
بصراحة هالموضوع ما كتبت فيه ولا كلمة بل قرأته في احدى المنتديات
وأحببت مشاركتكم به لما فيه من عبرة من صاحبة الموضوع بنفسها
حتى أنني قد حافظت على عنوان الموضوع نفسه ولم أغير به أيضاً
سأترككم مع الموضوع مع عدم تغيير أي حرف فيه وتركه بعفويته تماماً:
والله ما بهدلنا غير هالكبرياء المزيف .... !!
اخواتي باحكي لكم التجربة اللي مريت بيها قبل ايام ......
هذي المرة قررت اني اتصرف بطريقة ثانية ما تتوقعونها ولا يتوقعها زوجي اللي كان الطرف الثاني في الموضوع ..
المهم باحكيلكم
وانتو احكموا في النهاية تصرف صح ولا لاء :
كان ياما كان ان في زوجين يحبوا بعض موووووووووووت ...
وفي يوم اختلفوا على مسألة مادية واتهم الزوج زوجته انها ما تعرف تتصرف بالفلوس وانها مبذرة وانها وانها ...
بالرغم من انها تصرف عالبيت وعليها مصرف الاولاد وملابسهم والشغالة وكانت احيانا تاخذ قروض لمساعدة زوجها ....
المهم لما قال لها الزوج هالكلام انهارت وحست انه ما قدر ابدا اللي سوته عشانه طوال هالسنين... المهم صار بينهم مقاطعة لثلاثة ايام
لا يتكلمون
ولا ياكلون مع بعض
وكانهم اغراب في بيتهم ...
طبعا نفسيتها كانت محطمة تماما ..
اولا بسبب كلامه وعدم تقديره لها ..
ثانيا انه ما كلف نفسه يعتذر عن كلامه الجارح ...
المهم ... في اليوم الثالث وصلها ايميل سبحان الله وكانه مقدر انه يجيهاعن انه ما يسوى علينا نزعل من احبابنا ونضيع ساعات من حياتنا في خصام بدل التفاهم... ومثل ما يقولوا الدنيا يومين ما مستاهلة زعل المهم وقررت تكلمه لانها ما قدرت تستحمل الوضع
لكن قبل لا تكلمه فكرت في الطريقة اللي بتذوب فيها الجليد اللي بينهم ...
ولما جا من الدوام
راحت قبلت خديه
وجبينه
وايدينه ...
وبدون ما تقول ولا كلمة ...
قام هو اعتذر لها وتصالحوا ولا كان شي حاصل بينهم ...
طبعا الصلح رجع نفسياتهم مرتاحة وبدوا يتكلمون حبيب لحبيب
وكانهم توهم متزوجين ...
الموضوع يمكن عادي بالنسبة لبعضكم لكني تأكدت ان الرجل صعب كثير يتخلى عن كبرياءه وعزة نفسه
مهما كان صعب الوضع عالزوجة....
وان الزعل والتجاهل يزيد الموضوع سؤ
وتضيع ايام من عمرك بلا فايدة ...
وبعدين تخيلي ان شريك عمرك صار له شي لا سمح الله فجأة وانتو متخاصمين ...
ايش بتسوين ...
بتتندمين طول عمرك عاللحظات اللي ضيعتيها في الزعل بدون ما تراضينه ...
تعلمت ان احيانا الكبرياء والكرامة يضللوا الواحدة منا ويخليها تعاند وتكابر اللين ما يضيع كل شي ... على حساب احاسيسها وحياتها وعلاقتها بزوجها واولادها ايضا ...
ولا انتو ليش رايكم ؟؟؟؟؟
هذا هو موضوع تلك الأخت ومن خلاله نلاحظ طيبة قلبها ورجاحة عقلها بل وسعة تفكيرها
نعم هي كذلك لأنها قررت بأن تكون البادئة بالسلام والبادئة بالمبادرة الطيبة مع زوجها
وبذلك استطاعت أن تطوي عمل الشيطان الذي نزغ بينها وبين زوجها
وما أكبرها وأعظمها من زوجة لم تتخذ من الكبرياء والكرامة ذريعة لاستمرار المقاطعة
فهل هناك كرامة وكبرياء بين الأزواج
هل هناك كرامة بعد أن يرى الزوج من زوجته ما لا يستطيع أي بشر رؤيته مهما كان قربه
وبعد أن رأت الزوجة من زوجها ما لا يستطيع أي بشر رؤيته مهما كان قربه
هل هناك كبرياء بين الأزواج بعد أن تواضع كل منهما للآخر وتودد له وعطف عليه وأحبه مثل روحه
طبعاً لا وألف لا ,...........
