مرحبا بك في منتديات لكِ النسائية. إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، فيمكنك الإطلاع على الأسئلة المتكررة بالضغط على الزر اعلاه. قد تحتاج للتسجيل من هنا
قبل أن تتمكن من كتابة مواضيع جديدة.
عزيزتي انا بجاوب
بس الله يخليكم لاتقولون تحب تتفلسف
انا احب اي مكان فيه سلام .اي مكان انام وانا مرتاحه لاقنبله ولا صاروخ لادبابت ولاجوع
وين مايكون المكان هذا فهو انسب مكان بلا منازع
الاخت الفاضله /// افضل عضوة أدامك الله بخير
اخت الكريمة انسيتي قول نبيا صلي الله عليه وسلم ( انا بريئ ممن أقام بين ظهراني المشركين)
يعني يا اخت الكريمة النبي صلي الله عليه وسلم تبرأ عن كل شخض يذهب للمعيشة في بلاد الكفار
فتنبهي بارك لله فيك
يجب ان نعتز في بلادنا ونترك بلاد الكفر والنجس والزنا
اما بالنسبة لي لو قدر الله لنا الخروج من فلسطين سأزور مكه ( مكه) احب بلد إلي الله واحب بلد إلي رسوله
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكة ما أطيبك من بلد وأحبك إلي ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك
وشكرا لك
موضوع جميل جداً اختي ،،شكراً لكِ
رغم انك لم تفتحي باب الخيارالا بكلمة اخرى فاقول " مكة المكرمة" جعلنا الله تعالى من سكانها او على الاقل زوارها.
واما ان كان في الخيارت التي حصرتِها فاقول اذن الرياض لنفس اسباب الاختيار السابق وان قلتِ في اوروبا فلن اقول مثلك باريس بل المانيا
اخت الكريمة انسيتي قول نبيا صلي الله عليه وسلم ( انا بريئ ممن أقام بين ظهراني المشركين)
يعني يا اخت الكريمة النبي صلي الله عليه وسلم تبرأ عن كل شخض يذهب للمعيشة في بلاد الكفار
فتنبهي بارك لله فيك
يجب ان نعتز في بلادنا ونترك بلاد الكفر والنجس والزنا
اخي الكريم اقرأ معي هذه الفتيا : ان كان للمسلم حاجة يريد قضاءها من دراسة أو تجارة حلال أو غير ذلك فله أن يتحول إلى أي بلد شاء حتى لو كانت دولة كافرة بشرطين:-
1- أن يتمكن من إقامة شعائر دينه في تلك البلدة.
2- أن يتمكن من تربية أولاده تربية إسلامية.
فالمسلم ممنوع من الإقامة في بلاد الكفر؛ لعدم تمكنه من إقامة شعائر دينه، فيجب عليه أن يهاجر إلى دولة مسلمة يأمن فيها على دينه، لكن الأمور قد تبدلت وأصبحت البلاد الإسلامية كالبلاد غير الإسلامية كلها لا تعد بيئات معينة على الالتزام بالدين، وربما أصبحت بعض البلاد غير الإسلامية أقل فتنة في الدين من غيرها، وعلى ذلك فالقاعدة الآن أنه حيث تمكن المسلم من إقامة شعائر دينه أقام سواء أكانت بلادا إسلامية ، أو غيرها، وعلى المسلم أن يتجه إلى الدولة الأكثر إعانة على أداء شعائر الدين إذا كان يستطيع ذلك.
والحديث الذي يرويه الإمام أحمد في مسنده وفيه: "البلاد بلاد الله، والعباد عباد الله، وحيثما أصبت خيراً فأقم"، فهذا الحديث أصل في الإقامة في بلاد الكفر لمن يستطيع أن يظهر شعائره، وبصفة عامة فإن ثلاثة من المذاهب تميل إلى جواز هذه الإقامة، وهي: الشافعية، والحنابلة والأحناف.
الاخت الكريمة // السلطانة وفقها الله لما فيه طاعته
اختي الكريمة انا اعرف هذه الشروط جيدا
ولكن يا اختي الكريمة السؤال هو : من يضمن لك تحقيق تلك الشروط ؟؟
ثم لاحظي اني لا اتكلم عن حاله واحده ،، يعني لا تقيسي الكلام علي حالتك إذا كنت قدرتي علي تحقيق الشرطين
انا احكي بالعموم
من يضمن تحقيق تلك الشرطين ؟؟ وان سلمنا بإقامتها ولا قدر الله حصل الوفاه للوالدين من يضمن التزام الاولاد ؟؟؟
أهل العلم جزاهم الله خيرا بينوا هذه المسأله جيدا
ونرجو مراجعة ذلك جيدا
أما بالنسبة لدول الاسلام والحمد لله الاسلام ظاهر فيها ،، ولا يخلو بلد من مشاكل
وشكرا لك
تعليق