تحبوا تقراوا معايا حاجة حتعجبكم

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هنودة هنانيدو
    النجم الفضي
    • Nov 2006
    • 1943

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة عمرى لزوجى
    السلام عليكم
    حلو كتيييييييير يا هنوده
    احب اقرا المقارنات الى بين الرجل والمراه
    بتفيد الطرفين على فكره
    ميرسى يا جميل على تشجعيك وفعلا عن تجربة لما يبقى الزوجين فاهمين بعض بيرتاحوا كتير

    تعليق

    • sondos2010
      مُبدعة صيف 1430هـ
      • Mar 2008
      • 1556

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة هنودة هنانيدو
      على فكرة يابنات والله العظيم انا بنت ومن مصر وانا عمرى مادخلت على بياناتى او شوفتها وفيه بنات كتير فى المنتدى تعرفنى شخصيا وشافتنى

      شكرا يا سندوس انك ركزتى اذا كنت بنت او ولد

      ولو فيه مشكلة فى الموضوع انا اسفة انى كتبته ولو مش عايزين اكمل مفيش مشكلة ياقمرات
      العفو حبيبتى
      انتى كدة طمنتينا علشان نعرف نتواصل معاكى
      وكويس انك تداركتى الخطا فى بياناتك الشخصية
      وصححتيه
      اكملى موضوعك
      يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي

      دعواتكن لامى بالرحمة والمغفرة


      يا أحن وأطيب أم **واحشانى
      كنتى بحنانك مغرقانى
      تركتينى وحدى وروحتى عالم تانى
      بعد سنين مع مرضك بتعانى
      لكن لسه عايشة فى وجدانى
      صوتك بيرن فى ودانى
      صورتك فى عيونى مغابتش ثوانى
      فراقك ياغالية شكل تانى
      بسمة وجهك بعد لقاك ربك مطمنانى
      دعواتك ليا مصبرانى
      فى جنة الخلد يارب اشوفك تانى



      فريق خلقي الإسلام صيفنا إبداع

      تعليق

      • راحيل11
        النجم الفضي
        • Feb 2007
        • 1665

        #33
        هنــــــــــــــودة

        انتي فين

        كمــــــــــــلي حبيبتــــــــــــي أنــا مستنياكـــــي ^___^

        تعليق

        • marwasamy mosta
          النجم الفضي
          • Jun 2008
          • 1577

          #34
          مع احترامى للكتاب اظن الرجال محتاجين موسوعة كى تتعاملين معهم وبرضة لن نضمن ردود افعالهم.تسلمى لمجهودك وكملى .

          تعليق

          • أعشقك يا بحر
            Registered User
            • Aug 2008
            • 6

            #35
            صباح الورد والفل والياسمين

            موضوع جميل جداً ومميز عزيزتي هنودة..

            سمعت عن الكتاب كثيراً من قبل لكنني لم أتمكن من مطالعته وها انتي تزودينا بمقتطفات ذهبية منه..

            أشكرك ِ كثيراً وكلي أمل أن تكملي

            لك أرق تحية..

            تعليق

            • مينا روز
              عضو نشيط
              • Sep 2007
              • 221

              #36
              عاشت الايادي كملي يا اختي

              تعليق

              • هنودة هنانيدو
                النجم الفضي
                • Nov 2006
                • 1943

                #37
                نكمل ياقمرات

                عندما يحب الرجل ماذا يفعل ؟؟؟؟

                فالرجال يحفزون ويتمكنون عندما يشعرون بأن هناك من يحتاج إليهم وعندما يشعر الرجل بأنه غير محتاج إليه في إطار علاقة يصبح بالتدريج سلبيا وأقل نشاطا ومع مرور الأيام يكون لديه القليل ليقدمه لشريكته.ومن ناحية اخرى عندما يشعر بأنه موثوق به إلى أقصى حد في أن يشبع حاجتها ومقدر حق قدره لجهوده، فأنه يكون متمكنا ولديه المزيد من العطاء...

