الفوليك أسيد يهييء الرحم على الإعتناء بالجنين ، فمن انتظرت طويلاً ولم يحصل لديها حمل أنصحها دائماً أن تشرب حبة فوليك أسيد يومياً وتأكل حبتين فاكه لعل الله يفرحها بخبر الحمل .
نعم فانا احتاج لذلك
اتمنى ان اكون ام فانا انتظر ذلك منذو سبع عجاف
نعم فانا احتاج لذلك
اتمنى ان اكون ام فانا انتظر ذلك منذو سبع عجاف
لكن
انتبهي حبيبتي
: الجبنة الكريم ، الكريما ، الزبدة هذه المنتجات تحتوي على نسبة ضئيلة جداً أو قد لا تحتوي أصلا على الكالسيوم
جزاك الله خيرا
فانا احب الجبنة السائلة
ولكن من يوم سمعت ان الالبان الاجبان والاكل المحتوي عليهما مثل الكيك والايسكريم
بيعملوا تكيسات في المبيض قللة منهم كثيرا
غاليتي
اسفة لقد تاخرت كثيرا
ولكن لظروف خارجة عن ارادتي
فقط دخولي كان متقطع
اما عن الواجب
فلقد كنت متخوفة كثيرا انني لن اقوم منه بشئ
لانني لا انتظم بشئ
ثم قلت في نفسي اليائسه
ابدئي ثم ايئسي مثل العادة
ولكن
فعلا بداءة
لم اداوم على كل الاشياء
ولكني لم انقطع
ومع الايام ساكمل الباقي ان شاء الله
الحمد لله
ثم
جزاك الله راحة البال والخير الكثير
بهدووووء
احسست وكاني
دار بي الزمن الى الخلف
وكاني في بداية حياتي الزوجية قبل ان يطغى عليها الملل
هدووووووء تام
لا توجد زحمة في الاعمال لا توجد كركبة
زوجي لم يعد يشتكي مني مثل اول
رايت في عيني زوجي تلك المحبة التي كنت ارها في ايامنا الاولى
احسست انني كم ظلمت نفسي
وزوجي معي
كم هي الحياة حلوة
حرمت نفسي
ولقد قالت لي امي كلمة
احسها تدور في ذهني دائما
قالت لي
يابنتي استمتعي بحياتك ما دمتي في شبابك
ما ينفع الدلع على كبر
لا استطيع ان اقول
الا انني احس
بالهدوووء والراحة وخلو البال
احس بشئ كنت فيه في غاية السعادة
وفقدته تدريجيا بدون ان اشعر
وجزاءك الله خير
ان عاد كله في وقت واحد
((الواجب الثاني))
((المغنيسيوم))
يدخل المغنيسيوم في أكثر من 300 تفاعل كيميائي حيوي لازمة لحيوية الجسم، فهو ضروري لإتمام العضلات والأعصاب أداء وظائفها، وللمحافظة على انتظام إيقاع نبضات القلب، وإعطاء دعم لجهاز مناعة الجسم، وبناء العظم بشكل قوي. كما أنه يُسهم بدور فعال في حفظ نسبة السكر في الدم ضمن المدى الطبيعي، وكذلك مقدار ضغط الدم، وفي إنتاج الطاقة وصنع البروتينات.وتنصح مؤسسة الصحة في الولايات المتحدة الرجال في أي عمر كانوا أن يتناولوا من المغنيسيوم يومياً كمية 400 مللي غرام، والنساء 310 مللي غرامات، على أن يرفعن من الكمية خلال فترة الحمل تلبية لحاجة أجسامهن وحاجة أجنتهن. بينما حاجة الأطفال اليومية تبدأ من 80 مللي غراما حتى سن الثالثة من العمر، لترتفع إلى 130 مللي غراما إلى سن الثامنة، ثم إلى 240 مللي غراما حتى سن الرابعة عشرة، ومن ثم ترتفع الحاجة ما بين هذه السن وحتى الثامنة عشرة لتبلغ لدى الأولاد 410 مللي غرامات والبنات 360 مللي غراما، ثم تنخفض الحاجة بعد هذا إلى الكميات المذكورة للبالغين. لذا فإن مرحلة المراهقة تتطلب تزويد الجسم بكميات أكبر نظراً لحاجة الجسم عموماً في فترة فورة النمو وخاصة الأنسجة العظمية.
