بسم الله الرحمن الرحيم
أعضاء منتديات لك
سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركاته
هنا سأضع بين أيديكم قصة واقعية مؤلمه عايشتها شخصياً بحكم طبيعة عملي
فقبل نحو عام من الآن نشرت صحيفة الرياض خبراً مفاده أن شخصاً كان على علاقة باحدى الفتيات والتي أغواها الشيطان في لحظة من اللحظات وأعطته الثقة التي لا يستحقها فأهدته صوراً شخصية لها وتمادت معه في مكالمات هاتفيه.
ولكن هذه المرأة تابت الى الله توبة نصوحا وابتعدت عن هذا الشاب المنحط أخلاقياً وتزوجت وأكرمها الله بابنتها ريم (خمس سنوات) فقام هذا الشاب بتهديدها ان لم تعود العلاقة بينهما كما كانت ولم ترضح لمطالبه.
ففي العام الماضي قام هذا الشاب بتوزيع منشورات بخط يده في أنحاء متفرقة من مدينة الرياض تتضمن اسمها وعناوينها ورسم كروكي لموقع منزلها ومكان عملها فتقدمت بشكوى الى الجهات المختصه وأدين هذا الشاب وسجن لمدة عام كامل وحكم عليه بالجلد (400 ) جلده والجلد لم ينفذ حتى الآن؟
قبل نحو اسبوعين خرج هذا الشاب من السجن ولم يتعظ ولم ينفك يطارد هذه المرأة المسكينه وقام هذه المره بعمل أقبح وأشنع من ذي قبل.
أتدرون ماذا عمل؟
لقد قام بعمل موقع خاص بهذه الفتاة ونشر صورها عبر الانترنت وظل الموقع مفتوحاً لمدة أسبوع وبعد قيامها بشكواه مرة أخرى تم حجب الموقع وسجن هذا الشاب لمدة اسبوع فقط وخرج بكفاله؟.
هذه المرأة المسكينة المغلوبة على أمرها في حيرة وصراع نفسي رهيب بعد أن قام هذا الشاب بتشويه سمعتها بين أفراد أسرتها وبين جيرانها حتى زميلاتها في العمل لخطأ ارتكبته قبل ثمان سنوات وامتد هذا التأثير الآن على علاقتها الزوجيه فقام زوجها بتطليقها على خلفية هذه الأحداث .
قد يقول قائل الجزاء من جنس العمل
نعم فهي قد أخطأت بحق نفسها وأسرتها وهي مقرة بذلك ولكنها تابت الى الله من هذا العمل فلقد كان هذا الخطأ قبل ثمان سنوات (أي في مرحلة المراهقه) ولم يتركها هذا الشاب في حالها.
هي الآن تتعجب من العقوبة الغير مجديه تجاه شاب داس كرامتها وشرفها في التراب ويعاد ويطلق سراحه بكفالة تجعله يعود لتهديدها مرات ومرات.
تعاطفت مع هذه المرأة كثيراً لما لمسته من صدق وندم في حديثها ولما طالها من التشويه وتلطيخ السمعه وما ذنب طفلتها الصغيرة التي لا ذنب لها.
في المرة الأخيرة تقول هذه المسكينه ان لم يقف هذا الشاب عن ملاحقتي سأقوم أنا بقتله (وتحلف بالله على ذلك)
للعلم فقط...
هذه المرأة المسكينه لا يعلم بموضوعها الا أباها الطاعن في السن وأخت لها تصغرها سناً ولديها اخوة كبار لا يعلمون وان علموا فستكبر القضية أكبر وأكبر.
هي الآن بحاجة ماسة للمساعدة بالرأي الحكيم الذي يضمن لها أخذ حقوقها وابتعاد هذا الشاب عن ملاحقتها للأبد أما أنا فرأيت ان أعرض قصتها عليكم لثقتي بكم في تقديم الأمثل والأنسب لحالة هذه الفتاة المسكينه بعد أن وقفت حائراً أمام حالتها.
تحياتي وتقديري للجميع.