                عندما يقع الرجل في الحب يكون محفزا بأقصى ما يستطيع من أجل أن يكون في خدمة غيره فعندما ينفتح قلبه يشعر بثقة تامة في نفسه على أنه قادر على أحداث تغييرات جذرية وحين يعطى الفرصة ليثبت إمكانياته يعبر عن ذاته كأفضل ما تكون فقط عندما يشعر بأنه لا يستطيع النجاح ينكص راجعا إلى أسلوبه الأناني القديم.
                عندما يقع الرجل في الحب

                يبدأ في الاهتمام بشخص آخر بقدر ما يهتم بنفسه ويصبح فجأة طليقا من أغلال كونه محفزا لنفسه فقط ويصبح حرا ليمنح غيره ليس لمغنم شخصي ولكن نتيجة لاهتمامه إنه يعيش رضا شريكته وكأنه رضاه الشخصي.
                ويمكن بسهولة أن يحتمل أي مشقة ليجعلها سعيدة لأن سعادتها تجعله سعيدا ويصبح نضاله أسهل إنه مزود بطاقة لهدف أعلى.

                حين لا يشعر الرجل أنه يحدث أثرا إيجابيا في حياة شخص آخر فإنه من الصعب عليه أن يستمر في الاهتمام بنفسه وبعلاقاته ومن الصعب أن يكون محفزا عندما لا يحتاج إليه أحد وليصبح محفزا مرة أخرى فإنه يحتاج إلى أن يشعر بأنه مقدر حق قدره وموثوق به ومقبول أن لا يحتاج أحد إليه يعتبر موتا بطيئا للرجل

                احب اعلق تعليق بسيط

                معظم البنات عندهم فكرة اساسية ان الرجل لايحب وان مشاعره جامدة وانه مش رقيق .. هو طبعا الرجل مشاعره مختلفة عن البنت بس مش معنى كدا انه معندهوش مشاعر بالعكس هو مشاعره قوية بس البنت الذكية هى اللى تخرجها وتخليه يعلن عنه.... حسسيه دايما انه قوى وتقدرى تثقى فيه وانك تعتمدى عليه ساعتها هو حيحس بقوته ويحس بحبه ليكى وانه خايف عليكى وحيحاول يعمل كل حاجة عشان يرضكيى ويحافظ عليكى

                يعنى كل ما تدى زوجك حنان وثقة فى نفسه اكتر كل ما حيكون رد فعله فى اظهار حبه ليكى اكبر

                ان شاء الله نكمل بكرة يا بنات وكل سنة وانتم طيبيين ورمضان كريم


                تعليق

                • هنودة هنانيدو
                  النجم الفضي
                  • Nov 2006
                  • 1943

                  #38
                  كل سنة وانتم بالف صحة وسلامة

                  نكمل النهاردة :::
                  كف عن اللوم

                  عندما تدرك المرأة بأنها كانت تعطي بلا حدود فإنها تميل إلى لوم شريكها لتعاستها وتشعر بعدم عدالة أن تعطي أكثر مما تتلقى.
                  ولكن على الرغم من أنها لم تتلق ما تستحق فإنها لتحسين علاقاتها تحتاج إلى أن تدرك كيف ساهمت في مشكلتها عندما تعطي المرأة بلا حدود فإن عليها أن لا تلوم شريكها

                  وبنفس الطريقة فالرجل الذي يعطي اقل يجب أن لا يلوم شريكته في كونها سلبية وغير متجاوبة معه

                  في كلتا الحالتين اللوم لا ينفع.
                  التفهم والثقة والتعاطف والتقبل والدعم هي الحل وليس لوم شكائنا عندما تقع هذه الحالة يستطيع الرجل بدلا من لوم شريكته لكونها مستاءة أن يكون متعاطفا ويقدم دعمه حتى لو لم تطلبه وينصت إليها حتى ولو بدا له في البداية أنه أشبه باللوم ويساعدها بعمل أشياء صغيرة لها ليظهر لها أنه يهتم حتى تشعر بالثقة وتبوح له. وبدلا من لوم الرجل على بذل القليل تستطيع المرأة أن تتقبل وتغفر أخطاء شريكها خاصة عندما يخيب ظنها وتثق بأنه يريد أن يعطي أكثر عندما لا يقدم دعمه وتشجعه ليعطي أكثر بإظهار أمتنانها لما يعطيه فعلا والاستمرار في طلب دعمه
                  والأهم من ذلك أن المرأة تحتاج إلى أن تعرف حدود ما تستطيع بذله دون أن تستاء من شريكها فبدلا من أن تتوقع من شريكها أن يحقق التعادل فإنها تحتاج إلى أن تحافظ على التعادل بضبط مقدار ما تمنح.