((الاطعمة الغنية به))
إن التوابل، المكسرات، الحبوب، البن، الكاكاو والشاي هي غنية بالمغنيسيوم. الخضار الخضراء كالسبانغ هي أيضاً غنية بالمغنيسيوم بحيث أنها تحتوي على مادة الكلوروفيل.
((والعلامات الأولية لنقصه))
في الجسم تشمل فقدان الشهية والإحساس بالرغبة في القيء والقيء والوهن العام في الجسم وسرعة التعب من بذل المجهود البدني وضعف العضلات. وحينما يزداد النقص، تبدأ أعراض فقد الإحساس في أطراف الأصابع والتنميل وشد العضل ونوبات الصرع وتغيرات الشخصية واضطرابات إيقاع النبض، وكلها أو بعضها قد يحصل بالتزامن مع نقص البوتاسيم أيضا .
((الكالسيوم))
- يعد عنصرآ أساسيآ لبناء العظام والأسنان بتكوين فوسفات الكالسيوم
- ضروري في تنظيم ضربات القلب وكذلك انقباض وانبساط عضلات الجسم ( يساعد في تجنب تشنج العضلات )
- تنظيم انتقال النبضات العصبية في الجهاز العصبي المركزي
- يساعد في تكوين جلطة الدم
- يساعد في امتصاص الحديد
- يمتص في الامعاء الدقيقة بمساعدة فيتامين "د" وسكر اللاكتوز (يدخل الكلسيوم في عملية تنشيط إنزيمات عديدة و منها الليبيز Lipase , الذي يُحلل الدهون في الأمعاء ليمتصها الجسم )
- يلعب دورآ هامآ في ابقاء ضغط الشرايين طبيعيآ
- يساهم في التركيب البروتيني للحمضين النوويين DNA و RNA
مصادر الكالسيوم
اللبن ، البيض ، اللحم ، الخضراوات الورقية كالملفوف و السبانخ ، الموالح و المكسرات واللوز، الجبنة ، الحليب ، السمسم ، دبس السكر ، سمك السردين ، سمك السلمون ، الثوم ، التين المجفف ، الشعير ، القرة ، بذر عباد الشمس ، نخالة الذرة ، الجوز
الاعراض المرضية الناجمة عن نقص الكالسيوم
يؤدي نقص الكالسيوم إلى الإصابة بـ الكساح ، لين العظام ، نخر وتلف الاسنان ، تشنج وتقلص العضلات ، آلام عصبية ، تنميل الذراع أو الساق ، ارتفاع ضغط الدم ، الاكزيما ، تقصف الاظافر
(( فيتامين k ))
يعتبر فيتامين (ك ) من الفيتامينات الأساسية والحيوية لوظائف الدم والضروري لعمل وتنشيط بروتينات بناء العظام .....
ويشارك الفيتامين (ك) في
عملية تكوين خثارة الدم الضرورية لوقف النزيف وله دور مهم في تنشيط بروتين (الكالسين)الذي يسمح بتثبيت الكالسيوم في عظام الجسم ولذلك يربط مرض ترقق العظام أحيانا بنقص هذا الفيتامين ، وفيتامين ( ك) يعتبر من المساهم الأول في تكوين الأغشية الخلوية وخاصة في الدماغ .....
ونادرا ما يعاني البالغون من نقص هذا الفيتامين فالتغذية اليومية كفيلة بتغطية الحاجة اليومية منه ، وتظهر علامات نقصه على شكل عدم اندمال الندبات ونزف اللثه وكثافة الحيض وظهور أورام زرقاء بلا
سبب ودون رضوض، وفي حالات نادرة ظهور النزف الدموي في البراز أو تغير لونه إلى اللون الأسود الحالك . ويتزايد خطر النزف مع استعمال بعض الأدوية كحالات العلاج المطول بالمضادات الحيوية والإسبرين وزيت البارفين والملينات وأقراص إسالة الدم ، وفي بعض الأمراض المزمنه في الكبد.....
