
* بكم ايجار بيتكم؟
- .......................
* كم غرفة في بيتكم؟- .....................
* كم سنة مكثتم في بيتكم الأول؟- ....................
* كم سنة سكنت مع أهل زوجك؟
- ...................
* كيف كان توزيع الطبخ بينكم؟
- ...................
* عسى معاملة أم زوجك معك زينة؟
- ..................
* كم راتب زوجك؟
- ...................
* هل أنت حامل؟
- لا
* إذا لماذا تلبسين ملابس واسعة؟
- لأنها مريحة
* عندك خادمة؟
_ ...............
* عندكم هاتف؟
- لا
* إذن ماهذا الجهاز ؟ تقولين ماعندنا هاتف!!
- إنه هاتف داخلي بين الدور العلوي والسفلي
* عموما أنا أحب الحديث مع الآخرين , تفضلي في منزلي متى شئت فسوف تستمتعين معي كثيراً فأنا لدي القدرة على حل المشاكلواعتبريني أختا لك وأهلا بك في أي وقت وافتحي قلبك لي ولاتخافي....
- ! ! !
.................................................. ................
كانت هذه الأسئلة جزءا من سيل منهمر من التحقيقات الفضولية التي قامت بها احدى النساء للجارة الجديدة التي سكنت في حيهم , لقد كانت الزيارة الأولى والأخيرة .!
أخيتي..
هناك أشياء لا يضرك الجهل بها , كما أن معرفتها لن تزيد من حسناتك ولن ترفع معدل ثقافتك , فلم يبق إلا أن تكون أمورا لاتعنيك , وانشغالك بما لايعنيك يبعثرمن عمرك الكثير ياعزيزتي... والحوار السابق لفتة بسيطة في ذلك , وإلا فإن هناك أمثلة كثيرة للتدخل في خصوصيات الناس دون حاجة تذكر كتلك الأسئلة السمجة من النساء المتظفلات:
* للأيم : لماذا لم تتزوجي حتى الآن؟
* للمتزوجة : لماذا لم تحملي بعد؟
* لمن عندها أولاد : لماذا لاتتوقفين عن الانجاب؟ من عندك فيهم البركة .
* للمطلقة : ما أسباب طلاقك ؟ منك أم منه؟
* لزوجة المعدد : حسبي الله عليه يتزوج وعنده القمر , لماذا تزوج بالله عليك أخبريني ؟ ماذا ينقصه؟
والمشكلة في المرأة الفضولية التي تتدخل فيما لا يعنيها أنها عندما تسأل ترى أن لها الحق كل الحق في السؤال وفي معرفة الإجابة كاملة بتفاصيلها , وتلمسين ذلك من خلال جرأتها في السؤال واصرارها على معرفة الجواب بحيث أنها لا تفهم من خلال التلميح بأنك تفضلين أن تحتفظي بأسرارك لنفسك أو ربما لاتريد أن تفهم.! وفي الغالب يحتاج هذا النوع من الناس إلى أن تصارحيه بأن هذه أمور خاصة لا ترغبين في الحديث عنها حتى تغلقي عليه الأبواب وإلا فستنفتح عليك الأبواب بل والنوافذ أيضاً ..!
بل ربما انقشع سقف بيتك ................!
غاليتي
فإذا كنت تتأذين من تدخل أحدهم في خصوصياتك فالناس كذلك....... فدعي مالايعنيك من شؤنهم حتى لاتفقدي الكثير من علاقاتك فضلا عن الكثير من أوقاتك ...
نقلتها لكن للفائدة ... من كتاب للداعية هناء الصنيع

تعليق