أخواتى الحبيبات
سلام الله عليكن و رحمته تعالى و بركاته وبعد,,,
أما بعد
لقد مر علينا فى الأيام الثلاثة الماضية حادثة أزعجت حال معظم المجتمع المسلم هنا فى تلك الديار...
فقد خرج ثلاث شبان فى ريعان الشباب
إثنان تخرجوا للتو من الثانوية العامة
والثالث يحلم بها فى السنة القادمة.
الشباب, حماس عنفوان طاقة جمال قوة
يملكون كل مقومات الحياة
خرجوا من صلاة الجمعة ليعودوا إلى منازلهم ويباشروا أعمالهم
اليومية
وإذ بالقدر يسبقهم بإنزلاق سيارتهم تحت الأمطار الغزيرة ليقع حادث رهيب
يقضى فى الحال على الإثنين المتخرجين من الثانوية و المسجلين فى الجامعة و متهيأون للدوام خلال أقل من ثلاث أسابيع فقط
جاء الأجل و إنتهى كل شىء,,,,
أما الثالث المسكين فإنه يصارع الموت تحت العمليات و أجهزة التنفس على أمل أن يعود إلى الحياة
ولا نملك إلا أن نقول ربى يشفيه و يعافيه ويسر خاطر والديه يارب العالمين...
بينما كنت فى العزاء فى المسجد وعند أهل الميت رحمه الله
أذهلنى وشابنى مدى الجهل فى الدين فى تطبيق سنة الرسول صلى الله عليه و سلم فى العزاء و الدفن
وتلك المناسبات المهمة فى حياة المسلم..
سبحان الله عندما نريد أن نقول كلمة الحق فى الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر و الأمر فى تطبيق السنة أجد الكثير من المعارضة بحجة العادات و التقاليد
وهى أول مرة منسمع فيها
ومن وين هالكلام بتجيبوه
سبحان الله
إفتحى الكتب,,, إقرئى فتاوى كبار العلماء...
إرجعوا إلى القرآن و السنة يا ناس حتى تستقيم أمورنا... إلى متى هذه الغفلة....؟؟؟؟
الله المستعان.
اليوم كانت جنازة الشاب التانى حيث أن والديه وصلوا اليوم من السفر
ونحسب أمه من الصالحات و لانزكى على الله أحدا
ولكن كان حالها بعد أن رأت فلذة كبدها جثة هامدة
بالإنهيار ولكن بصمت
سبحان الله لا يمكن أن أنسى منظرها و هى لا تستطيع الوقوف..
دايخة
وفى صلاة الجنازة تدعى بدموعها و زفراتها
اللهم آجرنى فى مصيبتى و أخلفنى خيرا منها
كلمات خرجت من قلبها المجروح لتصب فى آذاننا لنقف أمامها عاجزين مصدومين
الحمد لله من قبل و من بعد
وإنى هنا أحب منكن أخياتى أن نقرأ لو البسيط عن أمور ديننا و أن نتعرف عن المنهيات و المأمورات فى مثل هذه المناسبات
وإنى أطلب الدعاء منكن أخياتى لهؤلاء الشباب ولكل مسلمة و مسلمة بالرحمة و المغفرة.
تحياتى لكن
سلام الله عليكن و رحمته تعالى و بركاته وبعد,,,
أما بعد
لقد مر علينا فى الأيام الثلاثة الماضية حادثة أزعجت حال معظم المجتمع المسلم هنا فى تلك الديار...
فقد خرج ثلاث شبان فى ريعان الشباب
إثنان تخرجوا للتو من الثانوية العامة
والثالث يحلم بها فى السنة القادمة.
الشباب, حماس عنفوان طاقة جمال قوة
يملكون كل مقومات الحياة
خرجوا من صلاة الجمعة ليعودوا إلى منازلهم ويباشروا أعمالهم
اليومية
وإذ بالقدر يسبقهم بإنزلاق سيارتهم تحت الأمطار الغزيرة ليقع حادث رهيب
يقضى فى الحال على الإثنين المتخرجين من الثانوية و المسجلين فى الجامعة و متهيأون للدوام خلال أقل من ثلاث أسابيع فقط
جاء الأجل و إنتهى كل شىء,,,,
أما الثالث المسكين فإنه يصارع الموت تحت العمليات و أجهزة التنفس على أمل أن يعود إلى الحياة
ولا نملك إلا أن نقول ربى يشفيه و يعافيه ويسر خاطر والديه يارب العالمين...
بينما كنت فى العزاء فى المسجد وعند أهل الميت رحمه الله
أذهلنى وشابنى مدى الجهل فى الدين فى تطبيق سنة الرسول صلى الله عليه و سلم فى العزاء و الدفن
وتلك المناسبات المهمة فى حياة المسلم..
سبحان الله عندما نريد أن نقول كلمة الحق فى الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر و الأمر فى تطبيق السنة أجد الكثير من المعارضة بحجة العادات و التقاليد
وهى أول مرة منسمع فيها
ومن وين هالكلام بتجيبوه
سبحان الله
إفتحى الكتب,,, إقرئى فتاوى كبار العلماء...
إرجعوا إلى القرآن و السنة يا ناس حتى تستقيم أمورنا... إلى متى هذه الغفلة....؟؟؟؟
الله المستعان.
اليوم كانت جنازة الشاب التانى حيث أن والديه وصلوا اليوم من السفر
ونحسب أمه من الصالحات و لانزكى على الله أحدا
ولكن كان حالها بعد أن رأت فلذة كبدها جثة هامدة
بالإنهيار ولكن بصمت
سبحان الله لا يمكن أن أنسى منظرها و هى لا تستطيع الوقوف..
دايخة
وفى صلاة الجنازة تدعى بدموعها و زفراتها
اللهم آجرنى فى مصيبتى و أخلفنى خيرا منها
كلمات خرجت من قلبها المجروح لتصب فى آذاننا لنقف أمامها عاجزين مصدومين
الحمد لله من قبل و من بعد
وإنى هنا أحب منكن أخياتى أن نقرأ لو البسيط عن أمور ديننا و أن نتعرف عن المنهيات و المأمورات فى مثل هذه المناسبات
وإنى أطلب الدعاء منكن أخياتى لهؤلاء الشباب ولكل مسلمة و مسلمة بالرحمة و المغفرة.
تحياتى لكن









تعليق