فالعلاقة الزوجية أبعد ما يكون عن الكبرياء والتكبر والتعالي
فهي علاقة متعدية ما يصيب أحد الطرفين سيصيب الآخر وهنا يأتي الاخلاص في القول والفعل
نعم الاخلاص بعلاقة كل من الطرفين للآخر وبأن يغفر له إن زل لسانه ويغفر له إن أخطأ وتعدى
الاخلاص بأن يقدم كل منهما مصلحة الأخر على نفسه ويتناسى مطالب نفسه ومصلحتها
أليس في ذلك قول نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم: كوني له أمة يكن لك عبداً
حين يبدأ أحد الزوجين بالمبادرة الطيبة ويعطي من المحبة والمودة والرحمة
ولا ينتظر من الطرف الآخر المقابل عندها سيجد بدون أن يشعر بأن كل ما قدمه لزوجه
سيعود على نفسه بل وأكثر من ذلك
فهل هناك أجمل وأقدس من الحياة الزوجية لا والله وألف لا؟؟؟؟
هي علاقة جسدين بروح واحدة، هي علاقة طرفين التغت بينهما المصالح والمكاسب والأطماع
لتحل علاقة ليس هناك أجمل منها من علاقة
علاقة مقدسة طاهرة باركها الله تعالى ورسوله مزاجها الحب والألفة والاحترام
فهل بعد كل ذلك الكلام عندما ينزغ الشيطان بين الزوجين نأتي ونقول كبريائي وكرامتي لا تسمح لي بالمصالحة؟؟؟
عجباً والله فمثل هذه النفوس لا تستاهل أن تكون طرفاً في مثل هذه العلاقة التي تحتاج لقلب محب لا يعرف الحقد
ولا الكره ولو حتى للحظة؟؟؟؟؟؟
هلموا بنا يا أخواتي لنداوم على متانة علاقتنا بأزواجنا وبأن نكون عوناً لبعضنا البعض في أن نرقى بعلاقتنا
بأزواجنا للأفضل وأن نناصح بعضنا بعضناً للخير، مبتعدين عن إزكاء روح العداوة والبغضاء بين الأزواج في حال
وقوع الخصام وسوء التفاهم، فعلينا أن نكون طرفاً بناءاً لا طرفاً هداماً يسعى لكسر وزعزعة علاقة غيرنا
هلموا بنا لنكون وصلة خير لا وصلة شر
هلموا بنا لنتكلم بالخير واصلاح ذات البين ونكتم أنفاسنا عن الشر والكلام السام الزعاف الذي يؤجج نيران
الخصام ويسعر نارها
أنا بانتظار ردودكم ومشاركاتكم يا أخواتي
وأحببت مشاركتكم به لما فيه من عبرة من صاحبة الموضوع بنفسها
حتى أنني قد حافظت على عنوان الموضوع نفسه ولم أغير به أيضاً
سأترككم مع الموضوع مع عدم تغيير أي حرف فيه وتركه بعفويته تماماً:
والله ما بهدلنا غير هالكبرياء المزيف .... !!
اخواتي باحكي لكم التجربة اللي مريت بيها قبل ايام ......
هذي المرة قررت اني اتصرف بطريقة ثانية ما تتوقعونها ولا يتوقعها زوجي اللي كان الطرف الثاني في الموضوع ..
المهم باحكيلكم
وانتو احكموا في النهاية تصرف صح ولا لاء :
كان ياما كان ان في زوجين يحبوا بعض موووووووووووت ...
وفي يوم اختلفوا على مسألة مادية واتهم الزوج زوجته انها ما تعرف تتصرف بالفلوس وانها مبذرة وانها وانها ...
بالرغم من انها تصرف عالبيت وعليها مصرف الاولاد وملابسهم والشغالة وكانت احيانا تاخذ قروض لمساعدة زوجها ....
المهم لما قال لها الزوج هالكلام انهارت وحست انه ما قدر ابدا اللي سوته عشانه طوال هالسنين... المهم صار بينهم مقاطعة لثلاثة ايام
لا يتكلمون
ولا ياكلون مع بعض
وكانهم اغراب في بيتهم ...
طبعا نفسيتها كانت محطمة تماما ..
اولا بسبب كلامه وعدم تقديره لها ..
ثانيا انه ما كلف نفسه يعتذر عن كلامه الجارح ...
المهم ... في اليوم الثالث وصلها ايميل سبحان الله وكانه مقدر انه يجيهاعن انه ما يسوى علينا نزعل من احبابنا ونضيع ساعات من حياتنا في خصام بدل التفاهم... ومثل ما يقولوا الدنيا يومين ما مستاهلة زعل المهم وقررت تكلمه لانها ما قدرت تستحمل الوضع
لكن قبل لا تكلمه فكرت في الطريقة اللي بتذوب فيها الجليد اللي بينهم ...
ولما جا من الدوام
راحت قبلت خديه
وجبينه
وايدينه ...
وبدون ما تقول ولا كلمة ...
قام هو اعتذر لها وتصالحوا ولا كان شي حاصل بينهم ...
