{ خفــــــــــــــة دم}تبتسمين عند قرائتها..وأيضاًعند تذكرها.
( لاتحرمينا الأبتسامة)
كان يريد إخبارها ولكن كيف الوسيلة التي يخبرهامع عدم صدمها ,فكر كثيراً لابد من إخبارها.
لايريد أن يكون وقع الخبرعليها كالصاقعة..فذهــــب
إليهاوقال أبو محمد:يا أم محمد أريدكِ أن تلمـــــلمـــي
حاجاتكِ وتذهبين إلى بيت أهلك.
أم محمد:لماذا يا أبو محمد؟!
أبو محمد: لأنني سأتزوج وأريد أن أقضي أيامــــــاً
معدودة مع زوجتي.
انهارت فجأة وولولت وبكت ما بين الصوت المرتفع والمنخفض ..وذهبت تلملم حاجاتها وتتوعد بــــعــدم
الحضور إلى هذا البيت.
وقبل الوصول إلى بيت أهلها قال أبــــــو محـــمـــد:
اضطررت للكذب عليكِ للأهون عليك أثر الصدمـة
التي وقعت في بيتكم...
الزوجة.. وكأنما بدأت تتنفس من جديد ويراودهــــا
الأمل في تكذيب زوجها الذي نكد عليها.ماذا تقول؟!
الزوج:عظم الله أجركِ في وفاة والدكِ الذي مـــات
صباح هذا اليوم.
الزوجة:ردت لاشعورياً( أشششووووووووووووأ)
يعني الحمد لله أنه ماتزوج عليها.. ..

...
لا لا
مــاتطــلعين إلا بعد ماتــتقــهوين

لايــكون خــجلتـــك
على مرورك وكــمان أسمك حــلو .
....و قصتك لطيييييييفة جدا






تعليق