السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ساقدم لكم سلسلة من فن الديكور قراتها وانا الخص ما فمهت من هذا واتمنى ان يكون تعليقي يوصل لكم ما اريد .
كيف تضفي على بيتك لمسات شرقية جميلة:
...........................................
لا نستطيع وضع حد فاصل بين الطرز الشرقية والغربية، فبرغم "روح الشرق" التي تسكن فنون الحضارات الشرقية، ورغم "روح الغرب" التي تسكن فنونه، فلا يمكن علي الإطلاق الفصل بين ما هو شرقي وما هو غربي، فقد اتسمت كل الفنون بأنها أثرت وتأثرت ببعضها البعض، ففي القرون الوسطي وما قبل العصر الحديث مثلاً، كان العالم العربي مأخوذاً بالفن الإسلامي وإلي جانب اقتباسه لتقنيات ونماذج المصنوعات العربية، وتقليده للخطوط العربية، نجد تقليد هذه الخطوط يزين الكثير من كاتدرائيات العصور الوسطي.
ويعد فن الأرابيسك " Arabesq " مثالاً علي تداخل الحضارات. فقد أطلقت النهضة الإيطالية لفظ "أرابيسك" علي النمط الزخرفي المتشابك الذي يسمي "بالتوريق"، وترجع أصول هذا الفن أساساً إلي الحضارة الساسانية، ولكن المسلمون أخذوا يحورون فيه تدريجياً وطوروا في طريقة استخدامه فأثمر ذلك عن وحدات زخرفية مبتكرة إسلامية الطابع. ولم يقتصر التأثير العربي الإسلامي علي العصور القديمة فقط، وإنما امتد حتي بداية تطور العمارة بالمدن الأمريكية، وخير مثال علي ذلك مباني (لويس سوليفان). حيث يرجع اهتمام المعماريين الأمريكيين بالأطناب الطويلة المزخرفة إلي تأثير بعض المباني الإسلامية كمدرسة السلطان حسين بالقاهرة، وفي بلد كإسبانيا تأثر الفن الإسلامي وخاصة في الأندلس وقرطبة بالأساليب الفنية المحلية القوطية الطابع، وبالمثل أثر علي الفنون الاسبانية[COLOR=royalblue][COLOR=tomato]
خطأ شائع:
.........
مع كل التأثير والتأثر المتبادل بين فنون الديكور والأثاث، ورغم التزاوج بين الطرز المختلفة، ظل الشائع في عالمنا العربي - حتي وقت قريب - أنه من غير الممكن الموائمة بين الطرز الشرقية والغربية. فكان علي كل شخص الالتزام بطراز معين في تأثيث منزله أو مكتبه، وكان هناك نوع من التخوف من مزج طرازين أو كثر معاً خشية حدوث عدم الانسجام بينهما، حيث كان السائد أن يتم تخصيص ركن شرقي أو حجرة منفصلة، ذات طراز شرقي عند الجمع بين الشرق والغرب في مكان واحد والعكس صحيح.
ولكن خبراء الديكور حالياً يؤكدون أن عملية مزج الطرز الشرقية والغربية أصبحت تتسم بالسهولة الشديدة، وبدون أي إحساس بالتنافر أو عدم الانسجام وأن المواءمة بين أكثر من طراز أو أسلوب من أساليب الديكور لم تعد مشكلة علي الإطلاق بشرط أن يتوافر فيمن يتصدي للقيام بذلك بعض الشروط وأهمها أن يكون علي دراية بأصول وأبجديات هذا العلم، وبحيث تكون النتيجة وحدات متجانسة ومتآلفة لا تخرج عن إطار الأناقة ولا تبدو بصورة منفرة، ويؤكدون أن الراحة النفسية والبصرية التي يستشعرها الإنسان في المكان هي المؤشر علي مدي الانسجام بين قطع الأثاث المختلفة في نفس الوقت الذي يجب أن تنسجم فيه أيضاً مع قطع الإكسسوار الموجودة حولها ومكملات الديكور الأخري، فمزج الطرز المختلفة يحتاج إلي الحس الفني والذوق الرفيع والإحساس بمحتويات المكان ككل.
