عزمنا على مشاركة خالتي وزوجها للعمل مع بعضنا و إتصالت حثيثة من كلتا الجانبين على كيفية القيام بهذا النشاط التجاري فعقدنا العزم على مشااركتهم فإتفقوا على تمريني بمعرفة كيفية التحكم في هذا السوق و أنا بحكم دراستي الجامعية في التضرف في الإعلامية وجدتها سهلة الممتنى فذهبت صحبة أختي إلى بيت خالتي فإستقبلونا إستقبالا بهيجا فقبعت أختي 3 أيام و بعدتها عادت إلى بلدتنا التي تبعد 200 كم على مدينتهم في الصباح و ليلتها عندما عدت مع زوج خالتي من متجره وقع نظري على خالتي الثانية وزوجها الذين رحبوا بي و بعد العشاء بدأنا نتسامر و نتبادل الحديث فقاموا أولاد خالتي و قالوا لي هيا نلعب الورق و أثناء اللعب تغير حديثهم فجأة قائلة خالتي سنتحكم في الشركة و سيعملون بنجاح و لكم العائق الوحيد هو والدي الذي سيصبح عبأ عليهم و أن عليه عدم القدوم معهم و عليه القبوع في متجره و أختي أي أمي تكون معهم في الشركة كشريكة و أنهم لن يسمحوا بمشاركتهم الأعمال الحرفية كصناعة الأحزمة و تركيب المقافل و ستكون أرباحها من نصيبهم فحز في نفسي و جن جنوني و أبكمت الصرخة في قلبي و لم أبين ذلك لصغار خالتي فتوجهت حينها إلىة المطبخ أدون المعلومات بطريقة سرية كي لاأنسى هذه هذه الفاجعة و بعد إنصراف الخالة الثانية توجهت إلى النوم و بكيت ليلتها بصمت فإنتابني نوع من الجنون و أحسست أني سأفقد عقلي و لكن من ألطاف الله تحكمت في أعصابي المنهارة و بعد يومين توجهت معها إلى منزلنا لإتمام أوراق المشروع فتوجهوا ليلتها إلى العاصمة أين سيقع المشروع و بت ليلتها في دارنا التي عندما أوصلوني إنهمرت الدموع المنحبسة و بدأت أبكي طويلا وفي الصباح بعد أن جننت تقريبا حل والدي المذهولين لما أصابني من مكروه و لمأنبت ببنت شفة إلا عندما وصلوا فسردت عليهم الموضوع و أنا أبكي فوجدني أبي منهارا فإصطحبني إلى طبيب نفسي لتشخيص حالتي فقدم لي أدوية تهدئة الأعصاب و قال لأبي بعد 3 أيام يعاودني وبعد 3 أيام أخبرنا بأن الذاكرة قد نشطت بعد أزمة نفسية حادة و أنه بصحة جيدة و لكم لم أكن كذلك فبصبري و إلهامي عالجت نفسي بالقرآن الكريم و إستعواذ من الشيطان الرجيم فتوجهوا إلى منزل خالتي غير مصدقين للأمر الذي وقع لي فأخبرتهم خالتي بقصة جنوني التي حدثت لي و بأني ناقص عقل و أنه يجب على التداوي وللأسف صدقوها و إتجهنا كلنا إلى العصمة للإتجار في ميدان بيع لوازم الخياطة بالجملة و قبعت خالتي معنا في الشركة و بعد مضي 3 أسابيع تبدلت لهجتها و أصبحت تروي للحرفاء بأنها صاحبة المشروع و أخبرت أمي أنها لمدة عام كامل ستجرب هذا النشاط وهي غير مستعدة في التجارة الغير مربحة و أن على كل واحد أن يعود من حيث أتى فجن جنون أمي و قلت لها هل صدقتني أخيرا ألم أقل لكي أنها أفعى سامة أتذكرين عندما أقول لك عندما كنت صبيا أذهب إلى منزلها لقضاء العطلة تضربني بالعصا ضربا مبرحا و لا تلك الصفاعات القاسية التي ملأت وجنتاي و لا العمل على راحتها بغسل الأواني بيتها و تلميع أحذيتها مع تمسيد أصابع رجلاها و تكون قاسية معي إلى درجة لا تطاق تقوم بربطي إلى عمود في فناء منزلها و تمسك حزام جلدي غليظ تلفح به ظهري الضئيل بقسوة متناهية عندما تجرأت عليها صائحا بأني سـأخبر أمي و أبي و لم تكف عن ذلك حتى تأكدت أني لن أبوح لكم و بكت أمي قائلة لا عليك فصاح أبي و قال الامر يتعالج بالحكمة فكان الله معنا ففارقوا الشركة بعد صراع مرير وخرجوا من السوق و أصبحنا وحدنا ودارت العجلة و الشركة الآن أصبحت معروفة و الحمد لله
الخالة الشريرة
تقليص
X
تعليق