
أسعد الله مساكم بكل خير أخواتى الحبيبات.
إنتابتنى اليوم حالة من البهجة و السرور مما جعلتنى أكتب لكن هذا الموضوع,
لعلى أضيف شىء مما أعيشه إلى منتدانا الغالى.
خرجت مع زوجى و الأولاد لشراء بعض الأغراض من السوق و من ثم نأخذ الأولاد نلعبهم فى الحديقة لروعة الجو وظهور الشمس بأشعتها الدافئة فكما تعلمون ان الشمس هنا لاتظهر إلا بالمناسبات و خصوصا فى الشتاء.
فعندما سرنا فى الشارع تفاجأنا بالإزدحام وكثرة السيارات فى الأسواق وذلك لعيدهم الإيستر وبالنسبة لى لا أعرف معناه بالعربى سوى أنه عيد دينى عن صلب المسيح عليه السلام......
ماعلينا بهذه الأباطيل والأكاذيب التى إخترعوها فى دينهم.
ولكنى وجدت شىء ملفت للنظر.....
الهدوء والنظام فى السير,,,,, الإبتسامة و إلقاء التحية على الصغار و الكبار,,,, الهدايا و الورود و الشيكولاتة و البيض... والأرانب نفسى أفهم شو دخل البيض بالمسيح عليه السلام....
المهم..... غيرنا خطتنا وقررنا أن نذهب إلى الحديقة ليلعب الأطفال ومن ثم نرجع إلى البيت.
نزلنا ولعب الأولاد بالمراجيح,, وكان فى رجلين مع 6 بنات صغار يلعبون لعبة كرة القدم الأمريكية... فجلست انا و أبو الأشبال الثلاثة نشرب قهوة و الأولاد يلعبون حولنا...
نظر طفلى الصغير ( 5 سنوات) وقال للرجل ممكن ألعب معكم...؟؟؟
رحب الرجل وبكل حرارة صافح طفلى الصغير ومن ثم سأله عن إسمه و ردد بلهجة طفلى...ناسر.... طبعا ناصر بالعربى.
دخل شبلى الثانى عمر وقال أنا أيضا أود اللعب معكم... رحب به أيضا وصافحه وتعرف على إسمه.. وعرفه على نفسه وكل بنت تقدمت بذكر إسمها... هدوء يا اخواتى وثقة رهيبة....
شبلى الثالث جلس من أعلى الزحليقة يشرب عصيره ويتابع أخوانه واللعب من أعلى...
تقدم بعد فترة و عرض المشاركة أيضا... فدخل بدر اللعبة,
فقلت لناصر: أخرج أنت الآن وخلى بدر يلعب مكانك..
فقال الرجل.. "مرحبا بهم جميعا " وجلس يشرح للأولاد كيفية اللعب و الخطة فى الهجوم و الدفاع..
سار اللعب بكل هدوء حتى صوت مافى,,,
نظرت و تأملت كم هم رائعين فى فن كسب القلوب.. بالكلمة الطيبة و البسمة و السهولة فى التعامل...
إنتهى الوقت و ذهبنا بعد أن شكر الأولاد إتاحة الفرصة لهم ومشاركتهم اللعب وتصافح الجميع مع الدعاء لهم بقضاء عطلة طيبة و إجازة سعيدة ومشينا فى حال سبيلنا.
سبحان الله ماذا نخسر لوكنا نتعامل بهذه البساطة و الهدوء مع بعضنا....
طلبت من زوجى أن يشاركهم اللعب,, فقال أنا!!!
يعنى كثير كبيرة عليه أن يلعب..... لم لا!!!!! كيف سيتعلم الطفل هذه الألعاب و المعاملة والأخذ و العطاء...
لكنى تخيلت لو كنا نحن الذين نلعب اللعبة لكان الصراخ و العياط و التناحر على الكرة و من سيفوز و الشعور بالإنتقام على الغالب....
نعم هذا ما تعلمناه خلال لعبنا ونحن صغار لم نتعلم أننا هنا نمارس متعة اللعب ومهارة اللعب و لياقة الجسم و الفائدة من اللعب ليس غالب ومغلوب ولكن رياضة وروح رياضية عالية ..
ليتنا نعلم أطفالنا و أنفسنا هذه المهارات فى فن التعامل والمرونة.





تعليق