
طــــــالــــــــق

كلمة ليست كالكلمات
أحرف لا تشبه غيرها من الأحرف
كلمة عند نطقها ... يهتز عرش الرحمن ...
كلمة....ما بعدها ...
ضياع..... تشرد .....

لقب أبدي يلتصق بحواء
مطلقة...... يا إلاهي ما أقسى هذا اللقب في عصرنا.....
و طالق....... ليست مجرد كلمات من أربعة حروف كما نسمعها إنما هي مصير أسرة كاملة تكونت من زوجة وأولادها...
أو على أقل تقدير مصير مشروع أسرة تتحمل تبعاته زوجة في مقتبل العمر... كلمة تنطلق من فم الزوج في لحظة طيش... فتخلف مكانها نيران من القيود والعذابات تلتف حول رقبة المطلقة....
ممنوع الخروج
ممنوع الحديث مع أي رجل....

ممنوع استخدام الهاتف....

ممنوع..............ممنوع ..... ممنوع....... الخ


سلسلة من الممنوعات والرابط بينها كلمة واحدة .... (مطلقة)
ترى لو قدر لنا أن ندخل حياة بعض ممن حكم عليهن بلقب مطلقة...
ترى ماذا سنرى وراء كواليس حياتهن بعد أن وصم على جبينهن هذه الوصمة....
هل تكفي نظرات الرثاء.... همسات الشفقة....
ولو دخلنا حياة بعض المطلقين .... كيف سيكون الشعور الداخلي لديهم...
حكايات وقصص وروايات تتحدث عن الطلاق
في حوار صريح مفتوح قادتني إليه بعض الظروف وفي جلستين منفصلتين
خرجت بما يلي.......
في حوار صريح مفتوح قادتني إليه بعض الظروف وفي جلستين منفصلتين
خرجت بما يلي.......
الأولى قالت :
تزوجته لأن الزواج سنة الحياة، ولأن ظل رجل ولا ظل حيطة...هكذا كنت اسمع المحيطات بي يرددن... ومع الأيام تأكدت أن ظل الحائط كان أستر لي من العيش معه بإهاناته وضربه وتعنيفه المستمر لي..... ليت ذلك كان بسبب خطأ مني
ولكن الأدهى إن كل هذا الضرب والاهانة نابع من تنفيذ أوامر والدته التي لا يعصي لها أمرا مهما كان وان كان ذلك على حسابي لذا لم تدم حياتي معه طويلا... وعدت لبيت أهلي احمل لقب مطلقة..
عشت في جحيمه ثلاث أشهر انتهت بطلاقي لأجد الجحيم بعدها بعيون الناس ونظراتهم....تصرفاتي أصبحت محسوبة بدقة.... كلامي.... تعاملي .... قبل الزواج لم يكن يعني أحدا ولكن بعد حصولي على اللقب ...الكل يلمز ويغمز إن تحدثت لأحدهم ..... زوجة مديري التي كانت لي بمثابة الأخت طلبت من زوجها نقلي لدائرة اخرى بعيدة كل البعد عنه! كأنني أصبحت مجذومة الكل يخشى انتقال العدوى إليه.

أما الثانية:
دامت خطبيتي ستة أشهر لم اشعر خلالها بأي شعور اتجاه خطيبي .. كان جافا جدا في تعامله معي .. مجرد أوامر علي تنفيذها وإلا غضب وقاطعني حتى أسارع بإرضائه.... فضلت ان اترك المركب وأنا على الشاطئ قبل أن اتمم زواجي وأنجب أطفالا ....
والنتيجة لم يكون وضعي بأفضل من المطلقة ولديها أولاد ...
نظرة المجتمع لي لم تفرق كثيرا....
والناس تطالب أهلي بالموافقة على أي يد تطرق الباب وهذا ما ارفضه .. فالتجربة التي مررت بها كانت قاسية
ولن اسمح لها بأن تكبلني مرة ثانية بقيود المطلقة طوال العمر.
والثالثة قالت:
بيدي دمرت بيتي.... لم أتعلم كيف أكون زوجة وأتكيف مع وضع زوجي المادي، لم أؤمن بعش العصفورة ولا بلقمة الدقة .. ولدت في عائلة مستورة... في فمي ملعقة من ذهب كما يقال... ولأنه قريبي لأبي كان الزواج عائليا .. لكنه عجز عن إحضار ما اطلبه من كماليات من وجهة نظره واعتبرها أنا من الضروريات ..
هو موظف وبالكاد راتبه يكفينا خاصة وانه يصرف على دراسة إخوته، لم احتمل وبسهولة طلبت الطلاق دون أي شعور بالذنب.. وعدت لبيت أهلي معززة مكرمة وما زلت انتظر ابن الحلال .....
تزوجته لأن الزواج سنة الحياة، ولأن ظل رجل ولا ظل حيطة...هكذا كنت اسمع المحيطات بي يرددن... ومع الأيام تأكدت أن ظل الحائط كان أستر لي من العيش معه بإهاناته وضربه وتعنيفه المستمر لي..... ليت ذلك كان بسبب خطأ مني
ولكن الأدهى إن كل هذا الضرب والاهانة نابع من تنفيذ أوامر والدته التي لا يعصي لها أمرا مهما كان وان كان ذلك على حسابي لذا لم تدم حياتي معه طويلا... وعدت لبيت أهلي احمل لقب مطلقة..
عشت في جحيمه ثلاث أشهر انتهت بطلاقي لأجد الجحيم بعدها بعيون الناس ونظراتهم....تصرفاتي أصبحت محسوبة بدقة.... كلامي.... تعاملي .... قبل الزواج لم يكن يعني أحدا ولكن بعد حصولي على اللقب ...الكل يلمز ويغمز إن تحدثت لأحدهم ..... زوجة مديري التي كانت لي بمثابة الأخت طلبت من زوجها نقلي لدائرة اخرى بعيدة كل البعد عنه! كأنني أصبحت مجذومة الكل يخشى انتقال العدوى إليه.

