
بسم الله الرحمن الرحيم ...
الزوجه المتعلمه المثقفه الواعيه خير من تلك الجاهله ,,,
فهي خير ام وخير زوجه وخير مسلمه فهي بعلمها تخرج رجال للامه ... وبعلمها تحفظ البيوت وتصونها
نعم المتعلمه الملمه بامور دينها ودنياها ... فهي تعرف حق المعرفه حقوق زوجها عليها وبذلك تُسعد وتَسعد ...
وتعرف اهمية التريبه الصالحه للابناء وتعرف حاجة الاسلام الى رجال علم وصلاح ..
الزوجه القريبه من ربها هي خير امه ...
يسعد الزوج بها ويفتخر ...
فهذا الحافظ بن حجر يقول لزوجته لقد اصبحت شيخه ... قالها لها عندما لمع نجمها في العلم حتى خرج لها السخاوي اربعين حديثا عن اربعين شيخا ... وهذا لم يات من فراغ , فقد كان الحافظ يحرص على تعليمها حتى اصبحت بهذه المكانه العلميه فاين هذا الزوج من واقع اهتمام الزوج بزوجته في هذا الزمان واين هذه الزوجه من واقع نساء هذا الزمان الللاتي اصبحت اهتماماتهم لا تمت للعلم بصله الا من رحم ربي .. الواحدة من نساء هذا الزمان تفرح وتسعد وتتفاخر عندما يقول لها زوجها ( قد صرت طباخه ) وتجدونها تقراء الكتب المهتمه بالطبخ بجد واجتهاد ..
فهلا صرفت بعض هذه الهمه في العلم فشتان بين "" قد صرت طباخه " و"" قد صرت شيخه ""
فلننظر الى تاريخينا الحافل بسير العالمات الفقيهات المحدثات فقد كانت النساء تهتم بالعلم ايما اهتمام .. حتى كانت العروس لاتجهز الا ومعها بعض الكتب الشرعية النافعه ... اين هذا الجهاز للعروس مما تجهز به العروس في هذا الزمان
فالله الله في الجد في طلب العلم فنحن في زمن كثرت في الفتن وعظم الفساد وهي ليس الا بجهل الامه اصبحنا نتهاون في امور دينينا ونجعل كل اهتمامنا بدنيانا ...
اشغتنا الموضات واحدث القصات ونسينا ما خلقنا لاجله ....
والعلم لا يقتصر على الجامعات والكليات والدورات فنحن في زمن انعم الله علينا باحدث التقنيات اصبح العم يرى على شاشت التلفاز .... ويقلب في صفحات الانترنت وفي كل مكان ولكن اين اهل العلم وطلابه ...
....











تعليق