منبه صرخ رنينه في أذنيها
استيقظت مذعورة
وتراءى لها شبح التأخيــر
فالعقارب تشير للرابعة والنصف عصراً
لم يتبقى سوى نصف ساعة
يــــــا اهـ .. لن تكفي
فيجب ايصال تلك الطفلة للنادي الصيفي
ومن ثم الذهاب لمقر العمل
اسرعت لتجهز نفسها على عجل
ولم يسعفها الوقت للتأمل في مرآة
تعكس ملامحها
واسرعت يداها بلا شعـــور لرمي
الملفـــات في الحقيبه
كل الذي تفكر به استغلال الوقت
اضطرت للأنتظار في السياره
دقائق .. مرت عليها ساعات
تنتظر تلك الطفلة الشقيه
انها تجري ...وتلعب
- هيا .. هيا .. لقد تأخرنا
أسرعت الطفلة وجلست في المقعد
- تحرك أيها السائق .. وأسرع قليلاً
الطفلة بصوت مرتفع : بسم الله توكلنا على الله
- بسم الله توكلنا على الله
- اسرع ..اسرع ..ارجوك
وصلا الى النادي ..ودعت الطفلة وتابعت ...
وأخيـــراً وصلت لمقر عملها
كان التأخير ربع ساعه فقط
لم تنتظر المصعد .. بدأت تصعد الســـلم
وصلت الى مكتبها
أخذت نفس عميق
ما سبب تأخيرها ؟!
بل ما سبب سهرها الى العاشرة صباحاً ؟
هل بينها وبين النوم عداء ؟
أي شيء كان يستحق السهر ؟
ألمرض لازمها ؟
أم لقراءة بعض الأذكار تزيد رصيد حسناتها ؟
أجابت كلا ..كلا
عاد صوت الضمير مستنكراً
واه عجباً
الدنيا كلنا منها في رحيل وسهر
والله وحده يعلم أين المآل والمستقر
ولا رفيق لك غير العمل تسأل عنه في وحشة القبر
يــــا اهـ ما هذه الأفكار
انها تؤرق ذهنها
فجسمها يبدو كتلة حديدية من التعب
ودائـما لا تترك لنفسها فرصة
لماذا هي كذلك تحاسب نفسها على كل شيء
هل الناس مثلها ؟
أم هي متعبــة نفسها في التفكيـــر ؟
حاولت طرد كل تلك الأفكار .. ولابد أنها ستفكر في وقت لاحق
والآن يجب عليها أن تعمل
يجب أن تعمـــل
استيقظت مذعورة
وتراءى لها شبح التأخيــر
فالعقارب تشير للرابعة والنصف عصراً
لم يتبقى سوى نصف ساعة
يــــــا اهـ .. لن تكفي
فيجب ايصال تلك الطفلة للنادي الصيفي
ومن ثم الذهاب لمقر العمل
اسرعت لتجهز نفسها على عجل
ولم يسعفها الوقت للتأمل في مرآة
تعكس ملامحها
واسرعت يداها بلا شعـــور لرمي
الملفـــات في الحقيبه
كل الذي تفكر به استغلال الوقت
اضطرت للأنتظار في السياره
دقائق .. مرت عليها ساعات
تنتظر تلك الطفلة الشقيه
انها تجري ...وتلعب
- هيا .. هيا .. لقد تأخرنا
أسرعت الطفلة وجلست في المقعد
- تحرك أيها السائق .. وأسرع قليلاً
الطفلة بصوت مرتفع : بسم الله توكلنا على الله
- بسم الله توكلنا على الله
- اسرع ..اسرع ..ارجوك
وصلا الى النادي ..ودعت الطفلة وتابعت ...
وأخيـــراً وصلت لمقر عملها
كان التأخير ربع ساعه فقط
لم تنتظر المصعد .. بدأت تصعد الســـلم
وصلت الى مكتبها
أخذت نفس عميق
ما سبب تأخيرها ؟!
بل ما سبب سهرها الى العاشرة صباحاً ؟
هل بينها وبين النوم عداء ؟
أي شيء كان يستحق السهر ؟
ألمرض لازمها ؟
أم لقراءة بعض الأذكار تزيد رصيد حسناتها ؟
أجابت كلا ..كلا
عاد صوت الضمير مستنكراً
واه عجباً
الدنيا كلنا منها في رحيل وسهر
والله وحده يعلم أين المآل والمستقر
ولا رفيق لك غير العمل تسأل عنه في وحشة القبر
يــــا اهـ ما هذه الأفكار
انها تؤرق ذهنها
فجسمها يبدو كتلة حديدية من التعب
ودائـما لا تترك لنفسها فرصة
لماذا هي كذلك تحاسب نفسها على كل شيء
هل الناس مثلها ؟
أم هي متعبــة نفسها في التفكيـــر ؟
حاولت طرد كل تلك الأفكار .. ولابد أنها ستفكر في وقت لاحق
والآن يجب عليها أن تعمل
يجب أن تعمـــل

تعليق