سلام الله عليكن أخواتي في الله ,
أولاً أشكو همي لله رب العالمين واطلب منه الرحمة والمغفرة , ثم أستشيركن في مشكلة قريبة مني
في أول سنة من زواجي عانيت كثيراً بسبب بعض التصرفات والطباع المتعلقة بزوجي
وكنت دائماً أذكر نفسي أن أول سنة صعبة وحاولت بكل ما تملكه الأنثى من أسلحه أن أحتوي زوجي وأقربه مني , تجاوزت عن الكثير وتحملت الكثير , وكنت أحبه فعلاً لأننا نربى أن الحب والعاطفة لا يجب أن تكون سوى لشريك حياتنا , فكل ما لدي من عاطفة وحب أعطيته لهذا الانسان الذي أصبح شريكا لي في حياتني ,
انتهزت المناسبات واللا مناسبات لكي أفاجئه , لكي أقدم له الهدايا والجلسات الرومنسية
كنت أكتب له الرسائل الغرامية وغيرها ,,,,,,, كنت كالمراهقة التي تحب ابن الجيران,
ولكني تحملت ما ليس بمقدوري وكان بدون ذلك المقابل الذي يذكر, حتى صدمني في موقف معين , دمرني, قلت لكن أنني حملت نفسي فوق طاقتها , فأصبت بمرض عصبي مزمن وبمرض نفسي ,
كنت أفضفض له , يقابل فضفضتي له بتكبر ودفاع عن النفس رغم أنني لم أكن استخدم الاسلوب المباشر والهجومي
كنت كمن يريد أن يجلس معه حول الطاولة فيقلبها في وجهي
بعد أن مرضت لم يعد بوسعي المضي في هذا النوع من الحياة فحاولت الانسحاب , لكن وعدني انه سيتغير وانه تفهم موقفي ولن يتكرر الماضي
عدت اليه واعطيته فرصة جديدة وعدت تلك المراهقة المجنونة بإبن الجيران !!!!
لكن رواسب الماضي كانت تطاردني , طلبت منه المساعدة فكنت بحاجة الى علاج نفسي
لكنه رفض , طبيبتي النسائية شعرت بي وحست ما اعانية اعطتني حبوب للاكتئاب ولكن ما الجدوى انا اريد من اكلمه ليساعدني من الخروج من الماضي, ولكن رفض زوجي ان يخرجني من الماضي بل وأخذ هو بنفسه يكرر الماضي ولم يتغير كما وعدني ومرت علي سنة أخرى ,
اقتربت من الله اكثر واكثر واعتقد أنني أصبحت أقوى , لكني بقيت معه حفاظا على حياتي العائلية , ولكن لم أعد أحبه , ولا أكرهه , لا أشعر بميل قلبي تجاهه!
اصبحت حياتي حياة عادية وذهبت مراهقاتي ادراج الرياح , اشعر بأن كرامتي قد جرحت واهينت , هو يشعر بأنني لم اعد كما كنت سابقا , طبعا شتان بين مراهقة مجنونة بابن الجيران وبين مجرد زوجة
تقوم بواجبها تجاه زوجها واولادها لنيل رضا الله سبحانه وتعالى
الان ما زال يكرر تلك التصرفات والمواقف , لكنها لا تهمني, لم يعد يهمني , لم يعد يهمني
احيانا احاول ان اقوم ببعض اللفتات لكن سرعان ما اغير رأيي , ,
لاأعلم ما اريد منكن, لا اعلم ما ذا اريد ان اسمع , أحاول دائما ان ابوح له بمكنونات نفسي ليساعدني, الا انه لا يفهمني
أولاً أشكو همي لله رب العالمين واطلب منه الرحمة والمغفرة , ثم أستشيركن في مشكلة قريبة مني
في أول سنة من زواجي عانيت كثيراً بسبب بعض التصرفات والطباع المتعلقة بزوجي
وكنت دائماً أذكر نفسي أن أول سنة صعبة وحاولت بكل ما تملكه الأنثى من أسلحه أن أحتوي زوجي وأقربه مني , تجاوزت عن الكثير وتحملت الكثير , وكنت أحبه فعلاً لأننا نربى أن الحب والعاطفة لا يجب أن تكون سوى لشريك حياتنا , فكل ما لدي من عاطفة وحب أعطيته لهذا الانسان الذي أصبح شريكا لي في حياتني ,
انتهزت المناسبات واللا مناسبات لكي أفاجئه , لكي أقدم له الهدايا والجلسات الرومنسية
كنت أكتب له الرسائل الغرامية وغيرها ,,,,,,, كنت كالمراهقة التي تحب ابن الجيران,
ولكني تحملت ما ليس بمقدوري وكان بدون ذلك المقابل الذي يذكر, حتى صدمني في موقف معين , دمرني, قلت لكن أنني حملت نفسي فوق طاقتها , فأصبت بمرض عصبي مزمن وبمرض نفسي ,
كنت أفضفض له , يقابل فضفضتي له بتكبر ودفاع عن النفس رغم أنني لم أكن استخدم الاسلوب المباشر والهجومي
كنت كمن يريد أن يجلس معه حول الطاولة فيقلبها في وجهي
بعد أن مرضت لم يعد بوسعي المضي في هذا النوع من الحياة فحاولت الانسحاب , لكن وعدني انه سيتغير وانه تفهم موقفي ولن يتكرر الماضي
عدت اليه واعطيته فرصة جديدة وعدت تلك المراهقة المجنونة بإبن الجيران !!!!
لكن رواسب الماضي كانت تطاردني , طلبت منه المساعدة فكنت بحاجة الى علاج نفسي
لكنه رفض , طبيبتي النسائية شعرت بي وحست ما اعانية اعطتني حبوب للاكتئاب ولكن ما الجدوى انا اريد من اكلمه ليساعدني من الخروج من الماضي, ولكن رفض زوجي ان يخرجني من الماضي بل وأخذ هو بنفسه يكرر الماضي ولم يتغير كما وعدني ومرت علي سنة أخرى ,
اقتربت من الله اكثر واكثر واعتقد أنني أصبحت أقوى , لكني بقيت معه حفاظا على حياتي العائلية , ولكن لم أعد أحبه , ولا أكرهه , لا أشعر بميل قلبي تجاهه!
اصبحت حياتي حياة عادية وذهبت مراهقاتي ادراج الرياح , اشعر بأن كرامتي قد جرحت واهينت , هو يشعر بأنني لم اعد كما كنت سابقا , طبعا شتان بين مراهقة مجنونة بابن الجيران وبين مجرد زوجة
تقوم بواجبها تجاه زوجها واولادها لنيل رضا الله سبحانه وتعالى
الان ما زال يكرر تلك التصرفات والمواقف , لكنها لا تهمني, لم يعد يهمني , لم يعد يهمني
احيانا احاول ان اقوم ببعض اللفتات لكن سرعان ما اغير رأيي , ,
لاأعلم ما اريد منكن, لا اعلم ما ذا اريد ان اسمع , أحاول دائما ان ابوح له بمكنونات نفسي ليساعدني, الا انه لا يفهمني




تعليق