                  كان عمر جم تسعا وثلاثين عاما وكان عمر زوجته سوزان إحدى وأربعين عاما عندما قدما للإرشاد كانت سوزان ترغب في الطلاق واشتكت من أنها كانت تعطي أكثر منه مدة أثنتي عشرة سنة ولا تستطيع الاحتمال أكثر من ذلك لقد لامت جم لكونه بليدا أنانيا متحكما وغير غرامي قالت أنها لمي يبق لديها ما تعطيه وأنها جاهزة للرحيل وقد أقنعها بأن تأتي للعلاج لكنها كانت متشككة واستطاعا خلال فترة ستة اشهر أن يتقدما عبر ثلاث مراحل لتصحيح العلاقة وهما اليوم سعيدان في زواجهما ولديهما ثلاث أطفال.
                  1. الخطوة "1": الدفاعية

                  بينت لجم أن زوجته كانت تعاني من استياء تراكم أثنتى عشرة سنة وإذا كان راغبا في إنقاذ هذا الزواج فعليه أن يقوم بالكثير من الانصات من أجل تحفيزها للتأثير في زواجهما وفي الجلسات الست الأولى مع بعضهما شجعت سوزان على أن تبوح بمشاعرها وساعدت جم في أن يتفهم بصبر مشاعرها السلبية كان هذا هو الجزء الأصعب في عملية علاجهما وعندما بدأ فعلا ينصت لألمها وحاجاتها غير المشبعة أصبح باضطراد محفزا وواثقا بأنه يستطيع أن يقوم بالتغيير اللازم لتحقيق علاقة حميمة.
                  قبل أن تكون سوزان محفزة للتأثير في علاقتهما كانت تحتاج إلى أن تسمع وأن تشعر بأن جم يصادق على مشاعرها كانت هذه هي الخطوة الأولى بعد أن شعرت سوزان بأنها فهمت كانا قادرين على التقدم إلى الخطوة التالية.
                  2. الخطوة "2" : المسئولية

                  كانت الخطوة الثانية تحمل المسئولية كان جم يحتاج إلى أن يتحمل مسئولية عدم تدعيم زوجته بينما كانت سوزان تحتاج إلى أن تتحمل مسئولية عدم تعيين الحدود أعتذر جم عن تصرفاته التي جرحها بها.
                  كما أدركت سوزان أنه بمجرد أن تجاوز حدودها بمعاملتها بطريقة مهينة ( مثل الصراخ ، الدمدمة ، مقاومة المطالب، أبطال المشاعر) فإنها لم تعين حدودها وعلى الرغم من أنها لم تكن تحتاج إلى الاعتذار فإنها أعترفت ببعض المسئولية عن مشكلاتها.
                  وعندما تقبلت تدريجيا أن عدم قدرتها على تعيين الحدود وميلها إلى أن تعطي بلا حدود ساهم في مشكلاتهما كانت قادرة على أن تكون أكثر تسامحا إن تحمل المسئولية في مشكلاتها كان عنصرا أساسيا لتحرير استيائها وبهذه الطريقة كانا محفزين لتعلم أساليب جديدة في تدعيم بعضهما باحترام الحدود.
                  3. الخطوة "3" : التدريب

