الرضا في عيون ليلى

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • omaymen
    صاحبة الفكر النير
    • Mar 2005
    • 1393

    #1

    الرضا في عيون ليلى

    السعادة ليست نزوة عابرة وإنما هي شعور دائم وإحساس نبيل وطويل. فالسعادة مصدرها القلب وليس البنك والرصيد النقدي ولا المعدة، ولهذا كانت السعادة معنى وشعورا خاصا بالإنسان وحده لا يشاركه في ذلك بقية المخلوقات .
    السعادة هي الشعور النفسي بالرضا، فإذا رضي الإنسان بواقعه حتى لو كان صعبا أو مرا فهو سعيد .
    كلما كانت أهدافك راقية وعالية كلما كنت أقرب إلى السعادة. فاسعد الناس أنفعهم للناس فلا تعش لنفسك وعش للآخرين وقدم الخير والنفع لهم.

    مادعاني لهذه المقدمة عن السعادة هو قصة زواج ليلى بزوج يكبر أباها سنآ ولكن قناعتها بما قسم لها وحالة الرضا النفسي التي كانت تصاحبها جعلتها ترى السعادة من خلال أبنائها وأسرتها فالبعض يرتضي أن يعيش من أجل الآخرين وبعيون أحبته وهذه هي السعادة بحد ذاتها .

    إليكم قصة ليلى :

    ليلى البالغة من العمر أربعا وعشرين سنة الزوجة الثالثة لرجل وعمرها اصغر من عمر أكبر أبناء زوجها، لم يستشرها والدها في مسألة الزواج ،ولم ينتظر موافقتها . كل ما سمعته هو أنه الرجل الغني الذي سينقذ عائلتها من الفقر، عندما أنهت الشهادة العامة لم يتسن لها دخول الجامعة أو الكلية، وبالتالي لم يكن لدى أهلها من الخيارات سوى أن تتزوج، وبالتأكيد لم يستطع والدها أن يرفض هذا الرجل الغني والمقتدر.

    لم يكن بمقدورها عصيان والدها برفض من سينقذ أسرتها من كابوس الفقر .

    عاشت مع زوجته الأولى في نفس المنزل ، الزوجة الثانية كانت تعيش بعيدآ عنهم في منطقة أخرى . ولم تكن تعرفها أو حتى تلتقي بها .

    علاقتها مع زوجته الأولى كانت رائعة، لدرجة أنها تربي أبنائها وتحبهم، كما تربي أبناءها ، وربما يعود هذا لكونها كبيرة في السن فهي تقريبا بعمر والدتها. مشكلتها الحقيقية مع زوجها، وليس مع شريكتيها فيه، لأنه دائم الغيرة والشك عليها حتى من أبنائه، ويفرض عليها رقابته الخانقة. ولا يكتفي بذلك بل يمنعها من زيارة أقاربها خوفا من أعين أبناء عمها وخالها وجيرانها .
    زوجها قارب على الستين وهي تتفجر أنوثة وشباب . همها في الحياة أن تربي أبنائيها بالشكل الجيد.
    تقول ليلى من المهم أن يكون الزوجان متحابين، ومتراضيين. والعيب ليس في الزوجة الثانية أو الثالثة، وإنما العيب في الزوج غير العادل .

    فقدت ليلى أحلامها وطموحاتها بزواجها من شيخ يفوق عمر أبوها ولكن ستحقق كل ماكانت تتمناه في ولديها .

  • العصامية999
    متألقة النافذة الإجتماعية
    • Jun 2005
    • 7495

    #2
    جيد هذي ريحت دماغها وإستسلمت

    وعرفت تتعامل مع الإجابيات وترك السلبيات

    وأن لا أجعل سلبياته لو إنها ماتنهضم تعكر علي صفو حياتي.

    بارك الله فيك أختي ام ايمن ولك مني فائق الإحترام.

    تعليق

    • (كابتشينو)
      فراشة النافذة الإجتماعية
      • Apr 2005
      • 2237

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      ياهلا والله بأم ايمن وطلتها الحلوه

      مشكوره ياقمر على الموضوع الجميل وبصراحه لازم ان كل وحده فينا تشوف ايجابات حياتها وتتعامل على اساسها

      مثل ليلى

      لان السلبيات اذا سيطر علينا هاجس تعديلها سنفقد الايجابي والسلبي

      جزاك الله خير يا صاااحبة الفكر النير

      تعليق

      • moon light 2
        كبار الشخصيات
        • Nov 2002
        • 6063

        #4
        جزاكي الله خير يا أم أيمن على الموضوع القيم .

        قد يختلف مفهوم السعادة لدى البعض فمنهم من يراها في المال ومنهم
        من يراها في الجاه ومنهم من يراها في الأبناء ومنهم من يراها في العلم
        وهكذا ... ولكن اذا اتينا الى مفهوم السعادة فهي تتحقق بتذوق طعم الأيمان
        حيث الطمأنينه التي تتجلى في راحة الضميروطمأنينة النفس وكلاهما مطلب
        اساسي لكل شخص تمنى ان يعيش بسعادة .
        وهذا ما حدث مع ليلى عندما بحثت عن السعادة من خلال المال علها تجدها
        فلن تجدها وانما وجدت الشقاء المقرون بالغيرة والشك .
        وهنا لم تفقد أحلامها فحسب وأنما قتلتها .

        تعليق

        • omaymen
          صاحبة الفكر النير
          • Mar 2005
          • 1393

          #5
          الغاليات العصامية 999
          كابتشينو
          لوز

          سرني مروركن وإضافتكن القيمة التي أثرت للموضوع قيمة . كلامكم حكم والسعادة الحقيقية لا تجنى بالمال ولا بالجاه ولكن تبنى بالقناعة والرضا والإيمان القوي . ( ماكل مايتمناه المرء يدركه )

          تعليق

          يعمل...