وفي الواقع أن 70% من حصيلة الجسم من فيتامين (ك ) يتم تصنيعها في القناة الهضمية بواسكة البكتيريا المفيدة في الأمعاء ، أما 30% فتستمد من الأطعمة وبالأخص الخضروات الخضراء والورقية حيث يخزن الفيتامين في الكبد.
وتبلغ حاجة الكبد اليومية من هذا الفيتامين عند البالغين 0,035 _ 0,045 ملجم يوميا.
وتزداد حاجة الجسم في حالات النساء المرضعات
والحوامل والمصابين بالأمراض البد المزمنة
المصادر
موجود بشكل أساسي في الخضار الخضراء مثل السبانغ، السلق، الكرنب (الملفوف، اللفت، القرنبيط وبراعم بروكسل). بعض الفواكه مثل الأفوكادو والكيوي تحتوي على نسبة مرتفعة من الفيتامين ك. بعض الزيوت النباتية وفول الصويا تحتوي على الفيتامين ك ولكن بنسبة تتطلّب تناول كميات كبيرة للوصول إلى توصيات الوزارة الزراعية الأميركية.
(( فيتامين D ))
اين يوجد فيتامين د d و ما هي اضرار و مخاطر نقص فيتامين د للانسان
نقصه يُعجل بالإصابة بسن اليأس وهشاشة العظام والتناول الدوائي يجب أن يكون تحت إشراف طبي والأطفال أكثر من يتأثر به
فيتامين د (D) ... زيت كبد الحوت هو المصدر الأساسي له !
نقصه يمكن أن يُحدوث ليونة في العظام
فيتامين د (D ) غير مشابه للفيتامينات الأخرى حيث انه يمكن ان ينتج داخل الجسم وهو أحد الفيتامينات الذوابة في الدهن،
والجسم يتطلب مساعدة من الطاقة الخارجية، لذلك فإن الشمس مهمة لتكونه حيث إن الأشعة الفوق بنفسجية مهمة للبروفيتامين (UV)، ولذلك فان البروفيتامين أو الفيتامين الأولي من فيتامين د (D) والذي يتسرب في الجلد لا يمكن ان يتحول الى فيتامين د (D) نشط.
ان بداية تكوين فيتامين د3 (3D) تصنع من الكوليسترول بواسطة الكبد ومن مكان التصنيع فيتامين (3D) يمر الى الدورة الدموية ومنه الى الجلد حيث يبقى حتى يحصل له تنشيط بواسطة الأشعة فوق البنفسجية (UV) يحتاج الجسم من 2 دقيقة الى 10 دقائق يحتاجها الانسان يومياً من أشعة الشمس حتى يحصل على كوليسالسيفيرول Cholecalciferol وهو الاسم الكيميائي لفيتامين (3D) لذلك اذاتعرض الشخص إلى الشمس فإنه لا يحتاج فيتامين (D) من الأغذية أو الطعام.
فيتامين (D) يقوي العظام
ان جسم الانسان يحتاج معدنين minerals وهما الكالسيوم والفوسفات ليكون جسم الإنسان أوهيكلة العظمي قوياً وخاصة عندما يكون الكالسيوم والفوسفات بكميات كافية لذلك فإن العظام تكون قوية بوجود فيتامين د (D) بكمية كافية لان هذا الفيتامين يحفز امتصاص الكالسيوم والفوسفات والعكس صحيح أن فيتامين د (D) يؤدي إلى انطلاق الكالسيوم والفوسفات من العظام ومن الكلى وهذا يؤكد أن لا يوجد كالسيوم يطرد خارج الجسم إلا عند الحاجة لذلك فإن وجود فيتامين د (D) مهم لتنظيم موازنة الكالسيوم والفسفور وهذا مهم للعظام.
فيتامين د (D) له تأثير على عمليات انقسام الخلايا ولذلك فهو له دور مهم في حدوث السرطان أو منعة وفي دراسة علمية حول جراحة سرطان الثدي أو الأشعة والتي اتبعت بإعطاء فيتامين د (D) فإن 70% من هؤلاء النساء أصبحن سليمات وتعافين فترة أطول بينما 60% ممن لم يأخذن فيتامين د (D) فإنهن يبقين يعانين من السرطان.