[COLOR=indigo]
ساقدم لكم سلسلة من فن الديكور قراتها وانا الخص ما فمهت من هذا واتمنى ان يكون تعليقي يوصل لكم ما اريد .
كيف تضفي على بيتك لمسات شرقية جميلة:
...........................................
لا نستطيع وضع حد فاصل بين الطرز الشرقية والغربية، فبرغم "روح الشرق" التي تسكن فنون الحضارات الشرقية، ورغم "روح الغرب" التي تسكن فنونه، فلا يمكن علي الإطلاق الفصل بين ما هو شرقي وما هو غربي، فقد اتسمت كل الفنون بأنها أثرت وتأثرت ببعضها البعض، ففي القرون الوسطي وما قبل العصر الحديث مثلاً، كان العالم العربي مأخوذاً بالفن الإسلامي وإلي جانب اقتباسه لتقنيات ونماذج المصنوعات العربية، وتقليده للخطوط العربية، نجد تقليد هذه الخطوط يزين الكثير من كاتدرائيات العصور الوسطي.
ويعد فن الأرابيسك " Arabesq " مثالاً علي تداخل الحضارات. فقد أطلقت النهضة الإيطالية لفظ "أرابيسك" علي النمط الزخرفي المتشابك الذي يسمي "بالتوريق"، وترجع أصول هذا الفن أساساً إلي الحضارة الساسانية، ولكن المسلمون أخذوا يحورون فيه تدريجياً وطوروا في طريقة استخدامه فأثمر ذلك عن وحدات زخرفية مبتكرة إسلامية الطابع. ولم يقتصر التأثير العربي الإسلامي علي العصور القديمة فقط، وإنما امتد حتي بداية تطور العمارة بالمدن الأمريكية، وخير مثال علي ذلك مباني (لويس سوليفان). حيث يرجع اهتمام المعماريين الأمريكيين بالأطناب الطويلة المزخرفة إلي تأثير بعض المباني الإسلامية كمدرسة السلطان حسين بالقاهرة، وفي بلد كإسبانيا تأثر الفن الإسلامي وخاصة في الأندلس وقرطبة بالأساليب الفنية المحلية القوطية الطابع، وبالمثل أثر علي الفنون الاسبانية[COLOR=royalblue][COLOR=tomato]
خطأ شائع:
.........
مع كل التأثير والتأثر المتبادل بين فنون الديكور والأثاث، ورغم التزاوج بين الطرز المختلفة، ظل الشائع في عالمنا العربي - حتي وقت قريب - أنه من غير الممكن الموائمة بين الطرز الشرقية والغربية. فكان علي كل شخص الالتزام بطراز معين في تأثيث منزله أو مكتبه، وكان هناك نوع من التخوف من مزج طرازين أو كثر معاً خشية حدوث عدم الانسجام بينهما، حيث كان السائد أن يتم تخصيص ركن شرقي أو حجرة منفصلة، ذات طراز شرقي عند الجمع بين الشرق والغرب في مكان واحد والعكس صحيح.
ولكن خبراء الديكور حالياً يؤكدون أن عملية مزج الطرز الشرقية والغربية أصبحت تتسم بالسهولة الشديدة، وبدون أي إحساس بالتنافر أو عدم الانسجام وأن المواءمة بين أكثر من طراز أو أسلوب من أساليب الديكور لم تعد مشكلة علي الإطلاق بشرط أن يتوافر فيمن يتصدي للقيام بذلك بعض الشروط وأهمها أن يكون علي دراية بأصول وأبجديات هذا العلم، وبحيث تكون النتيجة وحدات متجانسة ومتآلفة لا تخرج عن إطار الأناقة ولا تبدو بصورة منفرة، ويؤكدون أن الراحة النفسية والبصرية التي يستشعرها الإنسان في المكان هي المؤشر علي مدي الانسجام بين قطع الأثاث المختلفة في نفس الوقت الذي يجب أن تنسجم فيه أيضاً مع قطع الإكسسوار الموجودة حولها ومكملات الديكور الأخري، فمزج الطرز المختلفة يحتاج إلي الحس الفني والذوق الرفيع والإحساس بمحتويات المكان ككل.
[COLOR=indigo]




تعليق