أما الثانية:
دامت خطبيتي ستة أشهر لم اشعر خلالها بأي شعور اتجاه خطيبي .. كان جافا جدا في تعامله معي .. مجرد أوامر علي تنفيذها وإلا غضب وقاطعني حتى أسارع بإرضائه.... فضلت ان اترك المركب وأنا على الشاطئ قبل أن اتمم زواجي وأنجب أطفالا ....
والنتيجة لم يكون وضعي بأفضل من المطلقة ولديها أولاد ...
نظرة المجتمع لي لم تفرق كثيرا....
والناس تطالب أهلي بالموافقة على أي يد تطرق الباب وهذا ما ارفضه .. فالتجربة التي مررت بها كانت قاسية
ولن اسمح لها بأن تكبلني مرة ثانية بقيود المطلقة طوال العمر.
والثالثة قالت:
بيدي دمرت بيتي.... لم أتعلم كيف أكون زوجة وأتكيف مع وضع زوجي المادي، لم أؤمن بعش العصفورة ولا بلقمة الدقة .. ولدت في عائلة مستورة... في فمي ملعقة من ذهب كما يقال... ولأنه قريبي لأبي كان الزواج عائليا .. لكنه عجز عن إحضار ما اطلبه من كماليات من وجهة نظره واعتبرها أنا من الضروريات ..
هو موظف وبالكاد راتبه يكفينا خاصة وانه يصرف على دراسة إخوته، لم احتمل وبسهولة طلبت الطلاق دون أي شعور بالذنب.. وعدت لبيت أهلي معززة مكرمة وما زلت انتظر ابن الحلال .....
أما المطلقين
فقال أولهم:
استمرت خطبتنا تسعة أشهر كاملة لم استطع خلالها الالتقاء معها في نقطة واحدة... تفكيرنا مختلف... والسبب أن قرارها وتفكيرها نابع من رأي والدتها ومشورتها... كانت والدتها تتدخل في أدق التفاصيل ورغم محاولاتي المستميتة لإفهام خطيبتي مغبة ذلك لم تفهم وفي النهاية .. قررت الطلاق
وصدقا أنا أشفق عليها بعد أن حملت لقب مطلقة ففي النهاية أنا لن يضرني ولكنها كفتاة صعب تقبل طلاقها حتى وان كانت مخطوبة
خاصة وإنها إن تزوجت ثانية
سيكتب في خانة الحالة الاجتماعية
مطلقة عذراء.
أما ثانيهما....
قصته قصة... الأخ مطلق مرتين في المرة الأولى لم يكن بينه وبين زوجته أي تكافؤ سواء تعليمي أو ثقافي أو اجتماعي .... أو حتى مادي أو ديني
لذا تم الطلاق..
وتزوج للمرة الثانية بزوجة وجد بها كل ما افتقدته الأولى ولكن...
صراخها وعصبيتها الدائمة جعلت البيت لا يطاق
لذا ألحقها بالأولى وهو غير نادم لأنهن كن السبب في الطلاق ... والرجل المطلق لا تكبله قيود كالمرأة بل على العكس سيكون مرغوبا باعتباره صاحب تجربة!!!!!!ويبحث الآن عن الثالثة!
قصته قصة... الأخ مطلق مرتين في المرة الأولى لم يكن بينه وبين زوجته أي تكافؤ سواء تعليمي أو ثقافي أو اجتماعي .... أو حتى مادي أو ديني
لذا تم الطلاق..
وتزوج للمرة الثانية بزوجة وجد بها كل ما افتقدته الأولى ولكن...
صراخها وعصبيتها الدائمة جعلت البيت لا يطاق
لذا ألحقها بالأولى وهو غير نادم لأنهن كن السبب في الطلاق ... والرجل المطلق لا تكبله قيود كالمرأة بل على العكس سيكون مرغوبا باعتباره صاحب تجربة!!!!!!ويبحث الآن عن الثالثة!

وثالثهما...
زوجته طلبت الطلاق فأذلها وأذل أهلها حتى حصلت على الطلاق عن طريق المحكمة وتزوج أمامها في نفس لحظة حصولها على الطلاق وذلك لأنها رفضته ورجولته أبت أن يرفض فكان الانتقام من وجهة نظره مبتكرا وفريدا...
وعندما سألناه عن شعور الأولاد قال الأولاد لي وسأحرمها رؤيتهم وسأحرق قلبها لأنها تجرأت ورفضتني!!!!

زوجته طلبت الطلاق فأذلها وأذل أهلها حتى حصلت على الطلاق عن طريق المحكمة وتزوج أمامها في نفس لحظة حصولها على الطلاق وذلك لأنها رفضته ورجولته أبت أن يرفض فكان الانتقام من وجهة نظره مبتكرا وفريدا...
وعندما سألناه عن شعور الأولاد قال الأولاد لي وسأحرمها رؤيتهم وسأحرق قلبها لأنها تجرأت ورفضتني!!!!
/يتبع.....












تعليق