الصدفية يمكن أن تتعافى أو تتحسن باستخدام كريم فيتامين د (D) خارجياً أو أخذ فيتامين د (D) حبوباً أو ابراً ويجب أن نؤكد أن اخذ الفيتامين د (D) لا يؤدي إلى الشفاء الكامل من الصدفية
نقص فيتامين د (D)
ممكن حدوث ليونة في العظام عند نقص فيتامين د (D) وقد يحدث عند نقص التغذية عند الأطفال وقد يؤدي إلى ميلان في العمود الفقري وقد يؤدي إلى كسور في العظام أو تأثر في عظم الفك، وفي كبار السن لين العظام يؤدي إلى osteomalacia أو ليونة العظام.
مصادر فيتامين د (D)
أهم من يتأثر بنقص فيتامين د (D) هم الأطفال والذي يبقون داخل المنازل بعيداً عن الشمس والحدائق في النهار قبل انتاج وصناعة فيتامين د (D) فإن زيت كبد الحوت هو المصدر الأساسي لهذا الفيتامين لذلك استمر فترة طويلة يستخدم كمصدر لفيتامين د (D) وال Kippers، اسماك المياه المالحة غنية بفيتامين د (D) مثل السلمون وسمك الماكريل والساردين والتونة والفطريات وصفار البيض والزبده، والحليب.
إن حليب الأم وكذلك حليب البقر لا يحتوي على كمية كافية من فيتامين د (D) لذلك يجب أن نتأكد من حصول الأطفال الرضع على فيتامين د (D) لأنه ضروري لنموهم وتعريضهم للشمس صباحاً. كذلك المعتمدين على أغذيتهم من النباتات والخضروات أي النباتيين فإنهم لا يتناولون الكمية الكافية من فيتامين د (D) وهذا له تأثير وخاصة على النساء مما يؤدي إلى تعجيل سن اليأس وهشاشة العظام. النساء اللائي يتناولن حبوب منع الحمل يحصل عندهن نقص فيتامين د (D) وكذلك يحدث النقص عند التوتر، مشاكل الجهاز الهضمي، وعدم امتصاص فيتامين د (D) وعند المصابين بالسمنة، والمدخنون يصابون بنقص في فيتامين د (D) لذلك يجب إعطاؤهم هذا الفيتامين. كبار السن عادة يعانون من نقص فيتامين د (D) لأنهم لا يخرجون إلى أشعة الشمس. يجب أن لا نتعرض كثيراً لأشعة الشمس لأن قوة الأشعة فوق البنفسجية يؤدي إلى منع أشعة الشمس الحارقة للجلد، وكذلك تمنع تكوين فيتامين د (D) في الجلد مراهم الوقاية من اشعة الشمس يؤدي إلى نقص فيتامين د (D). أن التراكيز العالية من فيتامين د (D) هي خطيرة وضارة وعادة التراكيز العالية من فيتامين د (D) لا تحدث من التعرض للشمس ولا تحدث بسبب تناول كميات عالية من الأغذية ولكن تحدث بسبب الجرعات العالية من فيتامين د (D) عن طريق الحبوب أو الإبر، إن الجرعات العالية مثلا 10 مرات الجرعة العادية (المقترحة) أذا أخذت لمدة طويلة فإنها تؤدي إلى التسمم بفيتامين د (D) والأعراض تكون فقدان الشهية، الاطفال يعانون من النحافة غثيان، تقيء، آلام الرأس والاكتئاب وهي أعراض أولية والجرعات العالية من فيتامين د (D) تؤدي على خروج الكالسيوم من العظام مما يؤدي إلى هشاشة في العظام وليونة وهذا يمكن أن يؤدي إلى تكلس calcifications في الكلى، أو تكون حصى الكلى ويحدث نادراً عند نقص فيتامين د (D) الصمم والعمى وزيادة العطش وزيادة إخراج البول والاسهال وعدم الاستقرار وعدم زيادة الوزن عند الأطفال وزيادة اخراج العرق من الرأس وعدم المقدرة على الوقوف، طقطقة الركبة أو الكوع وعند كبار السن آلام العظام ضعف العضلات تقلص العضلات، سهولة كسر العظام. وقد يحدث الوفاة،