طبعا الصلح رجع نفسياتهم مرتاحة وبدوا يتكلمون حبيب لحبيب
وكانهم توهم متزوجين ...
الموضوع يمكن عادي بالنسبة لبعضكم لكني تأكدت ان الرجل صعب كثير يتخلى عن كبرياءه وعزة نفسه
مهما كان صعب الوضع عالزوجة....
وان الزعل والتجاهل يزيد الموضوع سؤ
وتضيع ايام من عمرك بلا فايدة ...
وبعدين تخيلي ان شريك عمرك صار له شي لا سمح الله فجأة وانتو متخاصمين ...
ايش بتسوين ...
بتتندمين طول عمرك عاللحظات اللي ضيعتيها في الزعل بدون ما تراضينه ...
تعلمت ان احيانا الكبرياء والكرامة يضللوا الواحدة منا ويخليها تعاند وتكابر اللين ما يضيع كل شي ... على حساب احاسيسها وحياتها وعلاقتها بزوجها واولادها ايضا ...
ولا انتو ليش رايكم ؟؟؟؟؟
هذا هو موضوع تلك الأخت ومن خلاله نلاحظ طيبة قلبها ورجاحة عقلها بل وسعة تفكيرها
نعم هي كذلك لأنها قررت بأن تكون البادئة بالسلام والبادئة بالمبادرة الطيبة مع زوجها
وبذلك استطاعت أن تطوي عمل الشيطان الذي نزغ بينها وبين زوجها
وما أكبرها وأعظمها من زوجة لم تتخذ من الكبرياء والكرامة ذريعة لاستمرار المقاطعة
فهل هناك كرامة وكبرياء بين الأزواج
هل هناك كرامة بعد أن يرى الزوج من زوجته ما لا يستطيع أي بشر رؤيته مهما كان قربه
وبعد أن رأت الزوجة من زوجها ما لا يستطيع أي بشر رؤيته مهما كان قربه
هل هناك كبرياء بين الأزواج بعد أن تواضع كل منهما للآخر وتودد له وعطف عليه وأحبه مثل روحه
طبعاً لا وألف لا ,...........
فالعلاقة الزوجية أبعد ما يكون عن الكبرياء والتكبر والتعالي
فهي علاقة متعدية ما يصيب أحد الطرفين سيصيب الآخر وهنا يأتي الاخلاص في القول والفعل
نعم الاخلاص بعلاقة كل من الطرفين للآخر وبأن يغفر له إن زل لسانه ويغفر له إن أخطأ وتعدى
الاخلاص بأن يقدم كل منهما مصلحة الأخر على نفسه ويتناسى مطالب نفسه ومصلحتها
أليس في ذلك قول نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم: كوني له أمة يكن لك عبداً
حين يبدأ أحد الزوجين بالمبادرة الطيبة ويعطي من المحبة والمودة والرحمة
ولا ينتظر من الطرف الآخر المقابل عندها سيجد بدون أن يشعر بأن كل ما قدمه لزوجه
سيعود على نفسه بل وأكثر من ذلك
فهل هناك أجمل وأقدس من الحياة الزوجية لا والله وألف لا؟؟؟؟
هي علاقة جسدين بروح واحدة، هي علاقة طرفين التغت بينهما المصالح والمكاسب والأطماع
لتحل علاقة ليس هناك أجمل منها من علاقة
علاقة مقدسة طاهرة باركها الله تعالى ورسوله مزاجها الحب والألفة والاحترام
فهل بعد كل ذلك الكلام عندما ينزغ الشيطان بين الزوجين نأتي ونقول كبريائي وكرامتي لا تسمح لي بالمصالحة؟؟؟
عجباً والله فمثل هذه النفوس لا تستاهل أن تكون طرفاً في مثل هذه العلاقة التي تحتاج لقلب محب لا يعرف الحقد
ولا الكره ولو حتى للحظة؟؟؟؟؟؟
هلموا بنا يا أخواتي لنداوم على متانة علاقتنا بأزواجنا وبأن نكون عوناً لبعضنا البعض في أن نرقى بعلاقتنا
بأزواجنا للأفضل وأن نناصح بعضنا بعضناً للخير، مبتعدين عن إزكاء روح العداوة والبغضاء بين الأزواج في حال
وقوع الخصام وسوء التفاهم، فعلينا أن نكون طرفاً بناءاً لا طرفاً هداماً يسعى لكسر وزعزعة علاقة غيرنا
هلموا بنا لنكون وصلة خير لا وصلة شر
هلموا بنا لنتكلم بالخير واصلاح ذات البين ونكتم أنفاسنا عن الشر والكلام السام الزعاف الذي يؤجج نيران
الخصام ويسعر نارها
أنا بانتظار ردودكم ومشاركاتكم يا أخواتي


تعليق