السلام عليكم جميعاً
أطلت الغيبة عنكم فاعذروني
أنا يا جماعة عندي مشكلة تكاد تكون معضلة
أنا زوجي وحيد أهله ووالدته مغرمة به إلى حد الجنون
.. لم أعتقد أن هذه قد تكون مشكلة من قبل فهي والدته وليس من حقي أن أتدخل في علاقته معها.. لكن أصبحت أشعر بها الآن .. أصبح الوضع يخنقني ويتعبني فهما يشعرانني بالضيق في بعض الأحيان، هي لم تقتنع بعد أنه تزوج وأصبح لديه زوجة وطفلة بل تعامله على أنه ولد صغير وهو راضٍ بذلك
حتى عندما أسأله عما إذا كان يريد صنفاً معيناً من الطعام على الغداء أو العشاء تجيبني هي بدلاً منه. قد يكون الوضع أهون لو أننا نعيش وحدنا لكنها تعيش معنا. المشكلة أنها ليست من نوع الحموات التقليدي
(المرأة الكبيرة بالسن التي نعرفها بدثار الصلاة والمسبحة) بل هي صغيرة بالعمر (تقريبا 42) وتهوى التبرج والخروج وتحب أن يدللها زوجي حتى أنها تغار إذا قبلني قبلها عندما يرجع من العمل
. أنا الآن لا أريد حلا كي أبعده عنها معاذ الله بل أريد أن أجعله يحبني أكثر.. أن أكسبه أكثر.. أريده أن يشتكي لي عندما يتعب.. أن يلجأ لي عندما يحتاج للرفقة.. أليس هذا من حقي؟
أحتاج أن يساعدني أحد بأفكار مميزة كيف أجذبه لي وأجعله ينتمي لي بقدر ما ينتمي لوالدته لأنني أكاد أنفجر من هذا الوضع
ولكم الثواب والشكر
.. لم أعتقد أن هذه قد تكون مشكلة من قبل فهي والدته وليس من حقي أن أتدخل في علاقته معها.. لكن أصبحت أشعر بها الآن .. أصبح الوضع يخنقني ويتعبني فهما يشعرانني بالضيق في بعض الأحيان، هي لم تقتنع بعد أنه تزوج وأصبح لديه زوجة وطفلة بل تعامله على أنه ولد صغير وهو راضٍ بذلك
حتى عندما أسأله عما إذا كان يريد صنفاً معيناً من الطعام على الغداء أو العشاء تجيبني هي بدلاً منه. قد يكون الوضع أهون لو أننا نعيش وحدنا لكنها تعيش معنا. المشكلة أنها ليست من نوع الحموات التقليدي
(المرأة الكبيرة بالسن التي نعرفها بدثار الصلاة والمسبحة) بل هي صغيرة بالعمر (تقريبا 42) وتهوى التبرج والخروج وتحب أن يدللها زوجي حتى أنها تغار إذا قبلني قبلها عندما يرجع من العمل
. أنا الآن لا أريد حلا كي أبعده عنها معاذ الله بل أريد أن أجعله يحبني أكثر.. أن أكسبه أكثر.. أريده أن يشتكي لي عندما يتعب.. أن يلجأ لي عندما يحتاج للرفقة.. أليس هذا من حقي؟
أحتاج أن يساعدني أحد بأفكار مميزة كيف أجذبه لي وأجعله ينتمي لي بقدر ما ينتمي لوالدته لأنني أكاد أنفجر من هذا الوضع
ولكم الثواب والشكرأنتظر أفكاركم
النيرفانا
.
.
.
.
.









تعليق