لماذا تشعر الزوجه دائما انها باحتياج للرومانسيه و تبحث عنها بكل الطرق مع زوجها
لماذا لا يشغل هذا الموضوع بال الرجال
لماذا تفعل المرأه كل ما هو واجب عليها في انتظار كلمه حانيه او لمسه رقيقه او هديه بسيطه و لا تجدها الا نادرا
لماذا تشعر المرأه دائما انها تستجدي زوجها للحظات من الرومانسيه البسيطه و هو ولا هو هنا
لماذا لا يفكر الرجل في ان يشعر زوجته بحبه لها الا بالمواقف العمليه مع انه يعلم جيدا انها تحب الكلام الرقيق او الحركات البسيطه التي تدل على حبه لها
هل هذا بسبب اختلاف طرق التفكير بين الذكر و الانثى من حيث الرومانسيه و العمليه في طرق التفكير
ام بسبب طريقه التربيه الشرقيه التي تجعل الرجل يحب ان يشعر بقوته عن المرأه فتجعله لا يلقي بالا لذلك
ام بسبب طبيعتنا الشرقيه التي تجعل الانثى في انتظار الزوج الذي تصب فوق رأسه مشاعرها الفياضه التي اختزنتها سنين صباها و مراهقتها فتصطدم بواقع الحياه
ام هو طمع من المرأه في ان تشعر دائما بانها الحبيبه الوحيده و ضالة الرجل المنشوده كما هو ضالتها المنشوده ايضا
لقد وجدت هذه المشاعر موجوده عند معظم بنات جنسي مع اختلاف طبيعة الحياة الزوجيه بين واحده و الاخرى لكني وجدت في النهايه ان هذا الموضوع ليس له حل ابدا
ولله في خلقه شؤون ان يجعل الانثى حالمه رومانسيه رقيقه تشتاق لكلمة حب واحده و ان يجعل الذكر عملي شديد ليواجه صعوبات الحياه التي يواجهها خارج المنزل
ادعوكم اخواتي للمشاركة في هذا الموضوع لمعرفة ارائكم التي طالما افادتنا كثيرا




تعليق