اسفة على الاطالة ولكن استفدة واحببت ان يستفيد من سيقراء
وجزاك الله خيرا غاليتنا ام عادل
فانا احب الجبنة السائلة
ولكن من يوم سمعت ان الالبان الاجبان والاكل المحتوي عليهما مثل الكيك والايسكريم
بيعملوا تكيسات في المبيض قللة منهم كثيرا
غاليتي
اسفة لقد تاخرت كثيرا
ولكن لظروف خارجة عن ارادتي
فقط دخولي كان متقطع
اما عن الواجب
فلقد كنت متخوفة كثيرا انني لن اقوم منه بشئ
لانني لا انتظم بشئ
ثم قلت في نفسي اليائسه
ابدئي ثم ايئسي مثل العادة
ولكن
فعلا بداءة
لم اداوم على كل الاشياء
ولكني لم انقطع
ومع الايام ساكمل الباقي ان شاء الله
الحمد لله
ثم
جزاك الله راحة البال والخير الكثير
بهدووووء
احسست وكاني
دار بي الزمن الى الخلف
وكاني في بداية حياتي الزوجية قبل ان يطغى عليها الملل
هدووووووء تام
لا توجد زحمة في الاعمال لا توجد كركبة
زوجي لم يعد يشتكي مني مثل اول
رايت في عيني زوجي تلك المحبة التي كنت ارها في ايامنا الاولى
احسست انني كم ظلمت نفسي
وزوجي معي
كم هي الحياة حلوة
حرمت نفسي
ولقد قالت لي امي كلمة
احسها تدور في ذهني دائما
قالت لي
يابنتي استمتعي بحياتك ما دمتي في شبابك
ما ينفع الدلع على كبر
لا استطيع ان اقول
الا انني احس
بالهدوووء والراحة وخلو البال
احس بشئ كنت فيه في غاية السعادة
وفقدته تدريجيا بدون ان اشعر
وجزاءك الله خير
ان عاد كله في وقت واحد
((الواجب الثاني))
((المغنيسيوم))
يدخل المغنيسيوم في أكثر من 300 تفاعل كيميائي حيوي لازمة لحيوية الجسم، فهو ضروري لإتمام العضلات والأعصاب أداء وظائفها، وللمحافظة على انتظام إيقاع نبضات القلب، وإعطاء دعم لجهاز مناعة الجسم، وبناء العظم بشكل قوي. كما أنه يُسهم بدور فعال في حفظ نسبة السكر في الدم ضمن المدى الطبيعي، وكذلك مقدار ضغط الدم، وفي إنتاج الطاقة وصنع البروتينات.وتنصح مؤسسة الصحة في الولايات المتحدة الرجال في أي عمر كانوا أن يتناولوا من المغنيسيوم يومياً كمية 400 مللي غرام، والنساء 310 مللي غرامات، على أن يرفعن من الكمية خلال فترة الحمل تلبية لحاجة أجسامهن وحاجة أجنتهن. بينما حاجة الأطفال اليومية تبدأ من 80 مللي غراما حتى سن الثالثة من العمر، لترتفع إلى 130 مللي غراما إلى سن الثامنة، ثم إلى 240 مللي غراما حتى سن الرابعة عشرة، ومن ثم ترتفع الحاجة ما بين هذه السن وحتى الثامنة عشرة لتبلغ لدى الأولاد 410 مللي غرامات والبنات 360 مللي غراما، ثم تنخفض الحاجة بعد هذا إلى الكميات المذكورة للبالغين. لذا فإن مرحلة المراهقة تتطلب تزويد الجسم بكميات أكبر نظراً لحاجة الجسم عموماً في فترة فورة النمو وخاصة الأنسجة العظمية.
((الاطعمة الغنية به))
إن التوابل، المكسرات، الحبوب، البن، الكاكاو والشاي هي غنية بالمغنيسيوم. الخضار الخضراء كالسبانغ هي أيضاً غنية بالمغنيسيوم بحيث أنها تحتوي على مادة الكلوروفيل.
