ما من منزل إلا ويعاني من خريج أو خريجة ينتظرون الفرص في الحصول
على وظيفة مما قد يشعر البعض بالإحباط كما حصل لجارنا الشاب الذي تخرج
من قسم التاريخ بتقدير جيد جدا لكنه لم يحصل على وظيفة يقضي بها وقت
فراغه ولا يعلم إلا الله وحده ما حدث له فهو دائم الجلوس لوحده تغيرت تصرفاته
حتى أن البعض أصبح يشك أنه فقد عقله
ما جعلني أتطرق لهذا الموضوع هو عزوف بعض الشباب عن الوظائف التي
يكون دخلها محدودا أو التي يشعرون أن فيها هدرا لكرامتهم- كما يظنون-
ناسيين أو متناسيين أن الأنبياء عليهم السلام وهم القدوة وهم أعلم الناس قاموا
بشتى الأعمال فرعوا الغنم وعملوا بالتجارة والحدادة والنجارة والخياطة
فالعمل أيا كان نوعه هو عبادة ورياضة ورزق وراحة نفس .
على وظيفة مما قد يشعر البعض بالإحباط كما حصل لجارنا الشاب الذي تخرج
من قسم التاريخ بتقدير جيد جدا لكنه لم يحصل على وظيفة يقضي بها وقت
فراغه ولا يعلم إلا الله وحده ما حدث له فهو دائم الجلوس لوحده تغيرت تصرفاته
حتى أن البعض أصبح يشك أنه فقد عقله
ما جعلني أتطرق لهذا الموضوع هو عزوف بعض الشباب عن الوظائف التي
يكون دخلها محدودا أو التي يشعرون أن فيها هدرا لكرامتهم- كما يظنون-
ناسيين أو متناسيين أن الأنبياء عليهم السلام وهم القدوة وهم أعلم الناس قاموا
بشتى الأعمال فرعوا الغنم وعملوا بالتجارة والحدادة والنجارة والخياطة
فالعمل أيا كان نوعه هو عبادة ورياضة ورزق وراحة نفس .






تعليق