
.gif)
أوقفتنى عبراتها وتجمدت عند سقوط دمعاتها على وجنتيها
إنها الحياة عندما تتوقف ويغلق الطريق ويصمت كل شى من حولنا
قلت لها بصوت يرتجف لا تنسى أنك مازلت أنثى
وإنى أعلم كم هى الأنثى رقيقة
ضعيفة
ضممتها إلى صدرى و ربت على كتفها
ولكنى لم أصلح من وضعها
بل كفكفت دمعاتها و حبست أنفاسها
وقالت حسبى الله و نعم الوكيل
عندما تصحو المرأة وتجد نفسها ألعوبة فى حضن زوج
يهرأ بمشاعرها نهارا
ويتلاعب بجسدها ليلا
وينسى أقل حقوقها خلال الزمن
يا إلهى كم هى قاسية الدنيا
أم كم نحن البشر فظيعين
ألهذا الحد يا زوجى الحبيب
تتركنى و تسير بلا معين
إلى من تتركنى ؟؟؟
إلى ظلمة الليالى
أم إلى قهر المظلومين
ولكنى أملك سلاحا فتاكا لا تعلمه
إنه قلبى الكبير
نعم قلبى الذى يحب كل من حولى
ويبقى ينبض لأجل أطفال كنا أنا و أنت المسؤولين عنهم
إن غرتك رجولتك و سلطتك
إن غرتك قوتك و جبروتك
إن غرتك شهاداتك و دراستك
فليتك تتذكر عظمة الله وقدرته على ان يزيل كل هذا عنك
إنها دعوة إن وجهتها لخالقى لا تعلم ماذا سيكون مصابك
لم فعلت هذا بى,,,؟؟؟
إن كنت لا تستطيع أن تحمل معى المسؤولية
لم تبخل علي بالكلمة الطيبة
ألم تعلم بان المصطفى صلوات ربى عليه
قال بأن الكلمة الطيبة صدقة
مابالك تنسها فى دارى وبين أركانى
مابالك تتشبه بالرجال فى أمر
و تنسى الرجولة فى الكثير من الأشياء
ياه كم أشعر بالبرد و القسوة تنخر عظامى
وتسرق أحلامى
نعم أنا ضحية رجل أنانى
لا يعرف سوى الأخذ والنخر فى كيانى,,,
سأصرخ بوجه كل من قال لى
أتركيه
دعيه
إخلعيه
وابحثى عن رجل يحترم بنيانى
كلا وأبدا لن أترك فلذات كبدى عرضة لألسن الغرباء
لا.... لن أهدم بيت به أطفالى
وجزء متبق من أشلائى
سأبقى أكافح لأخر لحطة من أنفاسى
وكلى أمل بأن تصحو يا من إسمه زوجى
أو!!!!!!
أن يتوفانى ربى
راض عنى,,,
يؤجرنى عما إبتلانى
وأنال رحمة واسعة تنتهى بها أحزانى,,,
وأخلد إسمىفى عالم النساء الحيران
وأتركك للقوى المنان...
كلمات خرجت من قلب مجروح شاهدت وقائع جريمة بشعة
من زو ج بحق زوجة بريئة
مسكينة ضعيفة
لا أصدق أن هناك أشخاص يمتلكون تلك القسوة
ليتركوا زوجاتهم تناضل فى كل أمر من أمور الحياة
و يبقى هو مشاهد من بعيد وكأن الأمر لا يعنيه
إمرأة تتبهدل كل يوم فى المواصلات لأجل أن تأتى بالأكل لبيتها و اطفالها
تربى
تنظف
تتطبخ
تعلم
تدرس,,
تذهب إلى الطبيب وهى تجر أطفالها فى المواصلات
يملك الأموال ولا يريد الإنفاق
يجمع لأجل من؟؟؟؟؟
لا تعلم ليس هناك جواب شافى
بل تطلب من فلانة و فلانة وتنهان وتتبهدل
سبحان الله آخر صدمة
انها صبرت على كل شىء و أخيرا نفد صبرها
من بيت ليس فيه أى نوع من أنواع الحياة
طلبت أن تنتقل لأسباب صحية و نفسية
ثار
غضبوقال لها إن كنت ولا بد من هذا الأمر فلا تطلبى منى شيئا
جلس مع إبنه الكبير ينظربعيونه كيف أنها تركض و تجرى
بضعف جسدها وقلة حيلتها تطلب من فلانة و فلانة أن تساعدها فى النقل
ترتب
تحمل
تعتل
آه من المنظر الفظيع
رجل وشاب طول بعرض يمثلان جريمة بشعة بحق إمرأة ضعيفة
يالها من إمرأة عظيمة
تدافع عنه
تمدح بعض صفاته
وتعمل كالنحلة دون تعب او كلل
دعواتكن أخواتى الحبيبات لأمثال هؤلاء البطلات
فأحب أن أقدم تحية عز و تقدير لشقيقات الرجال
اللاتى يعشن بين أحضان أشباه الرجال....
سامحونى على الإطالة....










تعليق