((والعلامات الأولية لنقصه))
في الجسم تشمل فقدان الشهية والإحساس بالرغبة في القيء والقيء والوهن العام في الجسم وسرعة التعب من بذل المجهود البدني وضعف العضلات. وحينما يزداد النقص، تبدأ أعراض فقد الإحساس في أطراف الأصابع والتنميل وشد العضل ونوبات الصرع وتغيرات الشخصية واضطرابات إيقاع النبض، وكلها أو بعضها قد يحصل بالتزامن مع نقص البوتاسيم أيضا .
((الكالسيوم))
- يعد عنصرآ أساسيآ لبناء العظام والأسنان بتكوين فوسفات الكالسيوم
- ضروري في تنظيم ضربات القلب وكذلك انقباض وانبساط عضلات الجسم ( يساعد في تجنب تشنج العضلات )
- تنظيم انتقال النبضات العصبية في الجهاز العصبي المركزي
- يساعد في تكوين جلطة الدم
- يساعد في امتصاص الحديد
- يمتص في الامعاء الدقيقة بمساعدة فيتامين "د" وسكر اللاكتوز (يدخل الكلسيوم في عملية تنشيط إنزيمات عديدة و منها الليبيز Lipase , الذي يُحلل الدهون في الأمعاء ليمتصها الجسم )
- يلعب دورآ هامآ في ابقاء ضغط الشرايين طبيعيآ
- يساهم في التركيب البروتيني للحمضين النوويين DNA و RNA
مصادر الكالسيوم
اللبن ، البيض ، اللحم ، الخضراوات الورقية كالملفوف و السبانخ ، الموالح و المكسرات واللوز، الجبنة ، الحليب ، السمسم ، دبس السكر ، سمك السردين ، سمك السلمون ، الثوم ، التين المجفف ، الشعير ، القرة ، بذر عباد الشمس ، نخالة الذرة ، الجوز
الاعراض المرضية الناجمة عن نقص الكالسيوم
يؤدي نقص الكالسيوم إلى الإصابة بـ الكساح ، لين العظام ، نخر وتلف الاسنان ، تشنج وتقلص العضلات ، آلام عصبية ، تنميل الذراع أو الساق ، ارتفاع ضغط الدم ، الاكزيما ، تقصف الاظافر
(( فيتامين k ))
يعتبر فيتامين (ك ) من الفيتامينات الأساسية والحيوية لوظائف الدم والضروري لعمل وتنشيط بروتينات بناء العظام .....
ويشارك الفيتامين (ك) في
عملية تكوين خثارة الدم الضرورية لوقف النزيف وله دور مهم في تنشيط بروتين (الكالسين)الذي يسمح بتثبيت الكالسيوم في عظام الجسم ولذلك يربط مرض ترقق العظام أحيانا بنقص هذا الفيتامين ، وفيتامين ( ك) يعتبر من المساهم الأول في تكوين الأغشية الخلوية وخاصة في الدماغ .....
ونادرا ما يعاني البالغون من نقص هذا الفيتامين فالتغذية اليومية كفيلة بتغطية الحاجة اليومية منه ، وتظهر علامات نقصه على شكل عدم اندمال الندبات ونزف اللثه وكثافة الحيض وظهور أورام زرقاء بلا
سبب ودون رضوض، وفي حالات نادرة ظهور النزف الدموي في البراز أو تغير لونه إلى اللون الأسود الحالك . ويتزايد خطر النزف مع استعمال بعض الأدوية كحالات العلاج المطول بالمضادات الحيوية والإسبرين وزيت البارفين والملينات وأقراص إسالة الدم ، وفي بعض الأمراض المزمنه في الكبد.....
وفي الواقع أن 70% من حصيلة الجسم من فيتامين (ك ) يتم تصنيعها في القناة الهضمية بواسكة البكتيريا المفيدة في الأمعاء ، أما 30% فتستمد من الأطعمة وبالأخص الخضروات الخضراء والورقية حيث يخزن الفيتامين في الكبد.
