هجر الأزواج لزوجاتهم ليس بظاهرة حذيتة ولكن إنتشاره هذه الأيام وبهذا الشكل المخيف يعد أمرآ دخيلآ على ديننا الإسلامي الحنيف الذي يدعوا إلى المودة والرحمة والسكينة وعلى مجتمعاتنا العربية المحافضة .
أصبح هجر الأزواج لزوجاتهم وأسرهم ظاهرة إجتماعية خطيرة يجب الوقوف أمامها لتحليلها وبحت أفضل السبل لمعالجتها .
يعود السبب الرئسي لهجر الأزواج لزوجاتهم إلى :
1- تهربهم من تحمل أعباء الأسرة
2- بحتآ عن اللهو والمتعة الذي أنتشر بشكل خطير نتيجة الإنفتاح على قيم وتقاليد مختلفة عما هو شائع في مجتمعاتنا العربية الإسلامية .
3- التفكك الأسري نتيجة إنشغال الزوجين عن الأبناء وترك مسؤليتهم للعمالة الوافدة والتي ترتب عليها تغير الدور التقليدي للأسرة فلم تعد الأسرة هي المصدر الرئسي لتنشيئة الأبناء ، ومن هنا فقد الأبناءالإحساس بقيمة الأسرة .
4- إنشغال الزوج بمسؤلياته خارج البيت وإهماله لزوجته أنعكس سلبآ على الزوجة المحرومة من أبسط حقوقها كزوجة فالمرأة التي تتعرض للهجر من زوجها تتعرض لأمراض مختلفة مثل الأكتئاب والتوتر وأمراض شتى مما يدفعها لإهمال نفسها وزوجها وبيتها فلم تعد توفر له الجو الأسري الملائم والذي يجعله يحافظ دائمآ على بناء الأسرة وتماسكها .
كل هذه العوامل مجتمعة أدت إلى هروب الأزواج من زوجاتهم .
أصبح هجر الأزواج لزوجاتهم وأسرهم ظاهرة إجتماعية خطيرة يجب الوقوف أمامها لتحليلها وبحت أفضل السبل لمعالجتها .
يعود السبب الرئسي لهجر الأزواج لزوجاتهم إلى :
1- تهربهم من تحمل أعباء الأسرة
2- بحتآ عن اللهو والمتعة الذي أنتشر بشكل خطير نتيجة الإنفتاح على قيم وتقاليد مختلفة عما هو شائع في مجتمعاتنا العربية الإسلامية .
3- التفكك الأسري نتيجة إنشغال الزوجين عن الأبناء وترك مسؤليتهم للعمالة الوافدة والتي ترتب عليها تغير الدور التقليدي للأسرة فلم تعد الأسرة هي المصدر الرئسي لتنشيئة الأبناء ، ومن هنا فقد الأبناءالإحساس بقيمة الأسرة .
4- إنشغال الزوج بمسؤلياته خارج البيت وإهماله لزوجته أنعكس سلبآ على الزوجة المحرومة من أبسط حقوقها كزوجة فالمرأة التي تتعرض للهجر من زوجها تتعرض لأمراض مختلفة مثل الأكتئاب والتوتر وأمراض شتى مما يدفعها لإهمال نفسها وزوجها وبيتها فلم تعد توفر له الجو الأسري الملائم والذي يجعله يحافظ دائمآ على بناء الأسرة وتماسكها .
كل هذه العوامل مجتمعة أدت إلى هروب الأزواج من زوجاتهم .
اياك والحرد
إن شاء الله تعالى . أمانة لا تنسونه من دعواتكم .



تعليق