لم اجد من أبوح له بما في قلبي بعد وفاة والدتي رحمها الله إلا لكم .
أنا كان لي صديقة معي في العمل احكي لها أسراري كنت دائما أحترامها ولا أقول عن نفسي ذلك إلا لأني فعلا كنت اعاملها بكل محبة وصداقة واحترام واذا احتاجت أي شئ كنت لا اتوقف عن مساعدتها أو نصيحتها ولكن يوجد بها بعض العيوب أنها دائما اذا حدث نقاش بيني وبينها على أي مشكلة تتحدث بصوت عالي ودائما اشعر بأنها تحاول أن تنزل من مكانتي ببعض تعليقاتها او أنها تكن لي غير ما أكن لها من محبة .
وآخر مرة حدث فيها موقف وشعرت بأنه كان الحد الفاصل بيني وبينها ، وذلك بعد وفاة والدتي أصبحت عندما اذهب للعمل ألازم مكتبي طوال الوقت فلم أعد مثلما كنت بنفسية جميلة لم أكن اتحدث مع أحد حيث رجعت الى دوامي بعد اسبوعين من وفاة والدتي ، ثم بعد وفاة والدتي بشهر توفيت إحدى قريباتي فأخذت في ذلك اليوم إجازة ولم أذهب للدوام ، فتفاجئت بعد دوامي بأنها أخذت إجازة سنوية بنفس اليوم وكانت قد تقدمت للإجازة من قبل أسبوع ولم أكن أعرف حيث أننا في نفس القسم وكل واحدة منا تغطي مكان الآخرى ، فعتب علي مسؤولي بأنني لم أداوم مع علمي بغياب زميلتي ، فأخبرته بأنها لم تخبرني ثم سألتها لماذا لم تخبريني بالإجازة ؟ فتفاجئت بردة فعلها وبصوتها العالي بأنها حرة ولا تريد إخباري وبأنني مقاطعة لها ولا أتحدث معها ، فقلت لها أنا لست مقاطعة أحد ولكن نفسيتي وظروف عائلتي الحالية تأخذ كل وقتي وتفكيري ، وذهبت لمكتبي وأنا من يومها فقط أرد السلام عليها لا أكثر .
أنا أعتقد بأنني لست مخطئة بل اعتقدت بأنها ستكون الصديقة التي تقف إلى جانبي وتتحمل نفسيتي في أكبر مصيبة لي (انا لله وانا اليه راجعون) وأصبحت ألوم نفسي بأنني تحملت منها الآذى كثيرا سواء بصوتها العالي عند النقاش أو بطريقة تعليقاتها أو حتى بنظرات حسد منها ، مع أن حياتها مع زوجها جيدة ولديها بيت وأطفال ولكن لا أدري لم تفعل ذلك ؟؟؟؟؟؟
هل أنا مخطئة ، أم أنسى صداقتها وهذا ما أنويه فعلا ، حيث ان قلبي قد اغلق من ناحيتها ، ارجو منكم النصيحة فقد كانت والدتي رحمها الله وغفر لها هي من تعطيني النصائح والآن لا أحد إلا توكلي على الله و أنتم .
أنا كان لي صديقة معي في العمل احكي لها أسراري كنت دائما أحترامها ولا أقول عن نفسي ذلك إلا لأني فعلا كنت اعاملها بكل محبة وصداقة واحترام واذا احتاجت أي شئ كنت لا اتوقف عن مساعدتها أو نصيحتها ولكن يوجد بها بعض العيوب أنها دائما اذا حدث نقاش بيني وبينها على أي مشكلة تتحدث بصوت عالي ودائما اشعر بأنها تحاول أن تنزل من مكانتي ببعض تعليقاتها او أنها تكن لي غير ما أكن لها من محبة .
وآخر مرة حدث فيها موقف وشعرت بأنه كان الحد الفاصل بيني وبينها ، وذلك بعد وفاة والدتي أصبحت عندما اذهب للعمل ألازم مكتبي طوال الوقت فلم أعد مثلما كنت بنفسية جميلة لم أكن اتحدث مع أحد حيث رجعت الى دوامي بعد اسبوعين من وفاة والدتي ، ثم بعد وفاة والدتي بشهر توفيت إحدى قريباتي فأخذت في ذلك اليوم إجازة ولم أذهب للدوام ، فتفاجئت بعد دوامي بأنها أخذت إجازة سنوية بنفس اليوم وكانت قد تقدمت للإجازة من قبل أسبوع ولم أكن أعرف حيث أننا في نفس القسم وكل واحدة منا تغطي مكان الآخرى ، فعتب علي مسؤولي بأنني لم أداوم مع علمي بغياب زميلتي ، فأخبرته بأنها لم تخبرني ثم سألتها لماذا لم تخبريني بالإجازة ؟ فتفاجئت بردة فعلها وبصوتها العالي بأنها حرة ولا تريد إخباري وبأنني مقاطعة لها ولا أتحدث معها ، فقلت لها أنا لست مقاطعة أحد ولكن نفسيتي وظروف عائلتي الحالية تأخذ كل وقتي وتفكيري ، وذهبت لمكتبي وأنا من يومها فقط أرد السلام عليها لا أكثر .
أنا أعتقد بأنني لست مخطئة بل اعتقدت بأنها ستكون الصديقة التي تقف إلى جانبي وتتحمل نفسيتي في أكبر مصيبة لي (انا لله وانا اليه راجعون) وأصبحت ألوم نفسي بأنني تحملت منها الآذى كثيرا سواء بصوتها العالي عند النقاش أو بطريقة تعليقاتها أو حتى بنظرات حسد منها ، مع أن حياتها مع زوجها جيدة ولديها بيت وأطفال ولكن لا أدري لم تفعل ذلك ؟؟؟؟؟؟
هل أنا مخطئة ، أم أنسى صداقتها وهذا ما أنويه فعلا ، حيث ان قلبي قد اغلق من ناحيتها ، ارجو منكم النصيحة فقد كانت والدتي رحمها الله وغفر لها هي من تعطيني النصائح والآن لا أحد إلا توكلي على الله و أنتم .





تعليق