وتبلغ حاجة الكبد اليومية من هذا الفيتامين عند البالغين 0,035 _ 0,045 ملجم يوميا.
وتزداد حاجة الجسم في حالات النساء المرضعات
والحوامل والمصابين بالأمراض البد المزمنة
المصادر
موجود بشكل أساسي في الخضار الخضراء مثل السبانغ، السلق، الكرنب (الملفوف، اللفت، القرنبيط وبراعم بروكسل). بعض الفواكه مثل الأفوكادو والكيوي تحتوي على نسبة مرتفعة من الفيتامين ك. بعض الزيوت النباتية وفول الصويا تحتوي على الفيتامين ك ولكن بنسبة تتطلّب تناول كميات كبيرة للوصول إلى توصيات الوزارة الزراعية الأميركية.
(( فيتامين D ))
اين يوجد فيتامين د d و ما هي اضرار و مخاطر نقص فيتامين د للانسان
نقصه يُعجل بالإصابة بسن اليأس وهشاشة العظام والتناول الدوائي يجب أن يكون تحت إشراف طبي والأطفال أكثر من يتأثر به
فيتامين د (D) ... زيت كبد الحوت هو المصدر الأساسي له !

نقصه يمكن أن يُحدوث ليونة في العظام
فيتامين د (D ) غير مشابه للفيتامينات الأخرى حيث انه يمكن ان ينتج داخل الجسم وهو أحد الفيتامينات الذوابة في الدهن،
والجسم يتطلب مساعدة من الطاقة الخارجية، لذلك فإن الشمس مهمة لتكونه حيث إن الأشعة الفوق بنفسجية مهمة للبروفيتامين (UV)، ولذلك فان البروفيتامين أو الفيتامين الأولي من فيتامين د (D) والذي يتسرب في الجلد لا يمكن ان يتحول الى فيتامين د (D) نشط.
ان بداية تكوين فيتامين د3 (3D) تصنع من الكوليسترول بواسطة الكبد ومن مكان التصنيع فيتامين (3D) يمر الى الدورة الدموية ومنه الى الجلد حيث يبقى حتى يحصل له تنشيط بواسطة الأشعة فوق البنفسجية (UV) يحتاج الجسم من 2 دقيقة الى 10 دقائق يحتاجها الانسان يومياً من أشعة الشمس حتى يحصل على كوليسالسيفيرول Cholecalciferol وهو الاسم الكيميائي لفيتامين (3D) لذلك اذاتعرض الشخص إلى الشمس فإنه لا يحتاج فيتامين (D) من الأغذية أو الطعام.
فيتامين (D) يقوي العظام
ان جسم الانسان يحتاج معدنين minerals وهما الكالسيوم والفوسفات ليكون جسم الإنسان أوهيكلة العظمي قوياً وخاصة عندما يكون الكالسيوم والفوسفات بكميات كافية لذلك فإن العظام تكون قوية بوجود فيتامين د (D) بكمية كافية لان هذا الفيتامين يحفز امتصاص الكالسيوم والفوسفات والعكس صحيح أن فيتامين د (D) يؤدي إلى انطلاق الكالسيوم والفوسفات من العظام ومن الكلى وهذا يؤكد أن لا يوجد كالسيوم يطرد خارج الجسم إلا عند الحاجة لذلك فإن وجود فيتامين د (D) مهم لتنظيم موازنة الكالسيوم والفسفور وهذا مهم للعظام.
فيتامين د (D) له تأثير على عمليات انقسام الخلايا ولذلك فهو له دور مهم في حدوث السرطان أو منعة وفي دراسة علمية حول جراحة سرطان الثدي أو الأشعة والتي اتبعت بإعطاء فيتامين د (D) فإن 70% من هؤلاء النساء أصبحن سليمات وتعافين فترة أطول بينما 60% ممن لم يأخذن فيتامين د (D) فإنهن يبقين يعانين من السرطان.
