السعادة ليست نزوة عابرة وإنما هي شعور دائم وإحساس نبيل وطويل. فالسعادة مصدرها القلب وليس البنك والرصيد النقدي ولا المعدة، ولهذا كانت السعادة معنى وشعورا خاصا بالإنسان وحده لا يشاركه في ذلك بقية المخلوقات .
السعادة هي الشعور النفسي بالرضا، فإذا رضي الإنسان بواقعه حتى لو كان صعبا أو مرا فهو سعيد .
كلما كانت أهدافك راقية وعالية كلما كنت أقرب إلى السعادة. فاسعد الناس أنفعهم للناس فلا تعش لنفسك وعش للآخرين وقدم الخير والنفع لهم.
مادعاني لهذه المقدمة عن السعادة هو قصة زواج ليلى بزوج يكبر أباها سنآ ولكن قناعتها بما قسم لها وحالة الرضا النفسي التي كانت تصاحبها جعلتها ترى السعادة من خلال أبنائها وأسرتها فالبعض يرتضي أن يعيش من أجل الآخرين وبعيون أحبته وهذه هي السعادة بحد ذاتها .
إليكم قصة ليلى :
ليلى البالغة من العمر أربعا وعشرين سنة الزوجة الثالثة لرجل وعمرها اصغر من عمر أكبر أبناء زوجها، لم يستشرها والدها في مسألة الزواج ،ولم ينتظر موافقتها . كل ما سمعته هو أنه الرجل الغني الذي سينقذ عائلتها من الفقر، عندما أنهت الشهادة العامة لم يتسن لها دخول الجامعة أو الكلية، وبالتالي لم يكن لدى أهلها من الخيارات سوى أن تتزوج، وبالتأكيد لم يستطع والدها أن يرفض هذا الرجل الغني والمقتدر.
لم يكن بمقدورها عصيان والدها برفض من سينقذ أسرتها من كابوس الفقر .
عاشت مع زوجته الأولى في نفس المنزل ، الزوجة الثانية كانت تعيش بعيدآ عنهم في منطقة أخرى . ولم تكن تعرفها أو حتى تلتقي بها .
علاقتها مع زوجته الأولى كانت رائعة، لدرجة أنها تربي أبنائها وتحبهم، كما تربي أبناءها ، وربما يعود هذا لكونها كبيرة في السن فهي تقريبا بعمر والدتها. مشكلتها الحقيقية مع زوجها، وليس مع شريكتيها فيه، لأنه دائم الغيرة والشك عليها حتى من أبنائه، ويفرض عليها رقابته الخانقة.
ولا يكتفي بذلك بل يمنعها من زيارة أقاربها خوفا من أعين أبناء عمها وخالها وجيرانها .
زوجها قارب على الستين وهي تتفجر أنوثة وشباب . همها في الحياة أن تربي أبنائيها بالشكل الجيد.
تقول ليلى من المهم أن يكون الزوجان متحابين، ومتراضيين. والعيب ليس في الزوجة الثانية أو الثالثة، وإنما العيب في الزوج غير العادل .
فقدت ليلى أحلامها وطموحاتها بزواجها من شيخ يفوق عمر أبوها ولكن ستحقق كل ماكانت تتمناه في ولديها .
السعادة هي الشعور النفسي بالرضا، فإذا رضي الإنسان بواقعه حتى لو كان صعبا أو مرا فهو سعيد .
كلما كانت أهدافك راقية وعالية كلما كنت أقرب إلى السعادة. فاسعد الناس أنفعهم للناس فلا تعش لنفسك وعش للآخرين وقدم الخير والنفع لهم.
مادعاني لهذه المقدمة عن السعادة هو قصة زواج ليلى بزوج يكبر أباها سنآ ولكن قناعتها بما قسم لها وحالة الرضا النفسي التي كانت تصاحبها جعلتها ترى السعادة من خلال أبنائها وأسرتها فالبعض يرتضي أن يعيش من أجل الآخرين وبعيون أحبته وهذه هي السعادة بحد ذاتها .
إليكم قصة ليلى :
ليلى البالغة من العمر أربعا وعشرين سنة الزوجة الثالثة لرجل وعمرها اصغر من عمر أكبر أبناء زوجها، لم يستشرها والدها في مسألة الزواج ،ولم ينتظر موافقتها . كل ما سمعته هو أنه الرجل الغني الذي سينقذ عائلتها من الفقر، عندما أنهت الشهادة العامة لم يتسن لها دخول الجامعة أو الكلية، وبالتالي لم يكن لدى أهلها من الخيارات سوى أن تتزوج، وبالتأكيد لم يستطع والدها أن يرفض هذا الرجل الغني والمقتدر.
لم يكن بمقدورها عصيان والدها برفض من سينقذ أسرتها من كابوس الفقر .

عاشت مع زوجته الأولى في نفس المنزل ، الزوجة الثانية كانت تعيش بعيدآ عنهم في منطقة أخرى . ولم تكن تعرفها أو حتى تلتقي بها .
علاقتها مع زوجته الأولى كانت رائعة، لدرجة أنها تربي أبنائها وتحبهم، كما تربي أبناءها ، وربما يعود هذا لكونها كبيرة في السن فهي تقريبا بعمر والدتها. مشكلتها الحقيقية مع زوجها، وليس مع شريكتيها فيه، لأنه دائم الغيرة والشك عليها حتى من أبنائه، ويفرض عليها رقابته الخانقة.
ولا يكتفي بذلك بل يمنعها من زيارة أقاربها خوفا من أعين أبناء عمها وخالها وجيرانها .زوجها قارب على الستين وهي تتفجر أنوثة وشباب . همها في الحياة أن تربي أبنائيها بالشكل الجيد.
تقول ليلى من المهم أن يكون الزوجان متحابين، ومتراضيين. والعيب ليس في الزوجة الثانية أو الثالثة، وإنما العيب في الزوج غير العادل .
فقدت ليلى أحلامها وطموحاتها بزواجها من شيخ يفوق عمر أبوها ولكن ستحقق كل ماكانت تتمناه في ولديها .

تعليق