أعضاء منتديات لك
سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركاته
هنا سأضع بين أيديكم قصة واقعية مؤلمه عايشتها شخصياً بحكم طبيعة عملي
فقبل نحو عام من الآن نشرت صحيفة الرياض خبراً مفاده أن شخصاً كان على علاقة باحدى الفتيات والتي أغواها الشيطان في لحظة من اللحظات وأعطته الثقة التي لا يستحقها فأهدته صوراً شخصية لها وتمادت معه في مكالمات هاتفيه.
ولكن هذه المرأة تابت الى الله توبة نصوحا وابتعدت عن هذا الشاب المنحط أخلاقياً وتزوجت وأكرمها الله بابنتها ريم (خمس سنوات) فقام هذا الشاب بتهديدها ان لم تعود العلاقة بينهما كما كانت ولم ترضح لمطالبه.
ففي العام الماضي قام هذا الشاب بتوزيع منشورات بخط يده في أنحاء متفرقة من مدينة الرياض تتضمن اسمها وعناوينها ورسم كروكي لموقع منزلها ومكان عملها فتقدمت بشكوى الى الجهات المختصه وأدين هذا الشاب وسجن لمدة عام كامل وحكم عليه بالجلد (400 ) جلده والجلد لم ينفذ حتى الآن؟
قبل نحو اسبوعين خرج هذا الشاب من السجن ولم يتعظ ولم ينفك يطارد هذه المرأة المسكينه وقام هذه المره بعمل أقبح وأشنع من ذي قبل.
أتدرون ماذا عمل؟
لقد قام بعمل موقع خاص بهذه الفتاة ونشر صورها عبر الانترنت وظل الموقع مفتوحاً لمدة أسبوع وبعد قيامها بشكواه مرة أخرى تم حجب الموقع وسجن هذا الشاب لمدة اسبوع فقط وخرج بكفاله؟.
هذه المرأة المسكينة المغلوبة على أمرها في حيرة وصراع نفسي رهيب بعد أن قام هذا الشاب بتشويه سمعتها بين أفراد أسرتها وبين جيرانها حتى زميلاتها في العمل لخطأ ارتكبته قبل ثمان سنوات وامتد هذا التأثير الآن على علاقتها الزوجيه فقام زوجها بتطليقها على خلفية هذه الأحداث .
قد يقول قائل الجزاء من جنس العمل
نعم فهي قد أخطأت بحق نفسها وأسرتها وهي مقرة بذلك ولكنها تابت الى الله من هذا العمل فلقد كان هذا الخطأ قبل ثمان سنوات (أي في مرحلة المراهقه) ولم يتركها هذا الشاب في حالها.
هي الآن تتعجب من العقوبة الغير مجديه تجاه شاب داس كرامتها وشرفها في التراب ويعاد ويطلق سراحه بكفالة تجعله يعود لتهديدها مرات ومرات.
تعاطفت مع هذه المرأة كثيراً لما لمسته من صدق وندم في حديثها ولما طالها من التشويه وتلطيخ السمعه وما ذنب طفلتها الصغيرة التي لا ذنب لها.
في المرة الأخيرة تقول هذه المسكينه ان لم يقف هذا الشاب عن ملاحقتي سأقوم أنا بقتله (وتحلف بالله على ذلك)
للعلم فقط...
هذه المرأة المسكينه لا يعلم بموضوعها الا أباها الطاعن في السن وأخت لها تصغرها سناً ولديها اخوة كبار لا يعلمون وان علموا فستكبر القضية أكبر وأكبر.
هي الآن بحاجة ماسة للمساعدة بالرأي الحكيم الذي يضمن لها أخذ حقوقها وابتعاد هذا الشاب عن ملاحقتها للأبد أما أنا فرأيت ان أعرض قصتها عليكم لثقتي بكم في تقديم الأمثل والأنسب لحالة هذه الفتاة المسكينه بعد أن وقفت حائراً أمام حالتها.
تحياتي وتقديري للجميع.



تعليق