الصدفية يمكن أن تتعافى أو تتحسن باستخدام كريم فيتامين د (D) خارجياً أو أخذ فيتامين د (D) حبوباً أو ابراً ويجب أن نؤكد أن اخذ الفيتامين د (D) لا يؤدي إلى الشفاء الكامل من الصدفية
نقص فيتامين د (D)
ممكن حدوث ليونة في العظام عند نقص فيتامين د (D) وقد يحدث عند نقص التغذية عند الأطفال وقد يؤدي إلى ميلان في العمود الفقري وقد يؤدي إلى كسور في العظام أو تأثر في عظم الفك، وفي كبار السن لين العظام يؤدي إلى osteomalacia أو ليونة العظام.
مصادر فيتامين د (D)
أهم من يتأثر بنقص فيتامين د (D) هم الأطفال والذي يبقون داخل المنازل بعيداً عن الشمس والحدائق في النهار قبل انتاج وصناعة فيتامين د (D) فإن زيت كبد الحوت هو المصدر الأساسي لهذا الفيتامين لذلك استمر فترة طويلة يستخدم كمصدر لفيتامين د (D) وال Kippers، اسماك المياه المالحة غنية بفيتامين د (D) مثل السلمون وسمك الماكريل والساردين والتونة والفطريات وصفار البيض والزبده، والحليب.
إن حليب الأم وكذلك حليب البقر لا يحتوي على كمية كافية من فيتامين د (D) لذلك يجب أن نتأكد من حصول الأطفال الرضع على فيتامين د (D) لأنه ضروري لنموهم وتعريضهم للشمس صباحاً. كذلك المعتمدين على أغذيتهم من النباتات والخضروات أي النباتيين فإنهم لا يتناولون الكمية الكافية من فيتامين د (D) وهذا له تأثير وخاصة على النساء مما يؤدي إلى تعجيل سن اليأس وهشاشة العظام. النساء اللائي يتناولن حبوب منع الحمل يحصل عندهن نقص فيتامين د (D) وكذلك يحدث النقص عند التوتر، مشاكل الجهاز الهضمي، وعدم امتصاص فيتامين د (D) وعند المصابين بالسمنة، والمدخنون يصابون بنقص في فيتامين د (D) لذلك يجب إعطاؤهم هذا الفيتامين. كبار السن عادة يعانون من نقص فيتامين د (D) لأنهم لا يخرجون إلى أشعة الشمس. يجب أن لا نتعرض كثيراً لأشعة الشمس لأن قوة الأشعة فوق البنفسجية يؤدي إلى منع أشعة الشمس الحارقة للجلد، وكذلك تمنع تكوين فيتامين د (D) في الجلد مراهم الوقاية من اشعة الشمس يؤدي إلى نقص فيتامين د (D). أن التراكيز العالية من فيتامين د (D) هي خطيرة وضارة وعادة التراكيز العالية من فيتامين د (D) لا تحدث من التعرض للشمس ولا تحدث بسبب تناول كميات عالية من الأغذية ولكن تحدث بسبب الجرعات العالية من فيتامين د (D) عن طريق الحبوب أو الإبر، إن الجرعات العالية مثلا 10 مرات الجرعة العادية (المقترحة) أذا أخذت لمدة طويلة فإنها تؤدي إلى التسمم بفيتامين د (D) والأعراض تكون فقدان الشهية، الاطفال يعانون من النحافة غثيان، تقيء، آلام الرأس والاكتئاب وهي أعراض أولية والجرعات العالية من فيتامين د (D) تؤدي على خروج الكالسيوم من العظام مما يؤدي إلى هشاشة في العظام وليونة وهذا يمكن أن يؤدي إلى تكلس calcifications في الكلى، أو تكون حصى الكلى ويحدث نادراً عند نقص فيتامين د (D) الصمم والعمى وزيادة العطش وزيادة إخراج البول والاسهال وعدم الاستقرار وعدم زيادة الوزن عند الأطفال وزيادة اخراج العرق من الرأس وعدم المقدرة على الوقوف، طقطقة الركبة أو الكوع وعند كبار السن آلام العظام ضعف العضلات تقلص العضلات، سهولة كسر العظام. وقد يحدث الوفاة،
اسفة على الاطالة ولكن استفدة واحببت ان يستفيد من سيقراء
وجزاك الله خيرا غاليتنا ام عادل

تعليق