                  كان جم يحتاج على وجه الخصوص إلى أن يتعلم كيف يحترم حدودها بينما كانت سوزان تحتاج إلى ان تتعلم كيف تعين تلك الحدود.
                  كان كلاهما بحاجة إلى أن يتعلم كيف يعبر عن مشاعره الصادقة بطريقة مهذبة واتفقا في هذه المرحلة الثالثة على ممارسة تعيين الحدود واحترامها مع إدراكهما أنهما قد يرتكبان أخطاء أحيانا وكونهما قادران على إرتكاب أخطاء أعطاهما إحساسا بالأمن وهما يتدربان هذه بعض الأمثلة تعلماه ومارساه:
                  تدربت سوزان على قول"إنني لا أحب الطريقة التي تتحدث بها توقف من فضلك عن الصراخ أو سأغادر الغرفة وبعد مرات قليلة غادرت فيها الغرفة لم تعد بحاجة إلى القيام بذلك مرة أخرى.
                  عندما كان جم يطلب اشياء كانت ستشعر بالاستياء للقيام بها بعد ذلك تدربت لوسي على قول "كلا أحتاج للراحة أو "كلا أنا مشغولة جدا اليوم "أكتشفت أنه أكثر انتباها لها لأنه فهم كم كانت مشغولة أو متعبة.
                  أخبرت سوزان جم بأنها ترغب في الذهاب في إجازة وعندما قال أنه مشغول جدا قالت أنها ستذهب وحدها وغير فجأة جدوله ورغب في الذهاب.
                  عندما تحدثا وقام جم بمقاطعتها تدربت على قول "إنني لم أنته بع، من فضلك أستمع إلي "بدا فجأة يستمع أكثر ويقاطع أقل.
                  كانت اصعب مهمة بالنسبة إلى سوزان هي أن تتدرب على طلب ما تريد قالت لي "لماذا يجب علي ان أطلب بعد كل ما فعلت من أجله وضحت لها أن تحمليه مسئولية معرفة رغباتها ليس فقط واقعي بل جزءا كبيرا من مشكلتها كانت تحتاج إلى أن تكون مسئولة عن العمل على جعل رغباتها تتحقق.
                  كان التحدي الأصعب بالنسبة إلى جم هو أن يحترم التغيير الحاصل لها وأن لا يتوقع منها أن تكون نفس الشريكة المجاملة التي تزوجها في الأصل لقد أدرك أنه كما كان صعبا عليها أن تضع الحدود كان صعبا عليه أن يتكيف معها لقد أدرك أنهما سيصبحان منسجمين بعد ان يحصلا على تدريب أكثر.
                  حين يجرب الرجل الحدود فإنه يكون محفزا ليعطي أكثر فعن طريق احترام الحدود يكون محفزا آليا للتساؤل عن فاعلية أنماطه السلوكية ويبدأ بإحداث تغييرات وعندما تدرك المرأة أن عليها أن تضع حدودا لكي تأخذ عنئذا تبدأ آليا بمسامحة شريكها واستكشاف طرق جديدة لطلب دعمه وتلقيه عندما تقرر المرأة حدودا تتعلم تدريجيا كيف تستريح وتتلقى أكثر.


                  تعليق

                  • راحيل11
                    النجم الفضي
                    • Feb 2007
                    • 1665

                    #39
                    كل عام وانتوا بألف خير

                    جزاكِ الله خيراً يا هنــــــــــــــودة ويلا احنا مستنيين الباقي ^___^

                    تعليق

                    • fefo
                      عضو نشيط
                      • Aug 2007
                      • 447

                      #40
                      يسلمو ياقمرة
                      الموضوع بيجنن وانا معاكي
                      يارب الكل يستفيد
                      رح اجمع كل اللي اقتبستي من الكتاب واخلي زوجي يقرؤه
                      شكرا كتير

                      تعليق

                      • هنودة هنانيدو
                        النجم الفضي
                        • Nov 2006
                        • 1943

                        #41
                        نكمل يا بنات

                        عندما تدرك المرأة بأنها بحق جديرة بالحب فإنها تفتح الباب للرجل ليعطيها ولكن مما يثير السخرية عندما يقتضي الأمر منها عشر سنوات من العطاء اللامحدود في علاقة زواج لكي تدرك أنها تستحق أكثر فإنها تشعر برغبة في إغلاق الباب وعدم إعطائه فرصة يمكن أن تشعر بشئ كهذا "لقد كنت أعطيك وكنت أنت تتجاهلني لقد أخذت فرصتك أنني أستحق افضل من ذلك إنني لا أستطيع الثقة بك انني متعبة جدا ولم يتبقى لدي شيئ لأعطيه إنني لن أدعك تجرحني مرة خرى"

                        عندما تكون هذه هي الحال فإنني أطمئن النساء باستمرار بأنه ليس عليهن أن يعطين أكثر للحصول على علاقة افضل إن شركاؤهن سيعطهون فعلا أكثر إذا أعطين أقل فحين كان الرجل يهمل حاجاتها فكأنما كان كلاهما نائمين وعندما تستيقظ هي وتتذكر حاجاتها يستقيظ هو أيضا ويرغب في غعطائها أكثر.

                        ومما يمكن التنبؤ به أن شريكها سيستيقظ من حالته السلبية ويجري فعليا كثيرا من التغييرات التي تطلبها فعندما لا تعود تعطي بلا حدود لأنها تشعر في داخل نفسها بالجدارة يخرج هو من كهفه ويبدأ في بناء سفن الفضاء ليأتي ويحقق لها السعادة. في الحقيقة ربما ياخذ ذلك منه بعض الوقت ليتعلم أن يعطيها أكثر ولكن الخطوة الأكثر أهمية قد تمت إنه مدرك بأنه أهملها وهو يريد أن يتغير كما أن النجاح يتحقق أيضا في الاتجاه الآخر عادة عندما يدرك رجل أنه غير سعيد ويريد حبا وغراما أكثر في حياته ستبدأ زوجته فجأة في الانفتاح وتحبه مرة أخرى وتبدأ جدران الاستياء في التلاشي ويعود الحب إلى الحياة وإذا كان هناك كثير من الإهمال فربما يتطلب الأمر حقا بعض الوقت لمدواة الاستياء المتراكم

