ماذا تريدوني أن أقول ويدي لا تقوى على الكتابة وأنا عاجزة على البوح بما في قلبي من الم وقد أصابني سهم الغدر من أحب الناس إلي وأنا مازلت عروس يتيمة الوالدين لا أجد احد اشتكي إليه وعيناي تذرف الدمع اقرءوا يا أخوات قصتي ودعوا لي بالصبر أنا فتاة يتيمة الوالدين لم تضحك لي الدنيا فهي سوداء في عيني من يوم عرفتها
تربيت على القهر والظلم من صغري في بيت أخي وزوجته وكنت أتمنى الساعة التي يجئ بها منقذ لكي ينتشلني من العذاب لن أطول عليكم بالكلام فقد جاء هذا المنقذ شاب في مقتبل العمر يعمل في وظيفة محترمة لا اعرف عنه أي شيء سوى انه سوف ينقذني من اخي وزوجته لقد تم الزواج سريعاً لقد كان حنوناً معي إلى أن جاء ذلك اليوم
عندما رن هاتف زوجي لقد رأيت اصفرار وجهه وأخذه الجوال سريعاً وخروجه إلى الخارج لم أدرك ما كان يخفيه زوجي عني إلا ان هذه الاتصالات تكررت كثيرا ً وأنا في حيره من أمري وفي يوم من الأيام همست إلى شقيقته بشكوكي نحو أخيها
وهنا سمعت الصاعقة التي زلزلت كياني انه يحب غيري وانه لم يتزوجني إلى لأجل يغيضها وأنهما كانا متفقين على الزواج ولكن والدها اعترض على زواج ابنته منه وهاهي الآن تعود لكي تقلب حياتي رأس على عقب بعد أن كنت سعيدة مع زوجي
ولم يمر على زواجي سوى سنه واحدة فقط اعترف لي زوجي انه يحبها وانه كان ينوي الزواج بها قبلي وانه لم يفرقهما إلى اعتراض والدها وها هي تعود الآن إليه لتبكي بين أحضانه وتأخذه مني ماذا تتوقعون إن افعل لقد بكيت بحرقه وذهبت إلى منزل أخي وليتني لم افعل فقد أعادني أخي وأنا اشعر بالذل والمهانة عشت معه واسمعه وهو يحدثها ويتغزل بها ويسمعها كلام حب لم اسمعه منه من قبل ولقد كانت
أخته تدبر المقابلات بينه وبينها في منزلي دون علمي وزادت العلاقة بينهما وتقدم لخطبتها وذات يوم مرض زوجي مرضا شديدا لدرجه انه لم يستطع مغادره الفراش وإذا بها تدخل عليه في منزلي. وأخبركم بالحقيقة أنا متوسطه الجمال ولكن هي أجمل مني بكثير دخلت وأنا مذهولة وجلست بقربه
وتقبله أمام عيني فشعرت أن قلبي سيتوقف من الغيض وإذا بأخته تشدني وتخرجني من الغرفة لكي يأخذوا راحتهم؟؟؟؟؟؟
وبعد هذا كله حددوا الزواج في هذه الإجازة وأنا ادعوا لي أرجوكم أرجوكم ادعوا لي أن يعود زوجي لي فليس لي بعد الله احد...
تربيت على القهر والظلم من صغري في بيت أخي وزوجته وكنت أتمنى الساعة التي يجئ بها منقذ لكي ينتشلني من العذاب لن أطول عليكم بالكلام فقد جاء هذا المنقذ شاب في مقتبل العمر يعمل في وظيفة محترمة لا اعرف عنه أي شيء سوى انه سوف ينقذني من اخي وزوجته لقد تم الزواج سريعاً لقد كان حنوناً معي إلى أن جاء ذلك اليوم
عندما رن هاتف زوجي لقد رأيت اصفرار وجهه وأخذه الجوال سريعاً وخروجه إلى الخارج لم أدرك ما كان يخفيه زوجي عني إلا ان هذه الاتصالات تكررت كثيرا ً وأنا في حيره من أمري وفي يوم من الأيام همست إلى شقيقته بشكوكي نحو أخيها
وهنا سمعت الصاعقة التي زلزلت كياني انه يحب غيري وانه لم يتزوجني إلى لأجل يغيضها وأنهما كانا متفقين على الزواج ولكن والدها اعترض على زواج ابنته منه وهاهي الآن تعود لكي تقلب حياتي رأس على عقب بعد أن كنت سعيدة مع زوجي
ولم يمر على زواجي سوى سنه واحدة فقط اعترف لي زوجي انه يحبها وانه كان ينوي الزواج بها قبلي وانه لم يفرقهما إلى اعتراض والدها وها هي تعود الآن إليه لتبكي بين أحضانه وتأخذه مني ماذا تتوقعون إن افعل لقد بكيت بحرقه وذهبت إلى منزل أخي وليتني لم افعل فقد أعادني أخي وأنا اشعر بالذل والمهانة عشت معه واسمعه وهو يحدثها ويتغزل بها ويسمعها كلام حب لم اسمعه منه من قبل ولقد كانت
أخته تدبر المقابلات بينه وبينها في منزلي دون علمي وزادت العلاقة بينهما وتقدم لخطبتها وذات يوم مرض زوجي مرضا شديدا لدرجه انه لم يستطع مغادره الفراش وإذا بها تدخل عليه في منزلي. وأخبركم بالحقيقة أنا متوسطه الجمال ولكن هي أجمل مني بكثير دخلت وأنا مذهولة وجلست بقربه
وتقبله أمام عيني فشعرت أن قلبي سيتوقف من الغيض وإذا بأخته تشدني وتخرجني من الغرفة لكي يأخذوا راحتهم؟؟؟؟؟؟
وبعد هذا كله حددوا الزواج في هذه الإجازة وأنا ادعوا لي أرجوكم أرجوكم ادعوا لي أن يعود زوجي لي فليس لي بعد الله احد...


تعليق