنعم والدهم من الحب والحنان
والملابس الجميلة وكان يروي قريبي عن هذا الطفل قصة عجيبة غريبة وكان يقولها الطفل وهو يبكي بكاء أليما
بأن والده عند وضع الفطور في أيام شهر رمضان وعندما تتجمع العائلة وقد وضعوا أصناف الأطعمة يأمر هذا الأب
إبنه الأكبر قائلا يا فلان خذ هذا الأعرج وأبعده عنا فقد آذانا فيحمله أخوه إلى مسافة بعيدة ويقوم بقذفه على
الأرض ثم يضحك أخوه قائلا : إن شاءالله تأكلك الكلاب أو يجي حرامي ويشيلك ثم يبكي هذ الطفل بكاء المرتاع ويقوم بسرد
باقي القصة وهو لا يستطيع المشي فل يحبو حبوا ويقول كنت أمشي على يدي ورجلي إلى أن أصل الى عائلة
فلسطينية وكانت لديهم جدة طيبة وحنونه ثم يقول فأطرق الباب عليهم فتفتح لي وتراني وهي تقول بلسانها
طردوك يبني ثم تأخذه إلى فناء المنزل وكان صغيرا جدا فتقوم بغسل يديه بالماء وهي تبكي ثم تضع له
خبزا وزعتر فيقول كنت أتناول الطعام كـأنني من قطط منزلهم ولا أحد يهمه أمري لا والدي ولا أخوتي
ولا حتى والدتي وبعد أن تصبح الساعة 11ليلا تقوم بحملي وطرق باب أهلي لإعطائهم إياي وكأنما سلمتني
لأحد المعتقلات فكان يقول هذا الطفل كنت أسمع كلمات جارحة إذا لم تكن قاتلة ‘ ومنها :إلى الآن أنت على قيد
الحياة (( وش جابك الله لا يجيبلك خير )) يقول قريبي لقد كانو به زاهدين
وللمعلومية فإن هناك أحداث جدا مبكية وهذه القصة واقعية وهذا الطفل الآآآن يبلغ عمره
34عاما وأبشركم بأن الله قد أكرمه وآثره ((ســــبحانـــــــكـــ يارب))
::::يتبع ::::
تعليق