                        في احيان كثيرة عندما يقوم أحد الشريكين بإحداث تغييرات إيجابية فالطرف الآخر سيتغير أيضا هذه المصادفة القابلة للتنبؤ من إحدى الأشياء السحرية في الحياة

                        نكمل بكرة ان شاء الله

                        تعليق

                        • هنودة هنانيدو
                          النجم الفضي
                          • Nov 2006
                          • 1943

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة راحيل11
                          هنــــــــــــــودة

                          انتي فين

                          كمــــــــــــلي حبيبتــــــــــــي أنــا مستنياكـــــي ^___^
                          انا موجوة ياراحيل ومبسوطة بتشجعيك واهتمامك بالكتاب

                          المشاركة الأصلية بواسطة marwasamy mosta
                          مع احترامى للكتاب اظن الرجال محتاجين موسوعة كى تتعاملين معهم وبرضة لن نضمن ردود افعالهم.تسلمى لمجهودك وكملى .
                          عندك حق يامروة الرجال عايزين موسوعة جينس للارقام القاسية هههه

                          المشاركة الأصلية بواسطة أعشقك يا بحر
                          صباح الورد والفل والياسمين

                          موضوع جميل جداً ومميز عزيزتي هنودة..

                          سمعت عن الكتاب كثيراً من قبل لكنني لم أتمكن من مطالعته وها انتي تزودينا بمقتطفات ذهبية منه..

                          أشكرك ِ كثيراً وكلي أمل أن تكملي

                          لك أرق تحية..
                          صباح النور يا جميل وميرسى على كلامك الرقيق ونكمل مع بعض ان شاء الله

                          المشاركة الأصلية بواسطة مينا روز
                          عاشت الايادي كملي يا اختي
                          تسلمى يا قمر على مرورك

                          المشاركة الأصلية بواسطة راحيل11
                          كل عام وانتوا بألف خير

                          جزاكِ الله خيراً يا هنــــــــــــــودة ويلا احنا مستنيين الباقي ^___^
                          اهلا راحيل ببقى مبسوطة لما الاقى رد منك ياقمر

                          المشاركة الأصلية بواسطة fefo
                          يسلمو ياقمرة
                          الموضوع بيجنن وانا معاكي
                          يارب الكل يستفيد
                          رح اجمع كل اللي اقتبستي من الكتاب واخلي زوجي يقرؤه
                          شكرا كتير
                          ازيك يافيفو فكرتك جميلة وربنا يجعلك مع زوجك اسعد زوجين

                          تعليق

                          • هنودة هنانيدو
                            النجم الفضي
                            • Nov 2006
                            • 1943

                            #43
                            ازيكم يا بنات اتاخرت عليكم فى تكملة الكتاب معلش كان عندى ظروف

                            ونكمل نهاردة

                            الرجال محتاجون الى الحب
                            .

                            وكما أن النساء حساسات للشعور بالرفض عندما لا يحصلن على الانتباه الذي يحتجن غليه فالرجال حساسون للشعور بانهم فشلوا عندما تتحدث النساء عن المشكلات وهذا هو ما يجعل من الصعب عليه أن ينصت أحيانا إنه يريد أن يكون بطلا وحينما تكون هي خائبة الأمل أو غير سعيدة لأي سبب يشعر هو بانه فاشل وتعاستها تؤكد أعمق مخاوفه: إنه ليس مفيدا بما فيه الكفاية تماما كثير من النساء اليوم لا يدركن مدى حساسية الرجال ومدى حاجتهم إلى الحب أيضا ... الحب يساعده على معرفة أنه كفؤ ليرضي الآخرين.

                            والولد الصغير الذي يكون سعيد الحظ بما فيه الكفاية برؤية والده ينجح في إرضاء والدته يدخل عند الرشد في العلاقات بثقة نادرة بانه يستطيع النجاح في إرضاء شريكتة

                            إنه قادر على الاعتذار عن أخطائه لأنه يتوقع الصفح والحب والامتنان لقيامه بأفضل ما يستطيع. إنه يعرف أن كل شخص يرتكب أخطاء لقد رأى أباه يرتكب أخطاء واستمر يحب نفسه وشهد والدته تحب والده وتصفح عنه برغم كل أخطائه لقد شعر بثقتها وتشجيعها على الرغم من أن والده قد خيب آمالها في بعض الأوقات



                            احب اعلق على النقطة ديه:::::::::

                            بنات وزجات كتير بيقولوا احنا مش حاسين ان زوجنا بيحبنا ... طيب انتى لو سالتى نفسك هو اتجوزك ليه لو مكنش عايزك ؟؟؟ كل راجل اكيد بيحب زوجته بس فيه انواع رجال مش بتعرف تبين الحب ده وفيه رجال مش عايزة تبين الحب ....

                            ده ممكن يكون نتيجة انه تربى انه الراجل قوته انه ميظهرش حبه عشان زوجته مش تستغله هو شايف ان قوته ورجولته انه ميظهرش الحب عشان معتقد ان الحب ضعف .....

                            واحتمال انه حاول يظهر الحب بس زوجته قابلت الحب ده بجفاء وتريقة وعدم اهتمام يعنى مثلا تحصل مشكلة وتبدا زوجته تحسسه انه مش حيعرف يحلها انه مش قوى وهكذا فيبدأ هو ينسحب من اظهار حبه لها

                            الحل فى الحالتين زى ما قرينا انه لازم انتى تعطى زوجك الثقة فى نفسه انك لما تظهر حبك ليا حاضاعف حبى ليك وحاحترمك اكتر واحبك اكتر واخاف عليك اكتر .. ده انتى توصليه بمواقف ازاى ؟؟؟

                            اقولك ازاى .... مثلا مرة خرجتوا مع بعض وكان معاكم اهلكم اواصحاب اتكلمى بشكل غير مكلف وبشكل مؤدب عن صفة حلوة فى زوجك ادامهم .ز هو ساعتها حيحس بنشوة نصر وحيبقى مكسوف من جواه بس مش حيظهر دة وحيبقى فخور بيكى ولما ترجعى البيت كانك مقولتبيش حاجة عشان تفهميه انى مكنتش بمدحك ديه حقيقة فيك .. حتلاقى بعد كذا موقف هو كمان حيبتدى يعمل كدا ويبتدى يبقى حنين ورومانسى معاكى

                            يارب يكون نهاردة عجبكم ونكمل ان شاء الله


                            تعليق

                            • راحيل11
                              النجم الفضي
                              • Feb 2007
                              • 1665

                              #44
                              يعني استنتج من كلامك السابق ان نظرية العطاء بلا حدود هدي نظرية فاشلة... أنا كنت بقول كده برضه.... لما تعطي تعطي و تفضلي تتذمري انه ما بيعطيش في المقابل وتكتشفي في الاخير انه ما يستاهلكيش... ببساطة وقفي العطاء شويتين وهو حيصحى و يبدأ يعطي. يا بنات كل شيء بمقدار... خفوا ايدكم شوي. متل ابناءنا اغلى عندنا من روحنا بس لو اعطيناهم بدون حدود حنخسرهم.

                              همممم. نظرية الخوف من الفشل. طب نعمل ايه لو كان الزوج فاشل فعلاً ؟ نضحك عليه ونقوله الى الأمام!!! وهو يفرح ويستمر في الطريق اللي ماشي فيه ويزداد الأمر سوء... طب ماهي المرأة كمان عندها هاجس الفشل . أنا لما أحرق طبخة وده أبسط مثال بكتئب طول اليوم لأني ما اخدتش نظرة الرضا اللي كنت بستنى اشوفها على وجهه من أول ما بديت أطبخ. و بالمقابل باخد نظرة مجاملة. يعني هو ما حسسنيش اني فشلت بس انا عارفة من ردات فعله انه بيترك نص الصحن مليان....

                              أعتقد أن الأمر المؤلم بجد هو لما يتقن عمل معين و مايلاقيش اي تقدير أو أني أحسسه انه فشل فيه.

                              تعليق

                              • هنودة هنانيدو
                                النجم الفضي
                                • Nov 2006
                                • 1943

                                #45
                                ردك جميل اوى يا راحيل وكلامك قعلا مظبوط معاكى فعلا ان العطاء من غير حدودو احيانا بيكون نقمة مش نعمة بس هى بردو معتمدة على الطرف التانى اذا كان بيقدر العطاء ولا بيشوفه انه شىء مفروض واجب

                                تعليق

                                يعمل...